د. خالد محمد فرح

العنوان الذي اخترته لهذه الكلمة ، عبارة شهيرة من عبارت الغناء السوداني الحديث ، وردت في أغنية ذائعة الصيت ظهرت في سبعينيات القرن الماضي. تلك هي أغنية " طير الرهو " ، وهي أغنية من تأليف الشاعر الكبير " إسماعيل حسن " ، وألحان الفنان " صلاح بن البادية " ، وأداء

أحرِصُ كلما سنحت لي الفرصة ، على الإطلاع على ما ينشره أخونا وصديقنا الشيخ (الشاب) النابه الخليفة مُجاهد أحمد أبو المعالي ، شيخ الطريقة التجانية بمدينة " أم دم حاج أحمد " بشمال كردفان ، وخليفة والده الشيخ العالم الورع ، الحاج أحمد أبو

الطَّنْبُور بالنون ، أو الطَّمْبُور بالميم بمعنىً واحد طمبوران ، بحسب مقتضيات الثقافة الموسيقية والغنائية السودانية التقليدية. فهو يعني إما تلك الآلة الموسيقية الوترية التقليدية التي يعزف عليها المغنون الشعبيون ، ويؤدون على نغماتها نمطاً معيناً من الغناء 

عطفاً على رجائي الذي كنت قد عبَّرتُ عنه في مقالٍ لي سابق بعنوان: " بين الآثار والدبلوماسية: من وحي حوار السفيرين خالد موسى وطار ق أبو صالح " ، بأن تسعى السلطات المختصة في السودان إلى إنشاء كليات أو أقسام لدراسة التاريخ والآثار والتراث في جميع جامعات أقاليم

بمناسبة الاحتفال بخواتيم مهرجان سنار عاصمةً للثقافة الإسلامية ، الذي ظلَّ منعقداً بالسودان طوال عام كاملٍ من الآن ، والذي يتكلل في هذه الأيام باستضافة الخرطوم للاجتماع الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة بمنظمة التعاون الإسلامي ، خطر لي أن أعرض لمقولة أضحى يرددها منذ

شاهدتُ في بحر الأسبوع الماضي ، من خلال شاشة قناة " الشروق " الفضائية السودانية ، حواراً مفيداً وممتعاً وجاذباً ، أجراه السفير الأستاذ خالد موسى دفع الله ، مع زميله السفير الأستاذ طارق حسن أبو صالح ، وذلك في إطار سلسلة الحلقات التي ظل يقدمها السفير خالد موسى ،