د. الوليد آدم مادبو

لا يصبح هذا الشعب المنكوب إلا على مشهد لقتلى أو تسريح الأسرى، وكلهم من جهة جغرافية محددة كادت العصابة الحاكمة أن تتهم إله الكون "بالانحياز الغبي" إذا استخدمنا عبارة Dick Cheney الذي قال بكل صفاقة هو ينوي غزو العراق إثر حوادث سبتمبر 2001، أن الإله قد 

شَيّع مواطنو مدينة نيالا صباح يوم السبت 23 سبتمبر 2017 آخر نبلاء دارفور المقدوم أحمد عبد الرحمن رجال عن عمر ناهز التسعين عاماً (2017-1927) سخّرها في خدمة أهله ووطنه، ونذر جُلها في تسهيل الأمور وتقديم الخدمات الإدارية لكلِّ أهالي السودان. ولإن ورث الحكمة

بعيدا عن الاسلوب الفضائحي الذي ادمنته الوسائط الاجتماعية واحترفه أصحاب العقول المسيسة، فقد حاولت في كتابي (المدينة الأثمة)، المزمع صدوره شهر ديسمبر، اتباع منهجية تقر بأن هنالك مشكلة تتعلق بفهمنا للجنسانية وتعاطينا للجنس (فالنساء يتحرشن كما الرجال)، لا تقتصر

أمسكت بالقلم كي أكتب كلمة في حقِّ معلّمي وأستاذي وصديقي ومؤنسي وابن عشيرتي الجنرال أحمد طه محمد الحسن (معشر الكُتَّاب الذين يرومون المجد لأممهم فيرزقون الخلود، الكتابة كما يقولون هي فعل الخلود)، فلم يطاوعني ذاك الشقي. تركته جنباً علَّ الخاطر يطيب والذكريات

إنّ آفة الأنظمة الثيوقراطية تتجلى في مسعاها توجيه الأخلاق سياسياً، وتتجنب ما أمكن توجيه السياسة أخلاقياً. إنّ أولى أوليات الالتزام بأخلاقيات العمل السياسي هو الالتزام بالعمل الديمقراطي الذي يضمن تصعيد أناس مؤهلين أو مرضيين من قبل الشعب. وإذا كانت هنالك

في محاولتها تحويل الجنس من ظاهرة تاريخية واجتماعية إلى ظاهرة لاهوتية وسياسية (شاكر النابلسي، الجنسانية العربية/متعة الولدان وحب الغلمان، ص: 229)، عمدت المؤسسات الدينية الأصولية في العالم العربي لإسكات الرواة والمؤرخين وحَتَّى المحدِّثين، فحذفت كُلّ ما من شأنه 

تقول المفكرة الألمانية كارولين إمكه (1967) في عملها الأخير (ضد الحقد) (منشورات س. فيشر، 2016) أن أخطر ما يهدد المجتمعات اليوم هو "أيديولوجية النقاء" التي لا تكره شئ مثل تجاور التقاليد والقناعات الدينية المختلفة. ونحن إذ نشهد استخدام الدولة لكرت العنصرية، وانتقاؤها