شوقي بدري

هذا المثل السوداني يعني كما هو واضح ان كل الاشياء او الاشحاص غير سالمين . وما يبدوا سالما .... ففشفاشو وارم .
لقد شبعنا من تصريحات الكيزان ومن في معيتهم، وبجانب الكذب المقصود هنالك الجهل المركب . وما وصفوه بالمفكر والعالم والبروفيسور

البارحة كان تخرج الابن المهندس الامدرماني ، من مدرسة تعليم ركوب الدراجة . ولم يكن الوحيد . نعم الدراجة ، وليس الهيلوكوبتر او طائرة سيسنا التي صار الكثيرون من الشباب في العالم يتحصلون على رخص لقيادتها كشئ عادي . وهذا الكورس يكون في اغلب المدن الكبيرة في 

الابن ياسر قاسم صحفي يعمل ويعيش في الامارات . يحضر الي اسكندنافية في رحلات ، عبارة عن ,,شبالات ,, سريعة . لكنها تدخل علينا الكثير من البهجة فهو صاحب موقع الكوتش . ويحمل لنا عطر امدرمان وحي المسالمة الحبيب. له الشكر. قبل اسابيع قام بالاتصال بي قبل

اوردت في كتاب حكاوي امدرمان ، ان بعض اهل امدرمان اتوا لكي يبلغوا عن خادمهم الذي سرق بعض الاغراض وهرب . وعند السؤال عن هويته قالوا انه دينكاوي او جنوبي . فتوقف صول البوليس العم ضرار المعروف بشنب الروب ، الذي كان في طريقه خارج القسم الاوسط وقال

شقيقي الاصغر عندما كان طفلا تمتع بمقدرة على تصوير الامور بطريقة خيالية . كان يكفي ان يشاهد اعلان السينما لكي يخلق فلما كاملا . واعلان الفيلم كان يطاف بسوق امدرمان على عربة الكارو ، وحبل القرع او يوسف وآخرون يحكون حوادث مشوقة عن الفيلم وقد لا تكون

السيد المقدم محمد عبد الله الصائغ له التحية كتب موضوعا تحت عنوان الاستاذ شوقي عن ا ي بوليس تتحدث ؟ نحن نتكلم عن الشرطة الفاسدة . واوردت بعض الحوادث كما عشتها . من المؤكد انه توجد شرطة فاسدة . لقد كتبت عن عظمة رجال الشرطة مثل عصمت معني الذي وجد

عندما طرحت مشكلة الاكراد للنقاش بعد انهيار الملكية في العراق قام البعض بتشبيه حالة الاكراد بمشكلة جنوب السودان . وطالب بعض المشتركين في مؤتمر الدول العربية بالابتعاد عن االمقارنة لانه ليس عند الحضور المعلومات الكافية عن مشكلة جنوب السودان . واليوم