جمال محمد ابراهيم

هذا كتاب فريد ، يقترب من التاريخ بقدر، مثلما يبتعد عنه بقدر.. تخصص د. عابدين في التاريخ المعاصر كما تعمق في دراسات تاريخخ السودان المعاصر. غير أن د. عابدين امتهن الدبلوماسية بعد تجربته الأكاديمية في التدريس في جامعة سعود بالرياض وجامعة الخرطوم في

قبلَ أن يغادر "باراك أوباما" مكتب الرئاسة البيضاوي في "البيت الأبيض" بأسبوع واحد، سارع بإصدار الأمر التنفيذي الذي قضى برفعع العقوبات الاقتصادية المفروضة قبل نحو عقدين من الزمان على السودان، رفعاً جزئياً. جرى إخبار أجهزة الإعلام السودانية، أن ذلك القرار

من أحبّ الكُتاب العرب إلى قلبي الأستاذ "سمير عطا الله" . .
يحبّبني إليه امتلاكه لشبكةٍ واسعة من الصداقات والعلاقات، فيها الوطيد العميق وفيها السطحي الخامل، ولكنها علاقات آخر الأمر، فيها ثمرٌٌ 

لم تكفّ اقلام السودانيين من المؤرّخين ومن سواهم، عن تناول تفاصيل قصّة استقلال السودان عام 1956، وما دار من وقائع في عقد الحركة الوطنية الذي أفضى إلى ذلك الإستقلال . لقد أفاضوا وأكثروا بحثاً، منذ المؤرّخ الرائد الراحل مكّي شبيكة، ومروراً بالأكاديميين الذين توالوا

رسالة كتبتها قبل سنوات بعيدة . قرأها الراحل د. محمد عثمان الجعلي، في برّه واستدراكهِ ، ثم رحل أواخر يناير من عام 2016 وترك لي من أمره "حتى". . . وأسىً مهول، فرأيت أن أستعيد قراءتها معك عزيزي القاريء في ذكرى رحيله. . 

هاأنذا أركن ثانية إلى الكتابة إليك ، والسنوات قد تتابعت إلا لكي تأخذ ذكراك أبعد قليلا عن ذاكرتنا، ولكنا نجاهد أن نستعيد حلماً تراءيت أنتَ فيه، بجماع ألوانك

لابد بداية من الإقرار بأن الدبلوماسيين ، ممتهني هذه المهنة التي طبيعتها رعاية التواصل والتعاون بين الشعوب والبلدان، هم بشر مثل سواهمم من البشر، وليسوا فصيلا من الملائكة، تحيط بتصرفاتهم عصمة ربانية ، تجنبهم الوقوع في المزالق الطفيفة أو والموبقات ثقيلات الوزن.