د . عبدالله البخاري الجعلي

أصبحت  الأنقاذ  تتعامل مع أي تظاهرات تخرج لمطالب سياسية أو أقتصادية تمس عصب حياة المواطن المسحوق بفعل سياساتهم الفاشلة  بعقلية أمنية قمعية بحتة تنظر للمشهد الوطني المتأزم من قعر الكوب . وللأسف الشديد لم يعد سيلان الدم السوداني يحرك في أحاسيس

مشهد اللاجئون السوريون وهم يقبلون يد بابا الفاتيكان و تلك الطفلة السورية التي جثت ساجدة أمام قدميه لدى زيارته لجزيرة ليسبوس اليونانية ، يمكن لي أن أصفه بأنه تراجيديا مأساوية لمشهد عبثي في فصل ختامي من مسرحية مثيرة للتقزز واليأس  من جانب

بينما كنت أتجول في معرض مسقط الدولي للكتاب ، وقع ناظري على كتاب بعنوان ( حكم القانون) للورد بينغهام 
في بادرة الأمر توقعت أن يكون الكتاب مخصصا  لأهل مهنة القانون  ، وعزز ظني في ذلك أن كاتبه قاضي بريطاني