البراق النذير الوراق

تواردت الأنباء عن منع الدكتور أمين مكي مدني من السفر من السودان إلى مصر لتلقي العلاج بالقاهرة(الخميس 12 يناير 2017)، ولمن لا يعرف كثيراً عن الدكتور أمين فهو أحد الشخصيات البارزة في مجال حقوق الإنسان في السودان والمنطقة بأسرها. وبخلاف ذلك هو من 

انتشر على الوسائط الاجتماعية (فيس بوك وتويتر وواتساب) هاشتاق يحمل عنوان (كلنا نيرتتي). حدث هذا عقب توارد الأنباء بأن مدينة نيرتتي في وسط دافور قد تعرضت لحادثة دموية أودت بحياة شخصين على الأقل وجرح العشرات مطلع العام ومع احتفالات البلاد بأعياد الاستقلال 

عندما دعا الرئيس الجنوب أفريقي السابق ثابو إمبيكي طرفي الصراع في السودان (الحكومة والمعارضة) للتوقيع على خارطة الطريق أول مرة، امتنعت القوى المعارضة عن التوقيع وجاءت ووقع جزء منها- قوى نداء السودان- في أغسطس 2016. وقبلها بشهرين أي في 17 يونيو

والحقيبة لها سحرها الخاص، بجمال معانيها وعمق دلالاتها ودقة وصفها، وشعراؤها لم يتركوا واردة في الكلمات إلا أتوا بها، وجمع من الشعراء والمغنين والملحنين أنتجوا أزهى آيات الغناء الحديث، ونفر منهم أفردوا للموسيقى حيِّزاً لم يكن لولاهم، 

لقد كان العام 1989 هو عام الرمادة بالنسبة لكم كأحزاب سياسية في اليسار ويمين ويسار الوسط، وكان ضربة بداية لأعوام سمان للإسلاميين ومن تحالف معهم في اليمين أو يمين اليمين.

يبدو إن المحكمة الجنائية الدولية تواجه خطراً حقيقياً هو الأكبر منذ إنشائها في العام 2002، بعد تكاثر الزعازع من حول خيمتها المفترض أنها منصوبة على القسطاس المستقيم في العالم الأرضي كما ادَّعى المبادرون إليها. وقد شرعت بعض الدول الأفريقية- المُصادِقة على ميثاق روما- 

العنوان الأول مستلف من وثيقة قدَّمها الشهيد المرحوم عبدالخالق محجوب وشرح فيها كيف أن العمل القيادي في الحزب الشيوعي تعتوره بعض المصاعب وبيَّن كيفية مساهمة ضعف الكادر القيادي في هذه الأزمة، كما وضَّح عبدالخالق من خلال الوثيقة رؤية تتناسب والسياق التاريخي