شوقي بدري

شاهدت مناظرة في التلفزيون العربي بين الكوز عثمان ميرغني ومصري عن حلايب . ككل الكيزان  يعرف عثمان انه لا يمكن ان يتحدث عن هذه القضية العادلة بحرية ... والا ... الدق  مرة اخرى . كان من المفروض ان يعتذر عثمان ويترك لمن عنده الشجاعة ، الدراية والرغبة في

احداث خور الورل الاخيرة اعادت الي الازهان تحرق البعض لذبح الجنوبيين . يتحدث المسؤولون عن اغتصاب مدرستين . وهذه الحقيقة ليست مؤكدة . لانه لم تحدث ادانة في محاكمة نزيهة يتعاون فيها القضاء الجالس مع القضاء الواقف كما تعودنا في السودان قديما . والاقوال

ارسل لي استاذنا الكبير فتحي الضو موضوعه .... واذا الاحزان فجرت ....كعادته مع كل مواضيعه . وهذا الموضوع الذي تناول غياب اثنين من معالم السودان وقلب علي المواجع وتذكرت رجالا وفترة في تاريخ الوطن . ... الطيار الحربي محمد سعيد كسباوي والمحامي كمال

بامسيكة قد يكون اشهر همباتي وجريجير كان نهيضا او مساعد همباتي . جريجير لم يولد عندما انتهت سيرة بامسيكة مع سقوط الخرطوم علي يد الانصار . وجريجير عاش وكانت سيرته في امدرمان الى وقت قريب ، وهو من القريات شمال امدرمان .

القبطان ديمتري لم يكن سعيدا ، فلقد تنازل عن غرفته المريحة لصاحب المركب السيد فليبيدس . واضطر للسكن في كابينة مساعده الذي شارك المهندس العجوز السكن . والسيد فليبيدس كان يستاثر باهتمام الطباخ ومساعدة السوري والذي يعرف عالميا ب ,, قالي بوي ,, بالرغم من انه 

جندي البحرية الامريكية تشارلس وايتمان كان شابا لطيفا سرح من الجيش بدرجة الشرف تزوج وكان بارا بوالدته . في 1966 طلع الى اعلى برج جامعة تكساس وبدأ في اطلاق الرصاص علي المارة . وبلغ ضحاياه ما يقارب الخمسين ضحية قبل ان يقتله البوليس بعد جهد . وجدوا 

المثل السوداني يقول الما بيعرف يغرف يدوه يغرف . يكسر الكاس ويعطش الناس . هذا هو ما تقوم به الانقاذ كل الوقت . فاذا قلنا ان السودان فراشة تمر والمفروض اختيار احسن واكبر التمر . ستكون الفرصة جيدة . ولكن اذا كان الاختيار من طاسة .. نص قدح والقدح نصف ملوة