بابكر فيصل بابكر

كتبتُ هذه الرسالة قبل أكثر من عشر سنوات لأستاذنا الدكتور عبد السلام نورالدين, أستاذ الفلسفة السابق بجامعات الخرطوم وصنعاء وإكستر ببريطانيا, أحثه على المشاركة في نقاش طويل جرى بيني والمرحوم الدكتور محمد عثمان الجعلي حول الطبقة الوسطى والحزب الوطني 

نشبت الأسبوع الماضي أزمة عميقة وغير مسبوقة بين دولة قطر من جانب وعدد من دول الخليج بقيادة السعودية والإمارات ومعهم مصر من جانب آخر, وقد أدت تلك الأزمة لقطع العلاقات الدبلوماسية بالإضافة لإتخاذ العديد من الإجراءات (العقوبات) السياسية والتجارية ضد الدوحة 

( كشفت آسيا محمد عبدالله ، وزيرة التربية والتعليم عن رسوب (4) ملايين تلميذ و (56) الفاً و(763) بجميع ولايات السودان في امتحانات مرحلة الأساس لهذا العام من جملة عدد الجالسين البالغ 4 مليون و(422) الفاً و(939) تلميذاً بجميع الولايات ونجاح (366) الفاً و(167) 

إستضافني الأستاذ الطاهر التوم في أول أيام شهر رمضان الكريم في برنامج "حواريات" على قناة سودانية 24 مع ثلاثة شيوخ كرام من المتصوفة لمناقشة تداعيات الأزمة الأخيرة بين الطرق الصوفية والحكومة على إثر منع السلطات للأوائل إقامة ندوة بقاعة الصداقة.

خطَّ الأستاذ إبراهيم الميرغني الأسبوع الماضي كلمةً مكتوبة يرُّدُ فيها على ناقديه الذين تبادلوا صوراً له في رحلة صيدٍ بإحدى بوادي السودان, ولم نستسغ في نقدهم التطرُّق لشؤون شخصية وعائلية, مع عدم إحتجاجنا على إثارتهم لقضية قتل الحيوان كيفما إتفق.

أشرتُ في مناسباتٍ عديدة سابقة إلى أنَّ قضية "الرِّدة" في التاريخ الإسلامي بدأت سياسية واستمرت سياسية وستظل كذلك, و"الجانب الديني" فيها ضئيل ولا يُثار إلا لخدمة "الجانب السياسي" في الغالب, وهو الأمر الذي بدا جلياً الأسبوع الماضي عندما أمرت النيابة بإطلاق سراح شاب

جاء في معجم لسان العرب أنَّ "الغش" في أحد معانيه يُفيدُ "الرواية بالمهملة", وجاء كذلك أنَّ "الغين والشين أصولٌ تدلُّ على ضعفٍ في الشيء واستعجالٍ فيه", وفي القانون يُعرَّف الغش بأنه "خداعٌ مقرونٌ بسوء النيَّة", ويتجلى الغش في خلط الأشياء وتغيير طبيعتها وتحريف واقعها