جمال محمد ابراهيم

دعني بداية أكسر جفاف السجال بطرفة طرأت لي . لقد ذكّرني طرحك لأول وهلة ، ذلك الرّجل الذي يمسك الراية ويساعد حكم مباراة كرة القدم في مراقبة واحتساب الأخطاء، فسلطته في رفع الراية، لا يملك معها ما يلزم الحكم صاحب الصافرة، أو اللاعبين في الميدان، بالالتفات

أن المزاج الثقافي السوداني، لم يعد كما كان عليه، أي أنه بات أكثر تحرراً من هيمنة الموروث مع تقديسه ، فأسماء كثيرة وإن احتفظت ببريقها ، نسبة لأسبقيتها وعمقها كذلك، لم تعد تمارس سلطة على هذا الجيل بالقدر الذي كانت عليه في السابق ..

كتبتُ ردّاً على رسالة وصلتني من الصديقة الأديبة الجزائرية "جمبلة طلباوي"، وقد أرفقت معها ملفاً صوتياً بإنشادها قصيدة، كنت قد نظمتها في وداع الشاعر الكبير محمود درويش ، في ليلة رحيله في أغسطس من عام 2008م . 

نقرأ في الصحف في 28 يوليو 2017، أن وزيرة الدفاع في الحكومة اليابانية قد قدمت إستقاة مسببة من حكومة "شينزو آبــي" رئيس الوزراء في طوكيو. تقول وكالات الأنباء التني أوردت الخبر ، أن السيدة "تومومي إينادا" وزيرة الدفاع، أعربت في استقالتها التي قدمتها مكتوبة للسيد 

قدّم الأستاذ عبد الله الفكي البشير ورقة رصينة، في ندوة أقامها اتحاد الكتاب السودانيين بمشاركة الجمعية السودانية للمعرفة، بتاريخ 18 يوليو 2017، بمناسبة الاحتفاء بستينية الكتابة عند البروفسور عبد الله على ابراهيم. 

لقد أثار حديث أطلقه الناطق الرسمي بإسم الحكومة، وهو أيضاً يشغل منصباً دستورياً حساساً، إذ هو نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير للإعلام، أثار لغطاً بل أدى إلى إحراج الحكومة إذ عبر الناطق بما ناقض السياسة المعلنة للسودان حول الأزمة الناشبة في الخليج. 

صدر قانون الجنسية بعد نيل السودان استقلاله بنحو أكثر من عام، وسمّي قانون الجنسية السودانية لعام 1957، بالرقم 22 ، وذلك في يوم 26 يونيو من عام 1957م. حملَ ذلك القانون في مواده العشرين، فقراتٍ عديدة تنظّم إصدار وحمل وإسقاط الجنسية السودانية