شوقي بدري

في مقابلة مع مسؤولة في وزارة الخارجية السويدية ، تركت المسؤولة الاجندة وركزت على اهانة المرأة واحتقارها وهضم حقوقها . ولم تتوقف الى ان قالت لها الاستاذة فريدة شورة ، ان وضع المرأة السودانية ليس بالسوء الذي يعرفه السويديون في بقية الدول الافريقية ، وهي كنوبية 

الدرديري وزير الخارجية اللنج اظهر عنصريته ، وهذا ليس بغريب على الكيزان والكثير من الشماليين بخصوص الجنوب . ولكن ان يظهر عن جهله فهذا خطا لانه كوزير خارجية السودان من المفروض ان يعرف الكثير عن تاريخ السودان المكتوب والشفاهي . فتصريحاته عن عدم وجود

لقرون عديدة تعرض الجنوبيون في اغلب الاحيان للاضطهاد ، الاحتقار والكراهية من اهل الوسط النيلي . وتصريح وزير البيئة حسن هلال الاخير يعكس هذه الروح الكريهة التي شقينا واصبنا بالغثيان بسببها .. وبدون اية خجل يقول الوزيربسوقية متكاملة الابعاد .... اللاجئون ديل

حتى الصومال لم تنجح في تحطيم البلد بصورة انجح من الانقاذ. لقد شاهدت وعرفت ان الصوماليين قد اخذوا معدات المطارت والرادارت وكل ما يمكن بيعه وعرضوه للبيع في دبي ومواقع اخري ولقد قام البعض بانتزاع الكيبلات والمواسير من باطن الارض . وقد يكون لهم العذر بسبب

تابعت بطريقة لصيقة ما تداول بخصوص حفل تكريم الاستاذ الكابلي . وسالت كثير من الدماء واخرجت كل الاسلحة الصدئة والمسمومة . ودبجت الكثير من المواضيع ونشر كل نواع الغسيل . وتكونت فكرة متكاملة عند الاغلبية ان في الموضوع مأكلة لأن ما جمع من الاموال 

اخيرا تم ذبح الخطوط البحرية السودانية . وبيعت جوهرة السفن النيل الابيض كخردة للهنود . ووقف البحارة واهل بورسودان وهم يشاهدون جثة النيل الابيض تجر مثل جثة الثور الفاخر بواسطة البغال بعد ان اسخنوا جسمه بالجراح في ما يسمونه بمصارعة الثيران الوحشية .

الي روح اخي الحبيب ابن العباسية واحد ركائز امدر صلاح عمر ,, صالح ,, اعظم الرجال واكثرهم صدقا وصلاحا . لقد كتبت هذه القصة قبل سنوات عديدة . واعيد نشرها وفي الحلق غصة ويد تقبض على قلبي وانا اقرأ عن عملية ازالة مساكن اهل الكنابي ، واعتداء البوليس عليهم