الأبالسه عبيد الدنيا يريدون أن يبقى السودان رهين المحبسين سجين بيت الطاعة تحت رحمة الإنقلابات العسكرية ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس


 

بسم الله الرحمن الرحيم

هؤلاء الكيزان المجرمين الدجالين تجار الدين برغم إنهم إستمتعوا بسرقة ثروات وخيرات السودان لمدة ثلاثين عاما لم يشبعوا ، ولم يشكروا ، ولم يكتفوا ولم يصدقوا أن الثورة ثورة تهدم الماضى ، وتبنى الحاضر لهذا نشطوا يرسمون ، ويخططون لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء مهما كلفهم الثمن شعارهم لابد من صنعاء وإن طال الزمن لهذا إجتمعوا كبير السحرة تلميذ إبليس خال الرئيس
وحواره الأرزقجى الرزيقى ، ومافيا الحركة الإسلامية ، وجنرالات الفساد ، والإستبداد الكيزان أصحاب التأريخ الوسخان التماسيح السمان جاءوا بليل إجتمعوا وأسروا لقائد المدرعات أن قدنا وخذنا بليل عبر دبابة وبندقية نعيد مجد الحركة الإسلامية مجد تأريخ الجبهة الإسلامية القومية شاء من شاء وأبى من أبى وكخفايش الظلام إجتمعوا ناقشوا ، وخططوا ، ورسموا ، وأقسموا وإتفقوا أن لا يصبحنها اليوم عليكم مسكين أو ثورى من الثائرين أو مناضل من المناضلين
لابد من قطع دابر هؤلاء أجمعين .
ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين بينما هم في نشوة الفرح في إنتظار ساعة الصفر هجم عليهم النمر الأغر أين المفر كلا لا وزر لقد سقطوا في سقرفأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر.
يريدون أن يبقى السودان رهين المحبسين سجين بيت الطاعة تحت رحمة الإنقلابات العسكرية شجعهم سكوت المجلس الإنتقالى والسكوت رضا .
كيف تكون هنالك ثوة وزعماء المؤتمر الوطنى أحرارا يسرحون ، ويمرحون خارج أسوار السجون .
كيف تكون هنالك ثورة وزعماء نقابة الصحفيين والإعلاميين وكل أبالسة التدجين ، والتهجين حارقو البخور ، وضاربوا الطبول ، وماسحوا الجوخ أمثال الطيب مصطفى ، وحواره الرزيقى وعزالدين الهندى ومحمد عبد القادر وعبد الماجد هارون والعبيد مروح ، ومن لف ملفهم ، وجرى مجراهم ، وكل طافم تلفزيون السودان وقناة النيل الأزرق وقناة الشروق وقناة 24 كل هؤلاء الصحفيين بقوا ثلاثين عاما يدينون لهذا النظام بالسمع والطاعة وهاهم نفسهم اليوم يدقون الدلوكه لحميدتى ، والمجلس العسكرى شيء طبيعى أن يعملوا إنقلاب طالما الإنقلاب عمل مشروع ليس فيه محاكمة ، ولا سجن ، ولا حساب ، ولا عقاب بل فيه مكافأة ، ومدح ، وثناء ، وسيل من العطاء وتقدير ، ووفاء بالله أرجوكم تانى ما تحدثونا عن إنقلاب طالما لم تقبضوا على المجرمين ، والهاربين ولم تحاكموا البشير ومعاه الكيزان الوسخانين والحراميه المعفنين المال السايب بيعلم السرقه وثورة حتى النصر .

بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
0766304872

elmugamarosman@gmail.com
///////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!