الدكتور عمر مصطفى شركيان

إنَّ أغلب دارسي الفنون التقليديَّة – من المنظور العام – ينطلقون في مناهجهم الدِّراسيَّة التحليليَّة في سبيل دراسة هذه الفنون القبليَّة لأي مجتمع من المجتمعات من منظور المنهج الوظيفي. إذ تشير هذه الدِّراسات إلى أنَّ الفن الابتدائي أو الأولي – لئلا نقول البدائي، وذلك لما تحمله هذه 

في نهايات العام المنصرم أتحفني أخ عزيز وصديق حميم بكتاب، وإنَّ أعظم هديَّة أتهنى بها في حياتي كلَّما أهديت إليَّ من هديَّة هو الكتاب، صغيراً كان أم كبيراً في الحجم، فإنَّه لخير جليسي، ومشعل غبطتي. فكم سعدت عظيماً بكتاب أي كتاب، لأنَّه يعتبر تحفة استزيد بها المعرفة

حين فارق الأمبراطور ماتوبي الحياة خلف عقيدة منظَّمة في أكثر ما يكون التنظيم مع وجود قساوسة قلَّما وُجِدوا في إفريقيا باستثناء مصر القديمة والحبشة (إثيوبيا). وكل ما كان شائعاً عند أي مجتمع إفريقي هو الإيمان بواحدانيَّة الرَّب الأعظم برغم مما يحمله من الأسماء المتعدِّدة

تعود أسطورة مناجم الملك سليمان وموضع إقامة ملكة مملكة سبأ في الجنوب الإفريقي إلى الرحَّالة الألماني كارل موش، وهي الأسطورة التي أثارت فضول وخيال الأوربيين لفترة أكثر من نصف قرن. وإزاء هذه الفترة المديدة قادت الأسطورة إلى واحد من أكبر السِّجالات الاجتماعيَّة

وإذ نحن في مرحلة الصبا ومقتبل العمر في قرية سلارا في ديار قبيل الأما (النيمانج) في جبال النُّوبة. وها نحن إذ كنا نتعلَّم اللغة الإنكليزيَّة والمواد الدِّراسيَّة الأخرى على أيدي أساتيذ أفذاذ، ومنهم على سبيل المثال حمودة خليفة، وأندل النُّوبي كنقر سالمون، والضي الإمام، ومحمد عبد

قد لا يعني اسم قرينفيل شيئاً كثيراً أو قليلاً عند الشَّعب السُّوداني اليوم، وبخاصة المحدثين من الشباب. ففي ليلة 14 حزيران (يونيو) 2017م نشب حريق هائل في برج قرينفيل في وسط مدينة لندن راح ضحيَّته عدد غير قليل من النَّاس، بما فيهم