جمال محمد ابراهيم

وقفتُ على قصيدة "غـيوْم" للشاعر المصريّ الراحل الدكتور ابراهيم ناجي، وقد وردتْ ضمن قصائده في مجموعة أعماله الكاملة المنشورة في مواقع الإنترنت1. لا أنفي أن هواجساً أوقفتني عند هذه القصيدة، كونها الأكثر شبهاً بأسلوب الشاعر السوداني الراحل التجاني يوسف بشير

في سنواتنا في جامعة الخرطوم، أوائل عقد السبعينات في القرن العشرين، شهدنا من بين أساتذتنا في مختلف كليات الجامعة، من كان صيتهمم يحدّث عنهم، وشهرتهم الأكاديمية تملأ السمع والبصر، فتثير التقدير والإعجاب أيضا. لم تكن سودنة الوظائف الأكاديمية في جامعة الخرطوم 

في تذكر الفنان الراحل هاشم ميرغني وددت أن أعيد نشر مقالٍ قديم نشر بتاريخ 2005 و قبيل وفاته ، لا أكف عن الحزن على ذلك الصديق، وكأنه رحل البارحة.

هذا كتاب فريد ، يقترب من التاريخ بقدر، مثلما يبتعد عنه بقدر.. تخصص د. عابدين في التاريخ المعاصر كما تعمق في دراسات تاريخخ السودان المعاصر. غير أن د. عابدين امتهن الدبلوماسية بعد تجربته الأكاديمية في التدريس في جامعة سعود بالرياض وجامعة الخرطوم في

قبلَ أن يغادر "باراك أوباما" مكتب الرئاسة البيضاوي في "البيت الأبيض" بأسبوع واحد، سارع بإصدار الأمر التنفيذي الذي قضى برفعع العقوبات الاقتصادية المفروضة قبل نحو عقدين من الزمان على السودان، رفعاً جزئياً. جرى إخبار أجهزة الإعلام السودانية، أن ذلك القرار

من أحبّ الكُتاب العرب إلى قلبي الأستاذ "سمير عطا الله" . .
يحبّبني إليه امتلاكه لشبكةٍ واسعة من الصداقات والعلاقات، فيها الوطيد العميق وفيها السطحي الخامل، ولكنها علاقات آخر الأمر، فيها ثمرٌٌ 

لم تكفّ اقلام السودانيين من المؤرّخين ومن سواهم، عن تناول تفاصيل قصّة استقلال السودان عام 1956، وما دار من وقائع في عقد الحركة الوطنية الذي أفضى إلى ذلك الإستقلال . لقد أفاضوا وأكثروا بحثاً، منذ المؤرّخ الرائد الراحل مكّي شبيكة، ومروراً بالأكاديميين الذين توالوا