د. حسن محمد دوكه

وهكذا، اِنْسلَّ سيفُ التجاذبات من غمده، وتعرَّى عَصَبُ التَّوهانِ وتوهَّج، واندلق السؤال على "تبروكة" السفر الرحيل، يجر السؤال الرحيل، ويسافرُ آخر حازماً التّمترس في الوسط، ليمرح طيف الأسئلة "الحلال" في عشب اليوم ، والغد والأمس، باحثاً عن إجابات رَطباتٍ مترعات

قد تتزاحم مُتعانقةً في إنتشاءاتها التَّلاطميَّة وخصوصيتها المنتقاة على غير انتظام، وتتسارع رشيقاتٍ في أمواجها المتتابعة، وموجاتها الهادرات صوتاً، الصامتات حيناً، تلكم الشَّاغلاتُ المُشغلاتُ عنفوان الشباب وقوته، سليلاتُ المشيمي من الحياة في أحوالها الصاخبات"العايرات" إيجاباً

والبلدة الحبيبة تزدهي منتشيةً بأهلها، وجغرافيتها، وتاريخها الزمني والاجتماعي والثقافي، والبُرُوقُ التي كانت لامعةً تتلألأُ في سماواتها فرحةً بِإيماضها، والرُّعُودُ التي مازالت هادرةً تُصوِّت على مسامع القرية بِهزيمها. عندها تتناسل الحكايات المفعمات بما تمَّ ويتمُّ وسيتمُّ من منجزاتٍ

ثلاثيةُ الزمنِ والذي هو الحياةُ الموهوبة للإنسانِ (الآنَ وأمسِ وغداً)، هي نفسُها ثلاثيةُ الحاضرِ والماضي والمستقبل. فالواقع الشاخص الحاضر الآن، تتلقفه النفوسُ بعجلةٍ وشغفٍ أو تراخٍ وتثاقلٍ آخذةً له في مَحْمَلِ الرَّاحة والرِّضى أو الإكراه والعبءِ الثقيل، وذلك لطبيعته ذات الفاعلية