د. الوليد آدم مادبو

لم يحوج الأديب السياسي هنري كسنجر الشعوب التعمق في فحوى المقاطعات التي تعلنها الولايات المتحدة ضد الدول الآبقة أو الخارجة عن إرادة المجتمع الدولي، إذ لفت النظر إلى جدواها بقوله "ليس من مصلحة الولايات المتحدة أن تحل أي مشكلة في العالم، لكن مصلحتها أن

يود السيد وزير الداخلية من خلال تعرضه لسجل جبل عامر أن يتظاهر بالمهنية علما بأنه من الضباط الذين استغلوا ظرف الفوضي --اذا أم نقل الإبادة الجماعية-- التي عمت دارفور في تحقيق الازدهار لبنيه وتأمين مأوى لهم في القاهرة حال حدوث فوضي، حاله حال كل الضباط

إن إمكانية المعارضة في القيام بدورها الوطني مرهون ببراعتها على التفاوض خارجيا، كما هو مرهون بقدرتها على التعاقد داخليا. وكلما كان الخارج مزهوا بانتصار النموذج البراغماتي --الذي يؤمن بضرورة انتهاز الفرصة لإبرام الصلح بين المنهكين-- كمرحلة أخيرة من

في محاولة لاصطناع الفرحة تسعى الجاليات السودانية في الغربة لأحياء حفلات أو عقد مناسبات اجتماعية تجمع شمل أفراد الأسرة المنكوبة. قلما ينكسف الجناة أو من تسببوا في هذه المأساة، بل أن بعضهم ينتهزها مناسبة للتشافي من عقدة الذنب وتبرئة نفسه من الوزر فيهرع

صدق من قال اننا فقدنا رجلا من سادتنا الاطهار وواحدا من اميز عيال عطية وحيماد، وانقاهم روحا وقلبا ولسانا، بيد أننا لا نود أن تبقى صفات مثل الكرم والورع وعفة اليد واللسان والحكمة في حدود المزايا الاخلاقية الموروثة، بل يلزم التصدي لانعكاساتها وتجلياتها السياسية

قدمت هذه الورقة ضمن فاعليات أعمال المؤتمر العربي لدور المجتمع المدني في أجندة التنمية المستدامة 2030، الذي نظمته المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية 

تتعرض هذه الورقة التي وردت في كتاب "ستون عاما علي الاستقلال" الذي حرره الدكتور حيدر ابراهيم بالنقد للعوامل التاريخية البنيوية والسياسية الإدارية التي اضاعت فرص التنمية التلقائية أو المؤسسية في دارفور حتى أضحى الجسم معلولا والفؤاد