د. سلمان محمد أحمد سلمان

ناقشنا في المقالين السابقين من هذه السلسلةِ من المقالات دورَ النفط الذي تمّ اكتشافه عام 1978 في جنوب السودان في ميلاد الحركة الشعبية لتحرير السودان، وبدء الحرب الأهلية الثانية عام 1983. كما ناقشنا دور النفط في زيادة ديون السودان الخارجية بصورةٍ كبيرة، بسبب 

تعرّضنا في المقالِ السابق من هذه السلسلة من المقالات عن "لعنة الموارد" لدورِ النفط الذي تمَّ اكتشافه في السودان عام 1978، إبان فترة حكم الرئيس الأسبق جعفر نميري، في اقتصاد ومستقبل السودان. وأوضحنا أن اكتشاف النفط في جنوب السودان قد أدّى، مع عوامل أخرى، إلى

يُسْتخدمُ مُصطلحُ "لعنة الموارد" في إشارةٍ إلى مفارقةِ أن البلدان التي تمتلك قدراً من الموارد الطبيعية غير المتجدّدة مثل النفط والمعادن – خصوصاً في العالم الثالث - تتجه في الغالب الأعم إلى نموٍّ اقتصاديٍّ محدود، وفشلٍ في استخدام عائدات المورد الجديد في التنمية،

جامعة الخرطوم/ معهد الدراسات الأفريقية والأسيوية/ قاعة الشارقة/ منتدى كتاب الشهر

يسرهم دعوتكم لحضور عرض كتاب" د. سلمان محمد أحمد سلمان: السودان ومياه النيل – النزاعات والمفاوضات والاتفاقيات ومستقبل 

تتناولُ هذه السلسلةُ من المقالات موافقةَ الأحزاب السودانية الشمالية على حقِّ تقرير المصير لشعب جنوب السودان. كان المقالان الأول والثاني عن اتفاقيات الحزب الاتحادي الديمقراطي وحزب الأمة مع الحركة الشعبية، والتي وافق فيها كلٌّ من الحزبين على حق تقرير المصير لشعب

تتناولُ هذه السلسلةُ من المقالات موافقةَ الأحزابِ السودانية الشمالية على حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان. كان المقالُ الأول عن اتفاقيات الحزب الاتحادي الديمقراطي الأربعة، بينما تعرّض المقال الثاني لاتفاقيات حزب الأمة الخمسة، والتي أيّدَ فيها كلٌ من الحزبين

بدأنا في هذه السلسلة من المقالات مناقشة الاتفاقيات التي عقدها كلُّ حزبٍ من الأحزاب السياسية الشمالية – معارضةً وحكومةً – مع الحركة الشعبية لتحرير السودان، يعترف ويوافق فيها ذلك الحزبُ على حقِّ تقرير المصير لشعب جنوب السودان.