وصايا خبير اليونيدو !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

انكشف التلفيق السخيف الذي قامت به الفلول في المقال الوضيع المنسوب إلى مجهول في منظمة عالمية.. ويرد اسمه “علي النعيم جماع” حيناً و”حامد النعيم جماع” حيناً آخر.. وهو في الحالين مقال لقيط من تأليف فرد أو جماعة من الإنقاذيين.. ولكن فات على معدّي هذا المقال الساقط أن



 

 

انكشف التلفيق السخيف الذي قامت به الفلول في المقال الوضيع المنسوب إلى مجهول في منظمة عالمية.. ويرد اسمه “علي النعيم جماع” حيناً و”حامد النعيم جماع” حيناً آخر.. وهو في الحالين مقال لقيط من تأليف فرد أو جماعة من الإنقاذيين.. ولكن فات على معدّي هذا المقال الساقط أن يقولوا كلاماً محترماً حتى يصدق الناس أنه صادر من خبير عالمي يستند على تقرير هيئة دولية أخرى.. لكنهم لن يستطيعوا إبداء الاحترام (حتى من باب التصنّع) لأن الاحترام يخالف طبيعتهم، ولم يقدروا على اصطناعه حتى من أجل تمرير لعبتهم على الناس..! والذي ورد في المقال لا يمكن نسبته إلا للأراذل من ساكني المواخير.. فالمقال بذئ بكل ما تحتمله الكلمة من معنى.. ولم يتوفّق أصحاب المقال في التمويه عندما نسبوه إلى نكرة يدّعى انتسابه إلى منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” ولكنك لا تدري أي يونيدو يقصدون.. حيث يبدو وكأن كاتبه خرج من علبة (لبن نيدو) قديمة صدئة ملقاة في الزبالة، وهو أشعث أغبر واختفى بأسماء منحولة خلف مقال أثيم يحتشد بالسباب في حق رئيس الوزراء “حمدوك” وأسرته وبإدانات تمس الكرامة وتحتشد بمطاعن في الذمة المالية والخيانة الوطنية والعمالة الأجنبية واستلام الرشاوى وشتائم عن نقص المروءة وخلف الوعد وتنفيذ أجندة حزب سياسي والتفريط في أمانة المنصب والتآمر لإقصاء خبراء السودان ونجومه في المنظمات الدولية من عينة: المليشاوي المتهم بقتل تلاميذ العليفون والمطلوب للعدالة والذي يحتمي بالجامعة العربية كمال على حسن؛ والهارب المختفي في منظمة الصحة العالمية مصطفى عثمان والسيدة مفوّضة الاتحاد الإفريقي ضمن (برنامج التمكين الإنقاذي لتوزيع المواقع على الأتباع)…!
هكذا يجري المقال بكل الخفة والشتائم السوقية، ثم يتم نقل هذا الهراء إلى الأسافير والمواقع حتى يجد من ينقله إلى الصحف، وهذا ما فعله (صاحبك مذيع البي بي سي) أيوب صديق الذي لم يحترم عقول الناس وهو ينقل هذه السُخف ويبالغ في تقريظ الخبير الدولي الوهمي ويقول إنه من العليمين ببواطن الأمور وخبايا المنظمات الدولية؛ ثم يبني على أكاذيب المقال مزيداً من الحيثيات (من عندياته) حانقاً على الثورة التي تنكّرت للإنقاذ..!! وعندما تساءل الناس عما أورده قال إنه ليس عضواً في تنظيم الإنقاذ.. قلنا ليته كان..! فهذا أقل سوءاً من أن تكون إنقاذياً (من منازلهم)..! ثم حاول التملّص مما ورد في مقاله من إساءات وقال إن هذا ما قاله الخبير السوداني الدولي..! رجل قضى كل عمره في الإعلام ولا يعرف معنى مسؤولية النشر والقذف والتشهير.. وأنت عندما تختار كلاماً وتتبناه ألا يعنى موافقتك عليه..؟! ألم تسمع عن الحصري في مختاراته يقول.. (اختيار المرء قطعة من عقله تدل على فضله أو دناءته)…!! وهل لو نشرت هذا القذف في حق الآخرين في صحيفة لندنية وطلبوك للتقاضي كنت ستقول لهم (الكلام دا ما كلامي نقلتو من واحد صاحبي)..!
الشخص يأسف للرد على مثل هذه التفاهات.. ولكن خطورتها أن الحقل الإعلامي حالياً (بلا ضابط ولا رابط) وقد تسلل مثل هذا الغثاء إلى الصحف اليومية (وما أدراك ما حال الصحف اليومية) وقصدنا بالخوض في هذا الوحل أن نلفت الانتباه للفبركات التي يصطنعها الانقاذيون كل يوم ويسمّمون بها الجو؛ فتظهر مرة في صورة مزيفة أو (فيديو ملفّق) أو خبر كذوب منسوب إلي الجن الأحمر أو مقال مدسوس من إعلامي سابق أو لاحق..الخ، وما أكثر أهل الفتنة من (الفلول الأصلاء) وبعض المغفلين الذي يحملون زكائب الإنقاذ في ظهورهم وهي تخر عليهم من زفتها وقطرانها وعلمهم بما فيها مثل علم الحمار الذي يحمل أسفاراً فوق البردعة..!!


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!