شوقي بدري

قبل ايام غادرنا خضر بدري وفي عمرا يلغ التسعة وتسعين سنه. ومن الاشياء الغير مناسبه الكتابه وتمجيد الاقرباء  .الا ان خضر بدري حاله خاصة جدا  ,وهو غير معروف لانه اراد ان يكون غير معروف .

الأخ الغالي شوقي بدري ذكرت فى المقال شجاعة واقدام السودانيين في ميدان القتال وضربت مثلا" بالأخ خضر فرج الله وكان من المتطوعين السودانيين فى حرب فلسطين عام 1948 والذين اوفدهم مؤتمر الخريجين للاشتراك في الحرب مع قوات الدول العربية ضد الاسرائيليين ،

تقع منطقة الاسكلا في قلب سوق ام درمان العريق و كانت تعج بحركة الكارو و الترماي و اللواري السفنجه و الاوستن..
بضائع قادمه للسوق و بضائع تشحن بواسطة الكومسنجيه للاقاليم في دقه و انضباط و امانه لا احد يفقد شيئا لان كل القائمين على هذا العمل

كلنا قد اجرم وكلنا مقصر . وكلنا يستحق الركل والشتم والبصق علي الوجه . كان بيننا سلطان الكلمة . كان منا عبقري الشعر . ورأيناه يشوي علي نار العنصرية ، ولم نهتم . انشغلنا باشياء اردنا ان تكون اهم .

 قبل سنوات انتشرت اشاعة موت الفيلسوف الشاعر الآبنودي . وحزنا جدا . وهذه المرة تأكد ذهابه الي عالم افضل . طيب الله ثراه .

 اقتباس: ليس عندي اي مشكلة مع الشعب المصري. هنالك من المصريين من احبهم واحترمهم واعتبرهم قدوة بالنسبة لي. ولكن لا نحترم ولا نحب مثقفي وكتاب وصحفيي الدكتاتوريات.

 من المحن السودانية ، ان مامون حميدة قد قام بهدم قسم الفيستولا او الناسور البولي في مستشفي الخرطوم . ومن امثال هؤلاء يتوقع الانسان كل قبيح . لانهم بين موتور وحاقد وحاسد  ومخلوع . يكرهون الجمال والروعة . ولو كانت ابواب الرحمة بيدهم لسدوها . ولطالبوا برسوم خارج اورنيك