السفير حسن عابدين

ظل بعض المهتمين بتاريخ المهدية من غير المؤرخين والباحثين الأكاديميين يتداولون إلى يومنا هذا روايات شفاهية بأن خليفة المهدي عبد الله عرض على ملكة بريطانيا – فكتوريا – الزواج إن هي أسلمت واتبعت المهدي عليه السلام وأذعنت لحكم الخليفة...وفي رواية أخرى يزوجها

كان التاريخ ومازال أداة من ادوات صناعة الوعي القومي وتنمية مشاعر الانتماء الوطني في جميع الامم التي سعت وتسعى الى الاخذ بأسباب الانصهار والتوحد.وليس في هذا ما يتعارض – كما يظن البعض – مع المنهج العلمي في كتابة التاريخ والذي يبني على تقصي حقائق الماضي 

ثم جاء من بعد الرعيل الاول من مؤرخي افريقيا جيل من الكتاب الاروبيين اكثر معرفة وأرهف حساً وانضج وعياً وأكثر دربة ومنهجية وتعاطفاً مع تراث أفريقيا توفر على دراسة هذا التراث ووقف على جذور واصول الحضارات الافريقية وتطور مجتمعات القارة. وامتازت هذه النخبه 

سعادة السفير : تحيات طيبات ترجاني بعض أصدقائي الاقربين وزوجي وأبنائي الا أرد على ما قلته عني فغالبت النفس اللوامة وزجرتها ولكن غلبني ابو الطيب المتنبئ القائل : من يهـن يسهل الهـوان عليه     مـــا لجـرح بميت ايــــلام

أخي الأكبر وسعادة السفير دكتور حسن عابدين عاطر تحياتي . أرجو أن تسمح لي أن أحاورك جَهْرًا بشأن من زعمتهم دبلوماسيين " رساليين " فقيدت فيهم شوارد النقد، ورميتهم بنبال الكلم وحملتهم كل جريرة حاقت بالسودان، ولو أنك لم تجهر بما تعتقده لما تجرأنا عليك.