شوقي بدري

الموضوع الذي نشر قبلايام عن التوائم حظي باهتمام مكثف في كثير من المواقع . تذكرت قديما ان انه كان للروس ثلاثة من  الشباب يلعبون الكرة  في نفس الفريق. وكانوا متشابهين  جدا لا اعرف اذا كانوا توائم ام هم اشقاء فقط . واذكرهم لانهم

التوائم او التيمان في السودان لهم وضع خاص في  المجتمع . ولاننا بلد افريقي لا تزال بقايا الاساطير الكوشية والبجاوية  والغرباوية والجنوبية تسيطر علي افكار بعض الناس . والبعض يعطيهم قدرات خارقة . وكان الكثيرون في السودان علي

النميري كان يستمتع باهانة  الوزراء  ومن يعملون معه . ولم يكن يحب الرجال الاقوياء . كان يفضل من يسيطر عليهم . ولقد اورد الاستاذ وظابط الامن  هاشم  ابو رنات وزميله  محمد عبد العزيزفي كتابهما اسرار جهاز الاسرار ان النميري

  استغرب العالم وخاصة السودانيون بسبب انتخاب عمدة مسلم للندن وهو صادق خان . ووالده كان مهاجرا وبسوق بصا . ولكن عمدة روتردام  هو السيد احمد عبد المطلب منذ سنين ، مغربي مهاجر وليس مولودا في هولندة وهو يتكلم العربية والامازيقية

عرفنا ان الصدام بين البرتي والزيادية حصد العشرات والدولة لا تهتم . ومن الممكن انها خلف تأجيج الصراع . قبل سنوات عديدة تساءل الناس من هم الزيادية . ومن هم آل مخير زعماء الزياديبة . كتبت وتداخل معي آخرون .

في نهاية الخمسينات كنت اذهب مع اخي الدكتور الزراعي فيما بعد بدر الدين عبد الرحمن  لطعام  الفطور في مخبز جده الامين آدم وهو المخبز الوحيد في ملكال . وتصادف مشاركة تاجر وجزار من بحر ابيض امي ولكنه تفتيحة . فقال عني  ....الولد ده من ناس امدرمان

اذكر بعض الاشياءالتي رسخت بالذهن من دروس الاقتصاد قبل نصف قرن  . عندما يوظف الراسمالي مليون دولار ويصير راس ماله مليون وربع المليون  ، ربحه هنا  ربع مليون  او 25 % . ولكن القيمة الزائدة تختلف عن الربح . القيمة الزائدة هي ما يكسبه