الأخبار

صادر جهاز الأمن السوداني يوم (الأربعاء 21 ديسمبر 2016) أعداد صحف: )الأيام)، )التيار(، )الصيحة(، )والأهرام اليوم(. ويوم (الثلاثاء 20 ديسمبر 2016) صادر عدد صحيفة (الجريدة).

شن المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني الفريق أول ركن م. محمد عطا المولى، هجوماً على الحزب الشيوعي، قائلاً إنه غير راغب في الوفاق الوطني من خلال عدم مشاركته في الحوار وغير راغب في العمل الديموقراطي.

قال الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ان الشروط الموضوعية قد اكتملت لإسقاط النظام الحاكم وإجراء التغيير الديمقراطي في البلاد، داعيا المجتمع الدولي الى اخذ هذا التطور بالاعتبار وتغيير سياساته تجاه حكومة الرئيس عمر البشير.

حذَّر جهاز الأمن والمخابرات الوطني من العبث باستقرار أمن المواطن والبلاد، مؤكداً أنها خطوط حمراء دونها المهج والأرواح، لا يسمح لأي أحد أو جهة بتجاوزها للنيل من مقدرات وموارد البلاد الاستراتيجية والبشرية، مؤكداً جاهزيته للتصدي لأعداء الوطن بالداخل والخارج.

أكدت الحكومة السودانية لرئيس الآلية الأفريقية ثابو أمبيكي الذي بدأ زيارة إلى الخرطوم، يوم الثلاثاء، استعدادها لاستئناف مفاوضات السلام مع الحركة الشعبية شمال حول المنطقتين والحركات المسلحة في دارفور في المسارين المعتادين في أي وقت.

الفاشر، 20 ديسمبر 2016- أُطلِق سراح ثلاثة موظفين يعملون لدى مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في يوم 19 ديسمبر،كانو قد اختطفوا في مدينة الجنينة، غرب دارفور يوم 27 نوفمبر2016.

يعتقل جهاز الأمن السوداني منذ العاشرة من صباح (الأحد 18 نوفمبر 2016) الصحفي (أمين سنادة). وفي مساء (السبت17 نوفمبر 2016) ، أمر جهاز الأمن، الصحفي (سنادة)، بالمثول لدى مقره، يوم (الأحد 18 نوفمبر 2016).

قال نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن، يوم الإثنين، إن من ينادون بالعصيان المدني مخربون وعملاء يتناولون الأموال من إسرائيل ووكالات المخابرات الأجنبية، وهؤلاء ليس لهم مكان في السودان، قائلاً إن العصيان لايتماشى مع الاستقلال.

بعد نشر قائمة تضم أكثر من (200) اسم لكتاب وصحفيين (مع العصيان المدني)، تدافع عدد كبير لإعلان موقفهم بتسجيل أسمائهم في قائمة الشرف، علماً بأن غياب تلك الأسماء بالقائمة الأولى لا يعني غير وصول أمر القائمة للذين شاركوا فيه عند صدوره. 

وصفت وزارة الخارجية السودانية بيان رصيفتها الأميركية، بشأن العصيان المدني بعوزه الدقة والموضوعية، وبعده التام عن الأجواء الإيجابية التي تشهدها الساحة السودانية، والتي تتهيأ لتنزيل توصيات ومخرجات الحوار الوطني والمجتمعي علي أرض الواقع.