شوقي بدري

قرأت قبل ايام تصريحا من قيادي المؤتمر الوطن عبد الملك البرير . كان يهاجم النائب الاول علي عثمان بطريقة مخجلة ويقول ان تصريحاته لا تمثل الا افكار علي عثمان . رسميا علي عثمان لا يزال جزء من المؤتمر الوطني . لماذا لم يفكر عبد الملك 

في الحلقة العاشرة يواصل الترابي الكذب والغش والخداع والهمبتة . وحتي احمد منصور لا يتمالك نفسة وينتقده ويكذبه ، ويواجهه بالمعلومات . وكالعادة لا يتورع الترابي من الكذب والمراوغة في احسن الاحوال . الصادم جدا ان الترابي يقول ضاحكا وفرحا 

الامريكان ... هم امريكان ...يمتلكون المال والقوة ، ولكن يتمتعون بالطيبة والغفلة المخلوطة بالعناد والاعتداد بالنفس والبعد عن الواقع . وهم اول من يلطمون ويصفعون بجهلهم بعد حين . ويعيدون الكرة ويصدمون . انهم اطفال كبار في السياسة . تشهد على

تقيم الجالية السودانية في مالمو ومدينة لوند الجامعية المجاورة حفلة شواء وتلاقي كل صيف . فبل ايام كانت الحفلة . وكالعادة السودانية لم يكن التنظيم جيدا. والوصف لمكان التجمع كان متضاربا خاصة للمجموعة السودانية الكبيرة من الشباب الجدد اللذين 

ونحن صغار كان البدواني كما تقول حبوباتنا لليمنيين في كل ركن في السودان. وفي كل حي هنالك اكثر من كنتين او دكان لاحد الاخوة اليمنيين . وفي كل بلده هنالك البنيان وهم طائفة من الهنود مسالمة لدرجة الخنوع ولكنهم تجار شرسون لا يرحمون في التجارة . وكان الشوام في

بدا الحديث عن ثورة ود حبوبة وطبعا لم يترد الدكتور عبد الله علي ابراهيم من الكتابة عنها .  وشكك كثيرا في رواية ما اسماه بود بدري . نعم لقد كان عبد القادر ود حبوبة فارسا ومقاتلا شجاعا . هل كان علي حق ؟ هذا هو السؤال .

في التاريخ الحديث ليس هنالك من هو اكثر مكرا وخبثا واقدر علي التملص وتغيير الحقائق مثل الرجل الثاني في حكم النازي هتلر  وهو البرت اشبير . الرجل الذي صمم وقام ببناء معسكرات الاعتقال قدم 22 وعشرين نازيا في محاكمات نورمبيرق