عثمان ميرغني

حاولت ليلة أمس انتظار انفضاض اجتماع المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني واستكشاف القرارات التي يخرج بها.. فهناك إرهاصات وتسريبات كانت تلمح بقرارات كبيرة في مُجابهة الأزمة التي تمسك بخناق البلاد الآن.

نشرتْ الصحف أمس خبر توزيع 500 بيت جاهز للسادة نواب المجلس الوطني (البرلمان)، وحسب ما توفر لنا من معلومات أجريت القرعة وأصبح من حق كل نائب برلماني الحصول على بيت من صندوق الإسكان .. هنا في ولاية الخرطوم في (حي الصفوة) وأحياء أخرى.

هل تصدقوا أنَّ السفارة السودانية في اليمن لا تزال مفتوحة.. بها سفير كامل الدسم هو سعادة الفريق أول الدابي.. ومعه قنصل أيضاً؟  كل يقين ربما دار في خاطركم سؤال .. كيف تظل السفارة السودانية في صنعاء مفتوحة وفيها فريق دبلوماسي، رغم أنَّ السودان عضو في 

في النكتة الشهيرة أنَّ رجلاً دخل مطعماً في الخرطوم، وطلب ما اشتهاه، ولما أدخل إلى جوفه اللقمة الأولى أحس برداءة الطعام.. فنادى بغضب على الجرسون، وسأله: أين صاحب المطعم؟ رد عليه بمنتهى العفوية: (مشى يفطر في المطعم المجاور).

زميلُنا الصحفي النشط (ناصف عبد الله) يتابعه الكثيرون عبر شبكات التواصل، لأنه اكتسب صدقية عالية في الأخبار الخاصة التي يبثها تحت اسم (شبكة مونتي كاروو) وليس هناك خطأ مطبعي فهو يكتبها هكذا عن قصد..

أسوأ ما يمكن أن تُصاب به البلاد، أي بلاد، أن يكون أهل القانون أنفسهم أول من يزدريه.. بالله تأملوا معي هذا المثال العجيب.. قرأتُ أمس حواراً صحفياً أجراه الزميل الأستاذ الهندي عز الدين مع الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية