بابكر فيصل بابكر

أُتيحت لي أواخر شهر فبراير الماضي فرصة المشاركة في "الملتقى السوداني حول الدين والدولة" الذي نظمه "مشروع الفكر الديموقراطي" بالإشتراك مع "منتدى إيلاف للحوار والتنمية" بالعاصمة الكينية نيروبي.

"صفَّرنا العدَّاد.. والمرحلة الثالثة للإنقاذ تتشكل بقوة هذه الأيام", هذه العبارة الدالة التي لخَّص بها مدير مكتب الرئيس طه عثمان الحسين حواره الأخطر مع صحيفة "اليوم التالي" في يناير الماضي, لم تكن سوى تعبير كلاسيكي عن المراحل التي تمرُّ بها علاقة "العساكر" مع "الأحزاب" 

كتبت الأستاذة شمائل النور مقالاً بصحيفة التيار تحت عنوان "هوس الفضيلة", تنتقد فيه ظاهرة "التدين الشكلاني" الذي إنتشر في البلاد مؤخراً, وهو نوع من التديُّن يحصِرُ الدين في الأمور المظهرية ولا يأبه كثيراً بروح الدين وقيمه وتعاليمه الحقيقية.

لا توجدُ قضيّة عادلة شغلت المجتمع الدولي لما يقرب من سبعة عقود مثل القضيّة الفلسطينية, فقد أغتصبت الأرض من سكانها الأصليين بقوة السلاح وبتواطؤ العالم الغربي, وأمريكا على وجه الخصوص, وتم إحلال الفلسطينيين باليهود والصهاينة القادمين من مختلف الدول,

كتبتُ مقالاُ في إبريل من العام الماضي بعنوان "إتفاق (نافع-عقار) وخارطة طريق إمبيكي" أتناول فيه رفض قوى نداء السودان التوقيع على خارطة الطريق التي أعدها الوسيط الأفريقي بحجة أنَّها تعملُ على إلحاقها بالحوار الوطني الحكومي.

تمرُّ يوم الثلاثاء القادم الذكرى الأولى لرحيل الأديب والمفكر الكبير الدكتور محمد عثمان الجعلي, وأستميح القارىء الكريم في نشر الرسالة أدناه التي بعثتُ بها إليه قبل أحد عشر سنة, وكان الأستاذ الشاعر والأديب كمال الجزولي قد تكرَّم بنشرها ضمن روزنامته الأسبوعية. كذلك

نشرت صحيفة "الصيحة" الأسبوع الماضي حواراً مُطولاً مع القيادي في حزب المؤتمر الوطني أمين حسن عمر, وقد تناول الحوار الذي أدار دفته بمعرفة وذكاء الصحافيين مقداد خالد وعبد الرؤوف طه العديد من المحاور التي سأقوم بمناقشتها في سلسلة من المقالات أبتدرها