جمال محمد ابراهيم

كتبت مقالا في شهر مايو الماضي ، أنعي فيه غياب المنظمات الإقليمية التي لم يتذكر وجودها أيّ طرف من الأطراف التي شاركت في القممم التي انعقدت في العاصمة السعودية . رؤيتي أن تلك القمم، وإن حسنت نوايا الداعين لها، قد فارقت التقاليد الدبلوماسية الراسخة والمرعية، منذ 

يتولّى وكلاء الأمين العام للأمم المتحدة إدارة لجان إقتصادية وإجتماعية لمختلف القارات والمناطق . ولقد كان السودان من أول المنضمين للجنة الاقتصادية والإجتماعية لأفريقيا (ECA)، وقد كان أوّل رئيس لها أوائل الستينات من القرن العشرين ، هو السيد/ مكّي عباس ، أبرز إقتصاديّ

إن كان الأصل في الدبلوماسية، هو إدارة العلاقات الثنائية بين دولة وأخرى، فإن تزايد الحاجة لتعاون دولي في مجالات مشتركة بين الدول ،، بعد ويلات الحربين العالميتين الأولى والثانية، صار أمراً لازماً . إتخذت الممارسة الدبلوماسية ومنذ السنوات الوسيطة في القرن العشرين، 

أينَ موقع ثورة أكتوبر عام 1964 في الذاكرة السودانية، إذ انّ الشعوب تبني وتشكل وجدانها وهويتها مِن وقائع تاريخها..؟ حين تطربنا أناشيدد الثورة التي وثقت تلك الوقائع في ربيع 21 أكتوبر، والتي سبقت كل ثورات الربيع التي وقعت بعد أو في عام 2011. لا نكاد نستحضر

بعد سنوات الحرب العالمية الثانية، وبروز الحاجة إلى الالتزام بتعاون دولي يجنب البشرية الوقوع في فخاخ حروب عالمية آخرى، جنحت الدول التي بينها قواسم مشتركة ومتشابهة، إلى تشكيل جماعات وتكتلات سياسية واقتصادية. إلى ذلك برزت في سنوات النصف الثاني من

وقفتُ على قصيدة "غـيوْم" للشاعر المصريّ الراحل الدكتور ابراهيم ناجي، وقد وردتْ ضمن قصائده في مجموعة أعماله الكاملة المنشورة في مواقع الإنترنت1. لا أنفي أن هواجساً أوقفتني عند هذه القصيدة، كونها الأكثر شبهاً بأسلوب الشاعر السوداني الراحل التجاني يوسف بشير

في سنواتنا في جامعة الخرطوم، أوائل عقد السبعينات في القرن العشرين، شهدنا من بين أساتذتنا في مختلف كليات الجامعة، من كان صيتهمم يحدّث عنهم، وشهرتهم الأكاديمية تملأ السمع والبصر، فتثير التقدير والإعجاب أيضا. لم تكن سودنة الوظائف الأكاديمية في جامعة الخرطوم