خالد موسى دفع الله

ولم اجد في تاريخ النخبة السودانية منتوج ذكي ماهر في كشف غمة هذا الفشل بعد ثورة أبريل ، وقد بخلت عليها القريحة الثورية ببنفسجة الشعر و أهازيج النصر ، و روح الثورة والتغيير تسري في العروق و تأبي ان تخاطب الضمير و الوعي التاريخي ، كأن العقل السياسي في اناشيده

صدر في وقت متزامن في كل من واشنطون ولندن تقريرين منفصلين بشأن مستقبل علاقات السودان مع الولايات المتحدة و المملكة المتحدة. صدر التقرير الاول من منظمة ( كفاية ) ، المعادية وأعقبه مقال نشره الناشط جون بريندرقاست في ( يو اس نيوز) شرح فيه توصيات تقرير

اتيحت لي الفرصة هذا العام لزيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب، بعد غياب دام عدة سنوات. كنت شديد الحرص علي قراءة توجهات الفكر العربي المعاصر من خلال الاصدرات والمؤلفات الجديدة بعد التحولات العميقة في المنطقة . لم يخرج المعرض عن التوقعات السائدة التي تم 

هل كان الدكتور منصور خالد محقا وهو ينعي علي بعض اهل السودان خاصة اهل الاعلام منهم ضجيج احتفالهم بقصة الراعي السوداني في السعودية وهو يرفض في عزة وكبرياء ان يخون أمانته مهما أجزل المبطلون العطاء. ولم يلفت نظر الدكتور منصور خالد ذلك التزّيد في 

لا يمكن كشف طبيعة تفكير الذهن السياسي في مصر وعلاقته بالسودان الا بالرجوع الي مذكرات السفير احمد جبارة الله الذي اكد انه عندما كان قائما بالاعمال في واشنطون في نهاية حقبة الثمانينات قابله وزير الدفاع المصري المشير عبدالحليم ابوغزالة وقال له (قل لجعفر نميري ان 

ظللت اتابع بكد حثيث وكدح موفور صدور مذكرات كبار السياسيين و وزراء الخارجية السابقين واخص بالاهتمام الدول التي لديها ارتباطات قوية او تقاطعات مع السودان. و توقفت بالفعل امام مذكرات مادلين اولبرايت و كذلك هيلاري كلنتون و كوندليزا رايس ( ليس شرفا اعلي) 

كانت تلك هي الخلاصة الابرز لتحقيق مجلة. ( الإكونوميست ) البريطانية الواسعة الانتشار وهي تجري تحقيقا عن انخفاض نسبة التدين الشعائري في المنطقة العربية. وتؤكد المجلة ان المنطقة العربية اصبحت اكثر ميلا وتبنيا للعلمانية بعد موجة من انتشار الراديكالية الاسلامية