إسماعيل شمس الدين

نعيش اليوم فترة كارثية على مستوى عالمنا العربي وسط حمامات الدم وسقوط الآلاف صرعي وأرتال من البشرفي تشريد ونزوح الى عالم المجهول بحثاً عن المأوى والحياة الآمنة وتمتد الكارثة لتشمل الأمة الاسلامية بالنيل من مقدساتها والمسلمين الأبرياء . نعم، أفواج من النازحين

أيام وليالي قضاتها الأمة العربية والاسلامية وهي في حياة روجانية من الصلاة والصيام والذكر الحكيم وتتلاطم حولهاأمواج السياسية بصراعاتها المحموحة التي تشغل الناس بهموم الدنيا وتبعدهم عن اجتهاداتهم للنيل بالعفو والعافية من الله سبحانه وتعالى تعم ، عشنا وعاش 

مضت ايام الحصار على دولة قطر وشعبها وهم في صبر خالي من المعاناة في عدم ارتفاع تكاليف المعيشة ووفرتها بعد أن استطاعت الدولة بما لديها من امكانات من مواجهة كافة الاحتياجات مع توفير الأمن والأمان لشعبها وسريان التمتع بكافة الخدمات الصحية والتعليمية ويردد

سنوات تظل في ذاكرة الأمة وتحمل أحزاناً عميقة وجروحاً تُدمي القلوب بأحداث كان قادة الأمة العربية يتبادلون القيادة ميراثاً أوبالاستيلاء على السلطة بالانقالابات العسكرية أو الانتخابات المزورة فتتعالى الطبقات العليا بالمال والسلاح وأدوات البطش بالشعوب والغالبية العظمى من

تختلف العلاقات المصرية السودانية عن غيرها من العلاقات مع الدول المجاورة أو الصديقة لروابط التراحم والنسب والى حد الانصهار في بعض الأحيان ، ويصفها البعض بالأزلية والراسخة نظراً للمواقف المتعددة عند المحن فقد ظلت مصر تفتح أبوب العلم في جامعاتها ومدارسه

السيد/ السفير والدبلوماسي المتمكن سفير السودان في جمهورية مصر العربية طفح به الكيل وضاق صدره وتتساقط من حوله الكلمات النابية من الاعلام المصري اليوم الذي وصل لدرجة الهاوية السحيقة في التردي وهو يخاطب الأقلام الرخيصة التي تعتلي بعض الصحف المصرية 

أيام لها تاريخ لتظل ذكرها في النفوس يوم تكرمت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر والدة صاحب السمو أمير دولة قطر وهي رائدة النهضة النسوية في الدولة وتقوم بدور وطني وانساني فائق الاهمية وان مبادرتها بزيارة أهل السودان الطيبين الذين تشرفوا بزياراتها