حزب الثورة (حث): بيان في الذكرى الثانية لمذبحة القيادة  



 

(حرية سلام وعدالة)

  

في السادس من أبريل 2019 الذي صادف الذكرى الرابعة والثلاثين لانتفاضة أبريل 1985 تواثق ثوار ديسمبر 2018 على إقامة اعتصام بشارع القيادة، وما لبث ان توافدت إليه حشود جبارة من كل أرجاء العاصمة وضواحيها، ثم توافدت عليه حشود الثوار من كل أرجاء الوطن، وقدمت إليه وفود من الخأرج، ثم غطته القنوات التلفزيونية الخارجية وزاره دبلوماسيون وشخصيات أجنبية. وخلال ثمانية وخمسين يوما اكتسب اعتصام القيادة في بلدنا شهرة عالمية ، بحيث سيطر على مانشيتات كبريات الصحف وأضحى مادة رئيسية في قنوات البث وشبكات التواصل الاجتماعي.

في بدايته أدى الاعتصام لسقوط رأس النظام، واستمر زخمه وفعالياته وانشطته ومبادرات الثوار والثائرات بصورة ملهمة رأى خلالها شعبنا وهج الثورة وبريقها وتطلع الجميع للمستقبل نحو سودان جديد.

لكن تكالبت قوى الشر في الثالث من يونيو الموافق 29 رمضان، باستهداف الشباب والشابات في مجزرة غير مسبوقة في تاريخ السودان الحديث أدت، لسفك دماء المئات وإغراق العشرات في نهر النيل بصورة وحشية وإلى حالات الاغتصاب والإخفاء القسري.

لكن شعبنا لن يصمت على هذا العمل الإجرامي.

ونحن في حزب الثورة، مثل كل الثوار والوطنيين، لن نسكت ولن ننسى ماجرى في مجزرة القيادة. و أبداً سنطالب، وبلا تراخ، بالقصاص للشهداء. ولن يهدأ لنا بال إلا بتحقيق العدالة، أحد أقدس شعارات الثورة. فدماء الشهداء لن تضيع هدرا.

في ذكرى فض الاعتصام نتوجه لشباب وشابات الثورة بوحدة الصف، وهي السبيل الأكيد لتكملة مهام الثورة وصدها من أي انحراف أو تراخي عن الشعارات التي رفعها الشعب بأسره أيام الصعود الثوري.

 

معا من أجل القصاص للشهداء.

معا من أجل انتصار الثورة على المتربصين من أعدائها.

عاشت ذكرى الشهداء.

 

إيميل: trevpas2018@gmail.com

فيسبوك: https://www.facebook.com/حزب-الثورة-105633744756912/

تويتر: @Sudan_rev_party

 

١١ مايو ٢٠٢١


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!