عبدالعزيز الحلو … هل هو حلومر.أم شربوت معتق أم عسلية بالعرديب ؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري


 

لم أجد عنوانا مناسبا أصف به هذا الرجل ورفاقه الا هذه ( المسكرات البلدية الخفيفة) التي نحبذها ونتعاطاها في أوقاتها، ونرفضها تماما عندما تتخمر أكثر من اللازم وتصبح ( مسكرا ) حقيقيا يعكنن المزاج.
عبدالعزيز الحلو..قائد الحركة الشعبية شمال، مثله ومثل بقية قادة الحركات المسلحة ؛ مني مناوي، مالك عقار، عبدالواحد نور، جبريل ابراهيم ، وأخرون كثر بكثرة حركاتهم المنشقة…رجال في غاية الغموض وكالشعراء يقولون ولا يلتزمون بما عاهدوا عليه..ويتلونون …فلا ندري حتي اللحظة حقيقة توجهاتهم نحو السودان الوطن؟ هل هم حلومر يمكن تجرعه في رمضان..أم عسلية بالعرديب تصيبك أحيانا بالحموضة والغثيان أم شربوت مخمر ومعكنن للمزاج ؟
أقولءلك وفي الخاطر ما حدث في منطقة (خور الورل) الذي راح ضحيته عدد من الأفراد..جنوب شرق الدلنج بدعوي دخول القوات المسلحة السودانية ( الأراضي المحررة) التي تقع سيطرة حركة الحلو !!
وأقول ذلك أيضا والشعب السوداني كله تقريبا يطالع ويتمني نجاح تلك المفاوضات لو كانت في جوبا او غيرها بأمل ان يتحقق الامن والاستقرار بعد ان زال المعوق الرئيسي الأكبر الذي كانت تمثله حكومة الانقاذ.
ورغم كل تلك الروح الطيبة التي تبديها الحكومة الانتقالية مع قادة هذه الحركات لتحقيق السلام الذي هو بالأصل مسئولية مشتركة بين الجانبين وليس منحة من الحكومة تعطيه تلك الحركات…ألا ان الواضح الجلي فان معظم ان لم نقل كل قادة هذه الحركات المسلحة لازال يناور ويمارس لعبته القديمة في التفاوض بالدخول والخروج فيها بل افتعال المعارك بدلا من ابداء حسن النوايا كما تفعل الجيوش المتحاربة عندما تجنح الي السلم والتفاوض لتحقيقه.
وكلمة صدق لابد من قولها لهؤلاء القادة ( المتمردين)، وهي الصفة الاكثر استحقاقا لهم، أن السلام والهدؤ والسكينة لن يتحقق أبدا لتلك المناطق ان لم يتم خلال الفترة الانتقالية ان كنتم حقلا تريدون الامن والامان والاستقرار لاهاليكم واهلنا في تلك المناطق…فاذا ذهبت الفترة الانتقالية بكل جمالياتها ورغبتها في السلام دون تحقيقه بسبب مواقفكم وشخوصكم الغامضة ، فان القادم من قادة الحكم خاصة الاحزاب السياسية التي نعرفها فانهم مثلكم في المكر والخداع…بل وسيزداد الوضع سوءا ان رجع السودان الي ( لعبته) القديمة بين اامدنية والعسكر…وساعتها كلنا سنندم علي ضياع الفرص الثمينة.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@ hotmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!