شوقي بدري

عندما تختفي الشفافية والامانة يسوء الحال في المجتمع . في بداية السبعينات زاملت السويدي لا رش في العمل كعتالي في الميناء . لارش كان قد حاول دراسة الطب في المانيا وتوقفت دراسته وعاد للسويد . وبسبب قامته الطويلة عمل في الميناء . كان كثير الانتقاد علي المجتمع 

القصد من هذا المثل ان الحيوان او الانسان الصغير يصير كبيرا بالرغم من ضآلته في البداية , الغرض تهيئة الطفل لكي يكون قويا ، شجاعا ومتسلحا بالمعرفة والعلم . نحن في السودان نخطئ كثيرا في فرض الحماية المبالغة علي الصغار . وهذا الامر اكثر في المدن وخاصة عند 

قرأت البارحة ان وزير المالية السوداني قد اعطى عبد الله شقيق البشير الحق في احتكار تصدير الذرة السودانية . انا لست هنا لكي اناقش هذا الظلم البائن . فالانقاذ منذ البداية كانت مجموعة من اللصوص والقتلة ، تحت عباءة الدين . وسبب بقائهم هو توسيع حلقة اللصوص وادخال

في 1984 وفي ايام الجفاف والمجاعات التي عمت افريقيا وخاصة اثيوبيا تسارع كثير من الشخصيات العالمية والمنظمات والحكومات لمساعدتنا . من اكبر الشخصيات كان الممثل والمغني العالمي هري بلفونتي . ولمن لا يعرفه انه الرجل الاسود ومعبود النساء منذ الخمسينات 

هذا المثل يقوله السودانيون عندما يشكو شخص من الم في بطنه . تكملة المثل يخلو من بعض المعقولية لانها تتعارض مع الجزء الاول والبقية هي .... الا وجع البطن من سيدو . وطبعا كل شئ بمشيئة الله . ولكنهم يعنون ان الانسان مسئول من ما يأكل وما يدخل في بطنه .

لقد سيطر الحاقد المأفون قوبلز على هتلر ودفعه لارتكاب جرائم ضد البشرية لا تزال تحير الناس الي اليوم . وقوبلز كان مصابا بعقدة النقص بسبب اعاقته في القدمين مما حرمه من الالتحاق بالجيش في الحرب العالمية الاولى . والغريب ان قوبلز الذي استطاع ان يعلم هتلر الخطابة

المؤتمر العالمي في استوكهولم الاخير تناول مشكلة الأكل في العالم . وعرفنا اننا في العالم الثالث لا يزال امامنا طريق طويل . ولكن العالم الصناعي المتطور يواجه لعنة الوفرة ونحن نواجه الجوع . المؤتمر عرف ب ,, إيت ,, او كلوا من الكلمة الانجليزية .