شوقي بدري

القي الشاعر الامدرماني صالح بطرس قصيدة عصماء يحث فيها اهل امدرمان علي اكمال بناء الجامع العتيق الذي بقى لسنوات عديدة بدون ان يكتمل . وبعدها تحمس اهل امدرمان من مسيحيين ومسلمين لاكمال الجامع الذي صار كذلك مدرسة دينية ، كانت النواة للمعهد العلمي الذي 

عاد الصادق لكي يحصل المولد ، ولم يشاهد حتى الصاري ، ناهيك عن الحمص . البشير والكيزان قسموا الكعكة قبل سنوات . الصادق يحسب نفسه بابا الفاتيكان لا ينزل المعاش . والغريبة ان البابا قبل مدة تنازل ولكن الصادق وهو في الثانية والثمانين لا يزال يطمع في السلطة . 

للزعماء والقادة التزام بالمعقولية والاتزان والبعد عن السخف والعبط . ولهذا سقط بوكاسا وعيدي امين والكثير من القادة منهم القذافي الذي كانت تصرفاته تتصف ببعض الجنون . واخيرا اضاع نفسه والبلاد .

مشكلة الانقاذ انها اتت بأسوا السودانيين واقلهم خبرة واكثرهم جشعا وحقدا وحبا للسلطة . تخيلوا احد الدينكا بقامته الطويلة مسنودا بقوة غاشمة ياتي للأهل في الرباطاب في ابديس الشريق ، مقرات ، كشوي، او مرو ويقول للناس انحنا جينا علشان نستلم الجروف وكل الجزر ، ثم يأتي

المؤلم انه بعد كل هذه السنين وانتشار التعليم ووسائل الاتصال الالكترونية والاعلام الخ ، عند الكثر من الشماليين فكر خاطئ عن الجنوب . وهؤلاء يقولون بالمفتوح أن على الجنوبين ان ,, ياكلوا نارهم ,, لانهم قد اختاروا جريمة الانفصال . لقد نصب ترامب العنصري والمهووس 

والدتي رحمة الله عليها كانت تقول لنا بعد ان نطوف الدنيا في امدرمان خاصة في ايام الاجازة المدرسية... انتو يا اولادي ماعندكم تابلوت . والتابلوت كما كنا نشاهدة في سفريات القطار الكثيرة بسبب والدي المفتش والتنقل ، هو شنطة صغيرة يوضع فيها مفتاح لفتح الخط حتي لا 

الكثيرون قد شاهدوا حفل تتويح المدعي العام الجديد . كان يماثل حفل عقد او قطع رحط . الا يختشى هؤلاء البشر ؟ هذه وظيفة حكومية غير دائمة . انها ليست عمارة مزرعة او شركة استثمارية . واذا كانت دائمة لما وصلت لهذا البشر ؟ لماذا الزغاريت والهيلمانة ؟ هل هذا المخلوق