بروفيسسور محمد زين العابدين

أن الأنسان ليتعجب لسلوك السودانيين فى المزايدة على الآخرين على صفات لا يتمتعون بها ولا تنطبق على أنفسهم وليس لهم منها الكثير فى تركيبتهم من كل النواحى. وأقرب الأمثال لهذا السلوك الغير مفهوم أدعائهم بأنهم عرباً وعرباً أكثر من العرب الآخرين. ثم من بعد ذلك كلهم 

ان هذا المقال معنى به العقلاء من الأسلاميين الذين تكشفت لهم الأمور من بواكير عمر الأنقاذ أو أثناء مسارها ووقفوا موقفاً ناقداً سواءاً يالتناصح الخفى أو الكتابة أو ألقاء المحاضرات أن يستدركوا أذا كانوا ما زالوا يعتقدون أن أنهم من الممكن تقديم برنامج حكم على هدى 

تسرب أن هنالك أجتماع قمة قيادات نظام الأنقاذ شارك فيه المبعد من قبل النائب االأول لرئيس الجمهورية السابق على عثمان محمد طه والذى تقرر في هذا الاجتماع أن يسند منصب رئيس الوزراء فى الحكومة القومية التى تم الأتفاق عليها ففى مخرجات ما سمى بالحوار الوطنى أو 

منذ مبتدأ دعوة البشير لما سماه بحوار الوثبة كنت على يقين ان هذه الدعوة ما هى الا ملهاة لجعل مجموع الشعب السودانى فى انشغال بهذا الحوار وترقباً ظناً منهم ورجاءاُ ان يؤدى هذا النداء الى جمع السودانيين على كلمة واحدة يستدركون بها حال وطنهم. ولكن يقينى أنا الشخصى

بدأ هنالك كثير من الشباب والطلاب يشنون هجوماً غير مؤسس على الختمية أنطلاقاً من رأيهم أو صراعهم السياسي فى الحزب مع شيخ ومرشد الطريقة الختمية وليت أن هجومهم على الختمية أو مرشد الطريقة مؤسساً على النقد السياسي والوطنى الواعى المؤسس على

ان كل المواقف السياسية تحدد اما استناداً على مسار التاريخ السياسي وأما اعتماداً على معطيات الواقع السياسي ليرد الموقف السياسي على السؤال المهم هل هذا الموقف فى صالح قضايا الشعب السودانى أم لا؟ وهل هو الموقف الصحيح الذى سيحقيق مصالح الشعب السودانى؟