حسن احمد الحسن

منذ أن صدح الفنان العملاق محمد وردي بكلمات الشاعر الفذ صاحب السهل الممتنع محجوب شريف بأغنيته الوطنية ياشعبا لهبا ثوريتك وحتى هذا اليوم مضت أكثر من ثلاث عقود من عمر الانتفاضة الشعبية في أبريل ولايزال البعض من ساسة المحاصصات والامتيازات والأحزاب 

لم ينجلي بالطبع حتى الان غبار الحملة الإعلامية لبعض قنوات الاعلام المصري التي تتبارى في برهان ولائها ووطنيتها لبلادها وكأن ذلك البرهان لا يكتمل إلا باكتمال حلقات الإساءة والسخرية من السودان وشعبه وتاريخه وثقافته وهذا خطأ مصري قاتل يصيب مصر قبل أن

قضى عالم الآثار السويسري شارل بوني ثلاثة وأربعين عاما في التنقيب في السودان عن آثار الحضارة النوبية وبالأخص آثار عاصمتها كرمة مقدما الكثير من المعلومات والمعطيات المهمة عن بعض المعالم المجهولة في عمق التاريخ وهو ما أجمله بقوله " كنا في البداية نبحث عن آثار

عندما سئل القيادي في المؤتمر الوطني أمين حسن عمر قبل أسابيع ليعلق على انباء ترددت حول عودة الامام الصادق المهدي للسودان في السادس والعشرين من يناير بعد تأجيلها لعدة مرات قال مستخفا كعادته " يعني ح نستقبلو بطلع البدر علينا " 

عبرت الحكومة السودانية وشرائح واسعة من المعارضة والشارع السوداني عن ارتياحهم لقرار رفع العقوبات الجزئي عن السودان قبيل مغادرة الرئيس أوباما للبيت الأبيض بعد أكثر من عشرين عاما من العقوبات التي لاتزال قوانينها وتصنيفاتها قائمة وحاضرة في الكونغرس .

في ظل عدالة نظام الإنقاذ ليس غريبا أن تبرئ المحاكم الموجهة عددا من منسوبي الحزب الحاكم من تهم الفساد البينة والمشاهدة التي تحيط بهم من كل جانب كان أبرزهم مؤخرا محمد حاتم سليمان صاحب المقولة المشهورة التي تعبر عن تهديده بأن يطلع زيت الشعب السوداني أو لنكن