د . عبدالله البخاري الجعلي

أصبحت  الأنقاذ  تتعامل مع أي تظاهرات تخرج لمطالب سياسية أو أقتصادية تمس عصب حياة المواطن المسحوق بفعل سياساتهم الفاشلة  بعقلية أمنية قمعية بحتة تنظر للمشهد الوطني المتأزم من قعر الكوب . وللأسف الشديد لم يعد سيلان الدم السوداني يحرك في أحاسيس