شوقي بدري

قرأنا  ، ان رئيس القضاء حيدر احمد دفع الله سدد الله خطاه قد اعلن انه  قد خصص قطعة ارض في منطقة مميزة لانشاء سجن جديد في بورسودان  

الأستاذ عبد الله علي إبراهيم من المفكرين المقتدرين وهو كاتب كبير بمعني الكلمة .  تطرق في المدة الاخيرة لبعض الاشياء التي حدثت داخل اليسار  والحزب الشيوعي  , ولكن كعادة السودانيين من يسار الي يمين

في حديثي مع صديقي وابن امدرمان  معتصم قرشي ، عرفت ان هنالك حوار محتدم بين اولاد امدرمان عن موقع دار فوز . وافتي من لا يعرف ، ومن استقي معلموماته من من لا يعرف. وكالعادة لا يقول الناس

في سنة 1961 شاهدت الاخ  هاشم العطا طيب الله ثراة في مدرسة الاحفاد . وكان يرتدي  ملابس الامم المتحدة كأحد جنود القوة السودانية التي كانت في الكونقو . والسب ان شقيقه جعفر وزميله محمد بشير هاشم

تخيل شخص عاقل وفاهم ، يمشي يختار اجمل عربية من الفارهات ، ويدور علي اللون البريحو . ويمشي البنك يكوس تمويل . ويدخل وساطات  ويجيب كم ضامن . ويستلم العربية ويركب ليها استيريو احسن من

يكرمني اخي وزميل الطفولة النطاسي احمد عز الدين ابو القاسم بمقالات  ومداخلات تدعم تواصلي بما يكتب الآخرون .  احمد كان نوارة الحي . كان مودبا لطيفا ، يتمتع باحترام واعجاب الجميع .  كان يضرب

قبل ايام غادرنا خضر بدري وفي عمرا يلغ التسعة وتسعين سنه. ومن الاشياء الغير مناسبه الكتابه وتمجيد الاقرباء  .الا ان خضر بدري حاله خاصة جدا  ,وهو غير معروف لانه اراد ان يكون غير معروف .