حركة 27 نوفمبر: السلطة التي تطلق الرصاص على المواكب المطالبة بالقصاص يجب ان تذهب بعسكريها ومدنييها



 

 

حراك 29 رمضان الذى دعت له كتلة ميثاق الشهداء و الثوار و التى تضم بجانب منظمة أسر شهداء ثورة ديسمبر ، منظمة جرحى ومصابى ثورة ديسمبر و حركة 27 نوفمبر و بعض المنظمات الاخرى ولجان المقاومة ، وكانت الدعوة للحراك من اجل أن نجعل من ذكرى المجزرة البشعة التى تم فيها اغتيال الثوار بدم بارد نقطة إنطلاق من اجل تحقيق اهداف ثورة ديسمبر 2018 .
تفاعل الثوار الوطنيين مع الدعوة ولبوها من كل فج عميق وتلاحمت ايدى الثوار معلنة ان الثورة لن تموت وانه لابد من القصاص للشهداء ومن تحقيق كل مطالب الثورة . تم ضرب الثوار الشباب بالرصاص الحى وكانت النتيجة صعود شهيدين فى ليلة 29 رمضان ، 11 مايو 2021، هما الشهيد عثمان احمد بدر الدين و الشهيد مدثر مختار ، حيث التحقا بركب الشهداء فى عالى الجنان.

اثبتت مواجهة القوات النظامية للشباب العزل بالرصاص و العنف ما قلناه مرارا من قبل وهو ان من يحكم السودان هو سلطة الانقاذ العميقة والتى لم تسقط ابدا ، والتى لاتريد لها اللجنة الامنية ولا الحكومة التنفيذية ان تسقط ، لذلك فإن الحل هو فى سقوط الحكومة الانتقالية الحالية بشقيها العسكرى والمدنى.
إن الازمة الاقتصادية الخانقة التى تعيش فيها البلاد هى نتيجة لاصرار السلطة التنفيذية وعلى راسها عبدالله حمدوك الاستمرار فى نهج (معتز صدمة)، آخر وزراء مالية البشير، حيث تعمل هذه السلطة دون هوادة على بيع موارد البلاد الطبيعية و ثروتها الحيوانية بارخص الاثمان وفى صورتها الخام لدول الجوار ولغيرها، الامر الذى يعتبر خيانة عظمى للامانة وللقسم.
لقد خان تحالف المدنيين مع العسكر الامانة ولم ينفذوا شيئا من اهداف الثورة، ولقد فاحت رائحة الخيانة منذ وقت مبكر حينما تم صياغة وثيقة دستورية هزيلة حذرت حركة 27 نوفمبر في وقت مبكر بان الوثيقة الدستورية المضروبة و مشروع الخيانة و الاجتماعات السرية التى تمت فى السفارات وفى الفلل ودماء الشهداء فى اعتصام القيادة لم تجف بعد، تلك الدول المعروفة لكل السودانيين والتى خططت لسرقة الثورة وموارد البلاد بايادي سودانية اولئك الذين لم يستحوا مما يفعلون وهم ينتقلون بين العواصم فى رحلاتهم المكوكية الى ابوظبى و الرياض و القاهرة.
هذه الثورة اشتعلت ليس من أجل تنطفى نارها وتجهض كما اجهضت إنتفاضة اكتوبر 1964 و كما اجهضت إنتفاضة مارس ابريل 1985 . هذه الثورة اشتعلت كي تبدأ فى انجاز مهام الثورة السودانية. هذه الثورة قدم مهرها الشباب وانتخبوا اجمل من كانوا فى صفوفهم للإرتقاء ، لقد مهرها الشعب باجمل شبابه ، لذلك لن تنطفئ نارها ابدا وستحرق كل العملاء و المتواطئين و الخونة المرتزقة. انها ثورة حتى النصر.

نحن فى حركة 27 نوفمبر سنعمل مع حلفائنا فى ميثاق الشهداء و الثوار يدا واحده على التصعيد الثورى ، من اجل التغيير الكامل ، وفى مرحلة متقدمة من التصعيد سنعلن عصيان مدنى كامل وشامل سيكون بداية النهاية للجنة الامنية و العملاء المدنيين و الدولة العميقة.

حرية سلام و عدالة ، الثورة خيار الشعب

الدم قصاد الدم ما بنقبل الدية

ثورتنا سلمية ضد الحرامية

تسقط شراكة الدم

حركة 27 نوفمبر

12 مايو 2021


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!