يا ثوار يا احرارا كملوا المشوار دافعوا بارواحكم وبطولاتكم عن جثامين الشهداء .. بقلم: ‏عثمان الطاهر المجمر طه



 

 

يا ثوار يا احرارا كملوا المشوار دافعوا بارواحكم وبطولاتكم عن جثامين الشهداء جثامينكم هى شرفكم وكرامتكم قاتلوا من اجل العدل ورد الاعتبار للشهداء المحشورين في ثلاجة فواكه لاخفاء معالم الجريمة النكراء مجزرة الشهداء 
( سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم )
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى امرى وأحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
منذ البدايه بوصفى صاحب النداء الوفى للتجمع أمام القيادة العامة يوم طالبت الشعب السودانى ان لا يستجيب لمناشدة قوى الحريه والتغيير الذهاب الى القصر الجمهورى لمطالبة البشير اعتزال السلطة قلت هذه دعوة مجانيه لصلاح قوش بطل بيوت الاشباح لتصفية الشعب السودانى القرار السياسي الحكيم هو الاعتصام امام القيادة العامة ناشدت الشعب السودانى عبر مقالات منشوره ومداخلات فضائية واتصالات برموز النضال الفاعلين امثال الأخ الصديق الدكتور الحارث ادريس فى لندن طلبت منه ان يقنع قيادات تجمع المهنيين وقوي الحريه والتغيير ان يطلبوا من الشعب السودانى التوجه للاعتصام أمام مبنى القيادة العامة حتى يضعوا الجيش أمام مسؤوليته التأريخيه لحماية الشعب السودانى الذى احتمى بحرمه العسكري وقد كان نجحت الثورة واستضافتنى قناة ٢٤ الفرنسية بوصفى صاحب مبادرة الاعتصام أمام القيادة العامة وسألونى عما إذا كان الجيش قادر على فض الاعتصام ونفيت تماما لأنه كان فى تقديرى امريكا تراقب والاتحاد الاوربى يراقب ومنظمات المجتمع المدنى تراقب ولا يمكن للجيش ان يرتكب مثل هذه الحماقة التأريخيه المجنونه لانها سوف تكون وصمة عار في جبينه لا تنمحى أبد الزمان وللأسف حدث ما لم يكن في الحسبان من وحوش ادميه تستمتع برائحة الدماء نسيت تماما ان برهان ضابط عظيم استخباراتى له سوابق في دارفور الى ان كشفه عبد الواحد محمد نور فى تسجيل موجود سبق لهم ان اعتقلوا برهان لكنه احتراما منه لصداقته القديمة اطلق سراحه فما كان من برهان الا أن عاد بقوة قتلت وابادت اهل عبد الواحد محمد منور وبرهان كان يكتب على سيارته أنا رب دارفور اما حميدتى تأريخه معروف لا يحتاج لدرس عصر هؤلاء هم الذين فضوا الاعتصام ولهذا كتب الشاعر قصيدته الشهيره نفس الزول الحاكم بلدك نفس الزول القتل ولدك اشتكاه برهان للقضاء كما اشتكى اللواء معاش احمد ادريس الذى فضحه وفضح جرائمه في حق الشعب السودانى والان الله فضحهم عندما اشتكت النساء في امتداد الدرجة الثالثه مربع 5 للسلطات من الروائح الكريهة وقمن بمظاهرة ما كان من الشرطة الا ان استولت على هواتفهن وفرقوهن بالبنبان لماذا لأن هؤلاء اجبروا سكان امتداد الدرجة الثانية ان يتظاهروا عندما اكتشفوا مصدر الروائح العفنه هى مشرحة مستشفى التمييز التى وجدوا فيها حاويه تحوى اكثر من 200جثه من جثث الشهداء محشورين في ثلاجة فواكه وحسب افادة الشاب الثورجى من لجان المقاومة الأخ محمد فى لايف مؤثر ان هذه الجثث جثث زملائهم الشهداء لهذا يطالب كل لجان المقاومة ان يأتوا زرافاتا ووحدانا للدفاع عن جثامين رفاقهم حتى لا تنطمس معالم الجريمة لان السلطات من مصلحتها دفن معالم الجريمة التى اعترف بها الفريق كباشى في اعترافه المشهور ( حدس ما حدس ) ولهذا ما عاد الثوار يثقون في هذا النظام الذى سرق ثورتهم وكل رموزه امتداد لناس الانقاذ الانقلابيين وللأسف انخدعت أنا فى الدكتور جبريل لكن كشفته لما اجريت معه حوارى الشهير وقلت له انت صوفى الهوى والهويه وقال بعضمة لسانه لا أنا حركة اسلاميه وبالفعل جاء السودان ولم يزور اهله المهمشين والنازحين في دارفور بل اول زيارة له كانت لبيت شيخه الترابى والان يرثى ويبكى أسوأ وزير ماليه يمر على السودان كان صحفيا وليس له علاقة بالاقتصاد مثل استاذنا المرحوم الخبير الاقتصادى محمد هاشم عوض او تلميذه دكتور بشير
عمر .
‏خلاصة القول بكفى يا برهان كفايه لف ودوران كفايه كذب وبهتان وقعت الواقعة هذه جثامين الشهداء اكثر من 200 شهيد فى ثلاجة فواكه اراد الله فى هذا الشهر المبارك ان يرد اعتبارهم لهذا انطلقت الرائحة الفظيعة لتكشف الحقيقة إذا لم تكن الجثامين جثامين الشهداء ؟ فمن هم هؤلاء ؟ المؤمن لا يلدغ مرتين من جحر واحد نحن لا ننتظر لجان تحقيق هى اكذوبة كبرى كما لا ننتظر عدالة من النايم العام عفوا النائب العام ود الحبر دا زولكم بشهادة صلاح مناع صلاح مناع قبضوا مافيا الوقود وسجنوهم جاء النائب العام فى اليوم التالي اطلق سراحهم صلاح مناع قال مافي شيء اتغير أنتو امتداد لناس البشير كلامه صاح لماذا قابلت فى مصر الهارب من العدالة بطل بيوت الاشباح المجرم صلاح قوش وانت رئيس دولة الثوار الذين اسقطوه ؟
‏يا ثوار يا احرار كملوا المشوار دافعوا عن ارواحكم وبطولاتكم عن جثامين الشهداء جثامينكم هى شرفكم وكرامتكم قاتلوا من اجل العدل ورد الاعتبار للشهداء المحشورين في ثلاجة فواكه لاخفاء معالم الجريمة النكراء مجزرة الشهداء دماء الأبرياء تسألكم الثبات لتسطير ملاحم الوفاء ما ضاع حق ورائه مطالب يا قاتل الروح وين تروح ؟
‏( ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ) صدق الله العظيم .
الوحش يقتل ثائرا والأرض تنبت ألف ثائر
يا كبرياء الجرح لو متنا لحاربت المقابر .
‏بقلم
‏الكاتب الصحفى
‏عثمان الطاهر المجمر طه
‏باريس


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!