حسين التهامي

تبدت موءشرات قوية من داخل إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن عزمه رفع العقوبات الاقتصادية التى فرضتها الولايات المتحدة على السودان منذ العام ١٩٩٧م. وشملت حظر تجاري وتجميد أصول الحكومة بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان ومخاوف تتعلق بالإرهاب. وفرضت

تصاعدت حالة المواجهة بين السودان ومصر بدرجة غير مسبوقة خلال الأشهر الاخيرة وبدت كأنها مقدمة او نذر لمجابهة عسكرية شاملة وكما نعلم حسب التعريف الكلاسيكى للحرب فإنها: (نزاع مسلح تبادلي بين دولتين أو أكثر من الكيانات غير المنسجمة، حيث الهدف منها هو

أزور العاصمة القطرية الدوحة هذه الأيام وفد لفها برد قارص مع امطار خير وبركة. وتندر بعض الاصدقاء باننى قد احضرت اليهم هنا بعضا من شتاء أمريكا حيث أعيش ! وفد أكون قد فعلت لكننى بالتأكيد لم اجلب معى التعبير الرائج الان فى منتديات الواتساب السودانية والذى يقول :

لسنا دولة في أميركا اللاتينية أو في إفريقيا"، هكذا عبّر الرئيس التركي السابق، عبدالله غول، عن فشل محاولة انقلاب عسكري في تركيا فى ١٧ من شهر يوليو المنصرم والذى لم يدم سوى خمس ساعات. الانقلاب الفاشل - والآخر الناجح فى مصر - أعادا منطقتنا ومجتمعاتها الى

العلاقة الملتبسة والمشتبكة بين جهاز الامن والمخابرات السودانى ووكالة الاستخبارات الامريكية المعروفة اختصاراً : سى .اى. ايه. فقد ورد فى الأخبار حسب صحيفة الصيحة التى نقلت جزءا من اجابة لمدير المخابرات المركزية الامريكية فى لقاء