تاج السر عثمان بابو

أشرنا في المقال السابق عن الذكري المئوية لثورة أكتوبر إلي أن فشل التجربة الاشتراكية لا يعني فشل الماركسية، بل من المهم استخلاص دروس التجربة السابقة من أجل بناء نظام اشتراكي اكثر ديمقراطية وعدالة.

تناولنا في مقالين سابقين مفهوم المركز والهامش والتحالفات ومفهوم الكتلة التاريخية، ولاحظنا أن مفهوم المركز والهامش يغبش الوعي الطبقي الذي يتجلى في أشكال سياسية واقتصادية وثقافية وإثنية، وتشويه مفهوم “ الكتلة التاريخية” ليصبح جواز مرور للتعاون مع أنظمة قمعية معادية 

يصادف هذا العام مرور مائة عام علي ثورة أكتوبر الاشتراكية في روسيا التي كانت نقطة تحول مهمة في تاريخ العالم الحديث، وهي ذكري عزيزة علي كل البشرية التقدمية والإنسانية التي تحتفل بها في مشارق الأرض ومغاربها بهدف استلهام الدروس والعبر منها في مسيرتها

منذ بداية القرن العشرين وبعد الاحتلال البريطاني للسودان حدثت تحولات اقتصادية بقيام سكك حديد السودان و خزان سنار ومشروع الجزيرة وبقية المشاريع الزراعية في النيلين الأبيض والأزرق ومشاريع القاش وطوكر والشمالية وجبال النوبا ، وقيام ميناء بورتسودان ، وقيام كلية 

تحدثنا في مقال سابق عن مفهوم “المركز والهامش” من زاوية نقدية ، وتوصلنا إلي أنه مفهوم مضلل يغبش الوعي الطبقي ويطمس جوهر الصراع باعتباره صراع طبقي يتجلي في أشكال اقتصادية وسياسية وثقافية وإثنية. نتناول في هذا المقال مفهوم “ 

اشرنا في مقال سابق عن الراحلة فاطمة أحمد إبراهيم أنها وزميلاتها في الحركة النسائية لم يبدأن من صفر ، بل استندن علي ارث الحركة الوطنية التي بدأت منذ بداية القرن العشرين في الدعوة لنهضة المرأة السودانية وحقها في التعليم والعمل ومساواتها في 

كانت نشأة الحركة السودانية للتحرر الوطني " حستو" في السودان امتدادا لتطور الفكر السوداني والحركة الوطنية الحديثة التي بدأت بتكوين أندية الخريجين والعمال والصحافة الوطنية وتنظيمات "الاتحاد السوداني" و "اللواء الأبيض" وثورة 1924م