تاج السر عثمان بابو

الاستقلال ليس علما يرفع وعملة جديدة ، وسودنة الخدمة المدنية ،وجلاء للقوات الأجنبية ، رغم أهمية ذلك ، ولكن مفهوم الاستقلال اعمق من ذلك لأنه يرتبط باستكمال الاستقلال السياسي بالاستقلال الاقتصادي والثقافي ، اي بانجاز مهام المرحلة الوطنية الديمقراطية التي تجدد حياة 

مايجري حاليا من تصاعد للمقاومة ضد نظام البشير والدعوة للعصيان المدني هو نتاج طبيعي لتراكم كمي من معارك يومية خاضتها فئات الشعب السوداني ضد النظام وسياساته في: الغلاء ومصادرة الحريات والحروب المدمرة التي تمتص 70% من الميزانية السنوية، وتشرد

يمرالسودان حاليا بالاوضاع نفسها التي قادت الي الاضراب السياسي والعصيان المدني في ثورة اكتوبرمن زاويا: أزمة اقتصادية طاحنة بعد تعويم الجنية السوداني والزيادات في الدواء وأكاذيب السلطة في التراجع عن زيادات الدواء والزيادات المستمرة في بقية السلع ، ومصادرة

 

جاء في مقال عمرو محمد عباس أعلاه المنشور في كتاب صديق الزيلعي " سبعينية الحزب الشيوعي" و بصحيفة الميدان الغراء بتاريخ :الخميس 29 سبتمبر 2016م ، عرضا مبتسرا ،وغير صحيح للماركسية ، ولمسيرة المناقشة العامة في الحزب. 

تهل علينا الذكري ال 52 للثورة السودانية في اكتوبر 1964م المجيدة والبلاد تمر حاليا بالاوضاع نفسها التي قادت الي تفجيرها: أزمة اقتصادية طاحنة، وارتفاع جنوني في الاسعار،وتدهور في الخدمات أدت لانتشار الأمراض مثل: الكوليرا...الخ، ومصادرة الحريات(اعتقالات وتشريد ،

منذ أن اعلن الرئيس البشير في خطابه أمام البرلمان الاثنين/2014 1//4 الدعوة للحوار ، بعد هبة سبتمبر 2013م، ظلت الاوضاع تراوح مكانها، بل تدهورت حالة الحريات وحقوق الانسان، كما وضح من مصادرة الصحف وإعتقال الصحفيين ، 

عندما تعود بنا الذاكرة الي صبيحة الانقلاب المشؤوم الذي اذاع فيه رئيس مجلس الانقلاب البشير بيانه والذي جاء فيه: رفع المعاناة عن الجماهير، وفك عزلة السودان الخارجية وتحقيق السلام ودعم القوات المسلحة، نلحظ انه بعد27 عاما زيادة المعاناة علي