د. خالد محمد فرح

أثارت سلسلة المقالات التي نشرها الدكتور " النور محمد حمد " مؤخراً تحت عنوان: " في تشريح العقل الرعوي " ، حراكاً فكرياً نشطاً ، وسجالاً معرفياً ملحوظا ، أدلى فيه نفر من كبار المفكرين والمثقفين السودانيين بدلائهم فيه. نذكر من بين هؤلاء على سبيل المثال فقط كلاً من

أخطأ المؤلف في بيان تاريخ ميلاد الشيخ " قريب الله بن أبي صالح بن الشيخ أحمد الطيب البشير " حين أثبت في الترجمة الواردة بصفحة 315 من النسخة المترجمة ، لهذا الشيخ العلم من أعلام الطريقة السمانية ، أن مولده كان في العام 1871 ، بينما هو في الواقع في العام 

في صفحة 223 من النسخة المترجمة ، جاء في ترجمة الوجيه الدنقلاوي ذي الأصل الفونجاوي ، " سعيد محمد فرح " المتوفى في عام 1891م ، أنه وُلد في " تنقاسي " بجوار الدبّة ، وهذا خطأ. وإنماالراجح هو " تَنْقَسي " بقاف مفتوحة فقط لا تليها ألف ، وهي بلدة تقع في ديار

في صفحة 106 من النسخة المترجمة من الكتاب ، وقع المؤلف في أخطاء شنيعة في ترجمة الشيخ " برير ود الحَسين ". ذلك بأنه قد جعل تاريخ ميلاده في عام 1830 م وقد يكون ذلك معقولا ومحتملا ، إلا أنه جعل تاريخ وفاته في عام 1919م بالتقريب كما قال. والحق هو أن عام

في معرض تعريفه ب " آدم رجال – توفي في عام 1911م " ، وهو أحد وجهاء الفور في عهد السلطان " إبراهيم قرض " ، ذكر هِل ، ( أم لعلها هفوة من المترجم ) في صفحة (19) أن ابن عمه هو " عبد الرحمن أبو حبّو " زعيم قبيلة الهبانية ، ثم عاد في صفحة (20) لكي يقول

صدرت عن شركة مطابع السودان للعملة المحدودة في بحر هذا العام 2016م الذي يوشك الآن على الرحيل ، ترجمة إلى اللغة العربية لكتاب الإداري والأستاذ الجامعي والباحث البريطاني المتخصص في تاريخ السودان ، ريتشارد ليزلي هِلْ Richard Leslie Hill (1901-1996) 

لازمتْ ظواهر المحاورة والمناقشة بين الناس ، مراحل الوجود البشري من حيث هو ، منذ أن ظهر الإنسان الناطق والعاقل والمفكر على وجه البسيطة ، وهداه الخالق الحكيم جلَّ وعَلا ، إلى تنظيم حياته الاجتماعية ، ابتداءاً من أبسط أشكالها ، وترقياً في