إسماعيل شمس الدين

أيام وشهور مضت لتعانق سنوات المعاناة 27 عاما من عمر الانقاذ الوهم والضياع شهد الناس فيها الحوار الخديعة والترهل المتعمد لقيام حكومة انتقالية ووعود كاذبة وبراقة بتعديل التشريعات التي التي تحد من حرية الانسان وانسانيته ، والحق يُقال ما من أحد كان يتوقع مخرجات ايجابية 

تداول الوطنيون السلطة في السودان  مدنيون وعسكريون منذ الاستقلال عام 1956 وتولىى  القيادة أسماء مهما اختلف الناس في تقييمها الا أنها أصبحت من مدونات التاريخ الحديث والمعاصر وتفاوتت فترات الحكم لكل منهم  بالعامل الزمني

الأستاذ سيف الدولة حمدناالله يُتحف القراء دائما بمقالاته التي تتسم بالعمق التي تلتقي مع كُتاب سودانايل وكل الأقلام الحرة نحو هدف واحد للتغيير الموعود في مقبل الأيام  ،وفي مقاله الأخير ( من ضلل الرئيس البشير  بامكانية حصوله لجائزة نوبل

بسم الله الرحمن الرحيم  قال الله تعالى (اذا تتلى  عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكاً) وقال رسولنا عينان لا تمسهما النار عين باتت تحرس في سبيل الله وعين بكت من خشية الله) وكان من دعاء رسولنا الكريم (اللهم  اني أعوذ بك من عين لا  تدمع

عالم أدمن الصراعات والنزاعات ورفض الآخر قولاً وفعلاً وعملاً  والتمسك  بعصبية الجاهلية بحكم الفرد وسطوة الأقلية على الأغلبية  ، هي صورة عالمنا العربي وبعض الدول الأفريقية  التي أصابها مرض العصر الذي فاق أمراض الوبائيات القاتلة  انه مرض

مدينة شمبات العريقة بالخرطوم بحري كانت ولاتزال صاحبة عطاء متعدد الجوانب فهي المبادرة باشعال نار القرآن بتلاوة الذاكرين صباح مساء وناشرة الخلاوي والمسيد لأجيال تربوا على تعاليم الاسلام وتكاثرت فيها حلقات العبادة فلا تسمع

تاريخ حافل للأمة العربية على مر التاريخ عند مخاطبتها لذاتها وانجازاتها في كافة المجالات العلمية والثقافية والأدبية واليوم مع عصر النهضة مع توفر الامكانات البشرية والاقتصادية في وقت أصبحت فيه تقنية المعلومات