إسماعيل شمس الدين

السيد/ السفير والدبلوماسي المتمكن سفير السودان في جمهورية مصر العربية طفح به الكيل وضاق صدره وتتساقط من حوله الكلمات النابية من الاعلام المصري اليوم الذي وصل لدرجة الهاوية السحيقة في التردي وهو يخاطب الأقلام الرخيصة التي تعتلي بعض الصحف المصرية 

أيام لها تاريخ لتظل ذكرها في النفوس يوم تكرمت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر والدة صاحب السمو أمير دولة قطر وهي رائدة النهضة النسوية في الدولة وتقوم بدور وطني وانساني فائق الاهمية وان مبادرتها بزيارة أهل السودان الطيبين الذين تشرفوا بزياراتها

أضحت الرياضة فيها اليوم مُمارسةً ومُشاهدةً قاسماً مشتركاً للفئات العمرية السودان حاله ككل بلد ، حيث يشارك في الممارسة الصغار والكبار والنساء ،وقد تميزت بتنوع أساليبها التي تناسب كل فئة عُمرية وغلبت ظاهرة المشاهدة على الممارسة ، وتميزت بالحماسة التي تصل أحياناً 

ما من شعب من شعوب المعمورة تملكته الحيرة وجعل ملاذه الصبر وتحمل الصعاب كشعب السودان الطيب وهو يتطلع لليوم الموعود بازالة الغمة التي صاحبت عمره منذ الاستقلال وحتى اليوم في مسلسل سياسي أصبح ممجوجا وكريهاً ، هي فترات من الديقراطية بكل عيوب قادة

أيام وشهور مضت لتعانق سنوات المعاناة 27 عاما من عمر الانقاذ الوهم والضياع شهد الناس فيها الحوار الخديعة والترهل المتعمد لقيام حكومة انتقالية ووعود كاذبة وبراقة بتعديل التشريعات التي التي تحد من حرية الانسان وانسانيته ، والحق يُقال ما من أحد كان يتوقع مخرجات ايجابية 

تداول الوطنيون السلطة في السودان  مدنيون وعسكريون منذ الاستقلال عام 1956 وتولىى  القيادة أسماء مهما اختلف الناس في تقييمها الا أنها أصبحت من مدونات التاريخ الحديث والمعاصر وتفاوتت فترات الحكم لكل منهم  بالعامل الزمني

الأستاذ سيف الدولة حمدناالله يُتحف القراء دائما بمقالاته التي تتسم بالعمق التي تلتقي مع كُتاب سودانايل وكل الأقلام الحرة نحو هدف واحد للتغيير الموعود في مقبل الأيام  ،وفي مقاله الأخير ( من ضلل الرئيس البشير  بامكانية حصوله لجائزة نوبل