جمال محمد ابراهيم

تدعوكم الجالية السودانية بلبنان لحضور أمسية أدبية بالنادي السوداني بلبنان:
الزمان: الاثنين 16 أكتوبر 2017م الساعة 6.30 م بمناسبة توقيع رواية ( دفاتر القبطي الاخير)

كنت قد أصدرتُ روايتي "دفاتر القبطيّ الأخير" أواخر عام 2016 ، وكعادة أكثر الكتاب سعيت لأدفع بنسخٍ منها إلى الأستاذة إخلاص صبحي التي تدير "مكتبة مروي"، بعد رحيل صاحبها العزيز "جرجس". وبعد مضي بضعة أشهر، ذهبت إلى "مكتبة مروي" لأراجع مبيعات روايتي،

من وسائل التواصل الإجتماعي التي أتاحتها الشبكة العنكبوتية، ذلك البرنامج الذي ابتدعه "جاك دورسي" عام 2006 ، وقت أن كان طالباً في جامعة نيويورك، وسمّاه "تويتر". لقد اشتقّ الإسم من الكلمة الانجليزية "تويتر" ، وهيّ تغريد العصفور الصغير ذي اللون الأزرق، والذي اتخذه

تذكروا شاعراً نبضه من نبضكم ، سمرته المذهبة مجلوّة بمحبتكم ، هذا الشقيّ بأحبابه. هو محمد مفتاح الفيتوري . في عام 2008 كتب الأستاذ أحمد أحمد سعيد محمدية كتاباً عن الفيتوري ، يفيض وفاءاً لشاعر كبير تمدّدت تجربته الشعرية على مساحة شاسعة 

تحية وتقدير سعادة السفيرفما قصدت بالتعقيب الا لأسباب معلوماتية في ذاكرتي ومن ناحبة أخرى قناعتي المطلقة بأن جيل المؤسسين للدبلوماسية السودانية والجيل اللاحق لهم قبل الفوضى العارمة التي اجتاحت كافة مرافق الحياة في السودان هم الأقدر

يجد الطغاة والجبابرة – آخر أمرهم- من ينبري للدفاع عن إرثهم المفزع وفعالهم المخزية، بما قد يثير الدهشة قبل الامتعاض ، والشفقة قبل الحنق. رجل مثل "عيدي أمين دادا" والذي جلس على سدة الحكم في يوغندا سبعينات القرن العشرين، يعرف القليلون

جئت إلى عالم الدبلوماسية السودانية ، نازحاً من مصلحة الثقافة ، و التي كانت وقتذاك ، طفلا رضيعا تترعاه وزارة الإعلام ، رعاية أم رؤوم ، و لكن ببسطة في الأماني تعجب ، و قصور في التمويل يحبط . كان فيها من الرجال الضخام من يأسرك