شوقي بدري

السلطة ليست بيعة بهايم ولا قلبة فول . لقد انقلب حاكم قطر علي ابيه الذي اعطاه الحياة وخرج من ظهره كما يقولون . ومش سلبطة زيك . ولماذا البحث عن والد ؟ العندك مالو ؟ والبشير الله ما سوى ليه ولد انت سويت ليه ولد !

قديما كانت قصة العامل البسيط الذي التحق بالحزب الشيوعي . وبعد فترة اتوا وطالبوه بالمقوي . المقوي هو 5% من دخل العضو . وبعد فترة طالبوه بتبرع لزميل معتقل . ثم كان اشتراك الميدان الخ وعندما قالوا له ,, اختار يا زميل اسمك الحركي,, .

قرأنا عن الحالة النفسية في حروب اليابان والصينيين والآسيويين قبل سقوط القلاع المحاصرة ، وقبل الهجوم الأخير . كانت الاخلاق والقيم والقوانين تتغير ويحدث نوع من التحلل والتفسخ . ويضاجع الاميرات الخدم ورجالا لم يكن يخطر ببالهم التحدث معهم

قام الدكتور عبد الله بتصنيف البعض بالحاقدين واصحاب الغبينة مع الحزب الشيوعي . وجملني معهم . اذا كنت احمل اي ضغينة نحو الحزب الشيوعي لجاهرت بها كعادتي . فعندما كانت دبابات حلف وارسو في شوارع براغ، ورئيس الحكومة الشيكية الاكساندر 

المجتمع السوداني كان مجتمعا اشتراكيا بطبعه . شاهدنا الكبار يبنون الدار ويسكنها الكثيرون ، وصاحب الدار اكثر من يشقي ويتعب واقل الناس في الاستمتاح بالدار . حتي بعد التطور الاقتصادي كان صاحب السيارة يقضي كل الوقت في نقل الاهل والجيران .

في الصفحة رقم 59 من كتاب لمحات من تاريخ الحزب الشيوعي السوداني نجد خلفية كتابة اللائحة . الكتاب صغير من 125 صفحة من القطع الصغير . والكتاب كتب في سجن كوبر في 1960 وشارك في كتابته الكثير من الشيوعيين ولكنه صدر تحت

البارحة فتح كثير من السويديين افواههم للحصول على جزء من عشرات البلايين التي توفرت للحكومة الاشنراكية . وكل يجتهد من جانبه . ولكن ليس هنالك من يفكر في نفسه . وحتى اذا فكروا في انفسهم فليس في مقدورهم او مقدور الحكومة التحصل علي مليم .