د. حيدر إبراهيم

كان خروج السخط الشعبي من كمونه الي العلن والتعبير عنه بطريقة مبتكرة وعبقرية أمرا حتميا بعد ذلك التحمل والصبر الطويل. أن نجاح العصيان لا يحسب بالنسب المئوية أو كمية الأعداد المشاركة ولكن بتحقيق أهدافه وغاياته فالعصيان نجح في هز هيبة الدولة وقدرتها القمعية

درجت العرب علي القول في النقد أو التقييم أو التقويم:" لا تنظر لمن قال ولكن أنظر الي ما قيل". ولكنني في حالة مقالات النور حمد سوف أخرج عن هذه القاعدة وأنظر للاثنين معا لمن قال ولما قيل. فالكاتب خلف ناجح من سلف صالح. فقد ترك الاستاذ محمود محمد طه اتباعا 

دأب شاعر كبير خلال مرضه علي ترديد الحديث عن خذلان الجسد وكان يقصد أن الأشواق والطموحات والرغبة في الإنجاز ما زالت حية وقوية وطموحة ولكن الجسد المريض يقعد بالمريض ويحرمه من التحقق والفعل وهذا يعني أن الروح تظل عظيمة 

يُعتبر السلوك السياسي ثم القرارات السياسية من أفضل تجليات ثقافة مجتمع ما، كما يكشف عن الشخصية الأساسية للشعب صاحب تلك الثقافة.

بينما كان النظام السوداني يحتفل صباح السبت 10 من اكتوبر في مهرجان بلغت تكلفته600 مليون جنيها، ويملأ الأجواء بالأناشيد والأكاذيب

علي قدمت قوى الإسلام السياسي، ممثلة في أحزابها وتنظيماتها المختلفة، نفسها كبديل باعتبار أن الإسلام نظام سياسي صالح لكل زمان ومكان. وارتفع شعار "الإسلام هو

تسود العالم العربي ـ الإسلامي ظاهرة شديدة التناقض تتمثل في العلاقة الطردية بين تزايد أعداد المتدينين، وفي نفس الوقت، انتشار ممارسات وسلوكيات الإنحلال