نحن لا نعرف قدرنا ومقامنا  .. بقلم: شوقي بدري


shawgibadri@hotmail.com
 يكتب عربي غير معروف سطرين يشيد بسوداني او السودان نقوم بالتهليل والتكبير. هل نحتاج لأن نؤكد لانفسنا بواسطة آخرين اننا نستحق الاحترام . عندما يحدث مثل هذا الكلام فهذا يعني أن الشخص في حالة استغراب لانه اكتشف اخيرا اننا على عكس توقعاته بشر  . مؤتمر باريس اعطانا الكثير كما يظن البعض ولكن هذا  ليس كل ما  يستحقه السودان اليوم . نحن بيا سادتي فجرنا ثورة هى الثالثة في السودان بطريقة اسطورية . بن لادن ادخل الرعب في قلب الرئيس الامريكي بوش الابن وجعله يهرب من البيت الابيض في وقت هد البرجين ، البنتاقون وزارة الدفاع رأس المصائب العاالمية  . والكيزان قد استضافوا كل ارهابي العالم ، فتحوا كلية للارهاب احضروا لها بروفسيرات امثال كارلوس وبنلادن . وفي فترة احس العاالم أنه من الصعب التخلص من بؤرة الارهاب في السودان . ولكن الكنداكات والشباب الاعزل دكوا حصون تنظيم الاخوان المسلمين العالمي …… العالم مدان للثورة السودانية .
 اهتمام فرنسا الشديد بالسودان  ناتج على خوفها من أن يفقدوا مصالحم في مستعمراتهم في افريقيا التي هى الاوزة التي تبيض ذهبا . الامريكان حاولوا التغلغل في المستعمرات السابقة لفرنسا ولكن حاجز اللغة االثقافة الفرنسية وعملية غسيل المخ التي يعاني منها القادة الافارقة حالت دون اعطاء امريكا فرصة في السيطرة . بعد المريكان عن الكياسة وميلهم الى الفوضى والسوقية ينفر الافارقة الذين يريدون أن يكونوا صورة من الفرنسي المثقف المتحضر . الفرنسيون لا ينسون ان الأمريكان لم يساعدوهم في حرب فيتنام وتركوا الجنرال جياب الفيتنامي يذيقهم هزيمة  نكراء ومهينة في معركة ديانبيانفو . الأمريكان خططوا لكي يسيطروا على فيتنام بسبب استراتيجيتها الفائقة لخطة ملئ الفراغ التي سنتها امريكا باخراج البريطانيين والفرنسيين وأخذ مكانهم .
 الفرنسيون كانوا يقولون أن من يمكن أن يهدد وجودهم في المنطقة هو السودان . وهذا الامر الامر لمسته من رجال الدولة في تشاد . منهم الاخ عباس كوتي الذي كان في سفارة تشاد في الخرطوم وشقيقه الاكبر الرجل الجنتلمان  حسين كوتي لهما الرحمة ، شاركا في حكومة حسين حبري. ومن طاقم السفارة السودانية وبعض وجهاء تشاد . يكفي انه عندما تأتي الطائرة من االخرطون يكون الوزراء ، التجار الموظفين في استقبال قريب او حبيب عائد من الخرطوم .ونفس الشئ يحدث عند مغادرة  الطائرة الى الخرطوم . تصير السفرية نوع من فستفال تاو مناسبة اجتماعية . الكثيرون كانوا يتفاخرون بأنهم عاشو في الخرطوم او درسوا في جامع شروني او اماكن اخرى في السودان . اذكر بعض الكبار يقولون لي بطريقة تذكرني بجدتي … اسمع يا عشاي وكنت اطرب .  الى اليوم لم اقابل تشاديا لم يأخذ طريقه لقلبي مباشرة ، أواكتسب احترامي .
 في 1987 استطاعت تشاد التخلص من الاحتلال الليبي ، واحلام المجنون القذافي بأن يصير امبراطور افريقيا بعد أن فشل من ان يكون جمال عبد الناصر الجديد بين العرب. يجب أن لا ننسى أن العرب لا يقبلون اهل شمال افريقيا بطريقة تامة  . كنت في تشاد في تلك الفترة ، والسودان قد لعب دورا في الوقوف مع تشاد وحكومة تشاد . ارسلت فرنسا الفيلق الاجنبي المكون من المغامرين والهابين من القانون في يلادهم أومن  فشل في الحب الخ . يتعرضون لتدريبات من المفروض أن تجعلهم رجال بمقدرات غير مسبوقة ، وتقذف بهم فرنسا في مهمات انتحارية . الا انهم اثبتوا انهم لا يمكن أن يتفوقوا على فتيان تشاد  الصغار الذين لا يحملون معهم الكثير من العتاد مثل الفرنسيين. ويمكن لفتية تشاد ان يواصلوا السير والقتال  بدون أن يشربوا ماء لمدة 24 ساعة ، وهذا ما عجز الفرنسيون من عمله . ويجعلهم هذا قوة محاربة لا يستهان بها ، وقد اثبتوا هذا في دك القاعدة العسكرية الليبية  ،، معطن السارة ،، بقيادة القائد حسن جاموس .كان في القاعدة 2500 من خيرة جنود القذافي .
 غلطة الليبيين هو انهم كانوا يتوقعون الهجوم من الجنوب ولكن التشاديون دخلوا ليبيا واتوهم من الشمال وكانوا يظنون انها قوات ليبية اتت لمساعدتهم . لم  يستطع نابليون من دخول عكا الحصينة . ولكن البريطاني لورنس العرب تمكن ببدو الصحراء من انتزاعها من الاتراك لأن كل مدافعها الفتاكة كانت موجهة الى البحر واهجوم اتى من الصحراء . والبريطانيون كانوا يتوقعون هجوم اليابانيين على سنقافورة الحصينة سيأتي من البحر . اتى اليابانيون من اليابسة وتم اسر 80 الف بريطاني مات 15 الف منهم جوعا  .
وكان هنالك وجود للامريكان الذين هم مثل الطائر آكل الرمم ،، كلدينق ابو صلعة ،، يتواجدون في زمن الموت والحروب .ولقد صرح الامريكان انهم يكادون أن يطيروا فرحا لهزيمة القذافي .  لهذا اراد القذافي بعقله الخرب الانتقام من الامريكان في 1988وكان تفجير طائرة بان آم الرحلة 103 موت 270 راكبا منهم النساء الاطفال والابرياء في لوكربي في اسكوتلندة . وانتهى الامر بسجن العميل الليبي  عبد الباسط المقرحي مدى الحياة  . ودفعت ليبيا 12 مليار دولار كتعويضات !!!! كان القذافي قد وقع على شهادة موتة مع سقوط الطائرة في لوكربي .
 فرنسا لم تكن سعيدة بهزيمة القذافي فلقد كانوا يبيعون له الطائرات الرادارات الخ  واسوأ المعدات والعتاد الحربي في بعض الاحيان وكانت المنتجات الفرنسية تغطي السوق الليبي . اذكر أن سبب تأخر نقل الدبابات الليبية التي من المفروض ان تحسم المعارك الارضية  في كثيرن الاحيان هو  عدم تمكنهم من نقل دباباتهم بسرعة . الدبات لا تسير لمسافات طويلة بسبب المحافظة على المحركات  التي تستهلك بسرعة ، لها حاملات  منها اوشكاش بيترمولا ، كايبيلا على ما اذكر و،، فان ،، وهذه من ابتاعها القذافي وماكيناتها تبرد بالهواء بدلا عن الماء الا ان الغبار الصحراوي اوقف المراوح وكان يعطل عملية النقل .  طلب نظارات للرؤية الليلية التي كان يحرم بيعها لليبيا . نصبت علية شركة فرنسية واعطته نظارت لمشاهدة الباليه والمسرح بعشرة مليون جنيه !!! فرنسا غضبت من حسين حبري. لانه قد صار يتعامل مع الشركات الامريكية . وفرنسا تحسب أن تشاد من ممتلكاتها ولهذا تم التخلص من نظام حسين حبري في 1990 بمساعدة السودان وهذا بعد هزيمة ادريس دبي وهروبه الى السودان  عاد بجيش كامل التسليح وحدث ما حدث . لقد قالت  وزيرة الخارجية الشيكية الاصل اولبرايت …. نحن دولة عظمى ليس لنا اصدقاء دائمون لنا مصالح دائمة . وامريكا وكيسنجر وزير خارجية امريكا الذي هاجر الى امريكا بعد الحرب العالمية من المانيا كانوا يسخرون عندما يصرخ السادات صديقي كيسنجر صديقي كيسنجر، وكيسنجر اليهودي لم يقل صديقي السادات ابدا بل تحدث عن غباء السادات وكتب …. لو أن السادات قد ساومهم بالذهاب الى تل ابيب لاعطوه كل ما يطلب لأن هذا وفر لهم مئات البليونات من الدولارات …….فبعد كامب ديفد لم يكن في امكان العرب الحرب مرة اخرى . وانتعشت اسرائيل اقتصاديا علميا وادبيا  ولم تحتاج امريكا لضخ البليونات . السادات قدم كل شئ وطلب الثمن والناس لا تدفع  لما قد صار ملكها . والسودانيون اليوم يعطون الارض دماء جنودهم  ثم يطلبون الدفع او حفظ الجميل وهذا غير معروف عند العرب . ودفع السادات حياته ثمنا لحماقته . فرانسا دولة  تحسب نفسها عظمى . يجب أن نعرف أن فرنسا تعرف  أن تأثير السودان على غرب افريقيا ودول الجوار كبير . لمئات  السنين كان الحجاج يأتون من  غرب افريقيا يمكثون في السودان يتعلمون اللغة العربية يعملون يوفرون المال يذهبون الى مكة يعودون وقد يبقى البعض فيهم في السودان . يعود البعض لوطنه وعنده ما يحكيه عن السودان واخوتهم ومن تركوهم خلفهم في السودان قد يعودون مرة اخري ويسكنون عند اهلهم الذين صاروا سودانيين . وقد يحضر حجاج جدد وهم يحملون الوصايا والاخبار عن اهلهم في القرية او المدينة في مالي الكمرون نايجيريا النيجر الخ .والاغاني السودانية والفنانون السودانيون يجدون الاحترام ويتعلق بهم الكثيرون .
 أن للسودان مكانة في قلوب الكثيرين من اهل غرب افريقيا .ولقد ناصر الكثير من اهل غرب افريقيا محمد احمد عبد الله الذي زعم انه المهدي لانه كما عرف مسلمي غرب افريقيا انه يظهر في الشرق .ولهذا يتجهون بابصارهم الى السودان والشرق . ونحن لا نعرف كيف نستفيد من حب الآخرين لنا ونركض خلف العرب الذين يعاملونا باحتقار في كثير من الاحيان . كنت اسمع الاغاني السودانبية  في اغلب الحافلات . والثوب السوداني الذي يظهر في الخرطوم يكون في نفس الوقت في انجامينا . اهل الكمرون النيجر حتى السنقال ومالي يستمعون للاغاني السودانية .
 الشاب المجاهد بوتفليقة الذي صار رئيسا للجزائر لعشرات السنين . ذهب الى القاهرة باحثا عن مسؤول سوداني  في الجامعة العربية اوصلوه بالوزير خضر حمد . واخبره بسر يحمله ولا يريد أن يخبر به الا السودانيين . منظمة التحرير كانت تحتاج لجمال لنقل الاسلحة العتاد والمؤن . وطلب أن يكون الامر سرا . تبرح الكبابيش وغيرهم ب 500 جمل . ورافق تلك الرحلة شاب مغامر . انه الشريف حسين الهندي  . الذي طاردته المخابرات المصرية الى موته في اثينا . تحدث التشاديون عن حسين الهندي باحترام وحب. عرفت منهم انه كان يساعدهم في ايام محاربة السيطرة الفرنسية كما تعلموا منه المناورات  السياسية والجيوبولتكس الخ .
 اهل جنوب افريقيا لم ينسوا ان  نلسون مانديلا ورفاقه بالرغم من غياب جوازات السفر المتعارف عليها وجدوا المساعدة والاحترام في السودان . نحن لا نعرف كيف نستفيد من علاقاتنا ، امكانياتنا  ومواردنا او علمنا . ولهذا نحن متأخرون .
كنت اتحدث مع الابن  حبري حسين كوتي اليوم وسالته عن خيلانه عرفت أن عبد المجيد الذي انتقل الى جوار ربه له الرحمة وعبد الحميد قد عاد الى الجنينة .وعرفت ان شقيقه محمد الذي كنت احمله وهو صغير وقد اخذت له بعض الصور الفوتوغرافية الجميلة قد تزوج قبل ستة اشهر . اذكر أن والدتهم الابنة/ الاخت مبروكة كانت تكرمنا بطريقة مبالغة فيها في منزلها . وكان زوجها  حسين كوتي طيب الله ثراه يمنعنا من اكل الفندق ويقول انه ليس لاكل ا البشر . مبروكة  تحمل اسم قريبتها مبروكة زوجة جدي وخال ابي الرباطابي  المحارب الانصاري الحاج ود احمد ود ادريس . عاش كل حياته بين الجنينة وابشي .
 اتاني الاخ  نور الدين  ساتى سفير السودان  في  امريكا اليوم  ومعه ابن عمي العميد عثمان محجوب الغوث من اهل رفاعة  لأن بعض رجال الدولة قد اخبروهم بوجود سودانيين في الفندق  وليس من عادة السودانيين السكن في الفنادق في تشاد والجالية السودانية ترحب بالجميع . اندهشوا لعدم اتصالي بالسفارة . اذكر نور الدين الرجل الرائع يقول … طيب اذا ما عاوز تسكن معانا بيت اختك فاضي . وكان يقصد عديلة محمد بدري وقريبها مسؤول الامم المتحدة نجيب خليفة محجوب . وجدت السودانيين يتمتعون باحترام مميز ومساكنهم  في الحي الاوربي  . وكما عرفت من الجميع …. أن السفارة السودانية لها نفوذ تحسدها علية السفارات الاوربية . اغلب الاطفال الذي قابلتهم كانوا يدرسون في المدرسة السودانية .وملابس الناس لا تختلف من ملابس السودانيين .  والبارحة عندما سألت الابن حبري عن بعض الوزراء واعيان البلد سألته عن الجنتلمان  احمد جلابي وعرفت انه درس مع ابناءه . …. انا اورد كل هذه التفاصيل لكي اشرح العلاقات والشعور الجميل الذي يكنه لنا الناس في تشاد اثيوبيا اريتريا ونحن لا نعرف كيف نستثمر هذه العلاقلت . يكفي اننا قد نفرنا اقرب الناس الينا واحبهم الى انفسنا انهم الاشقاء في جنوب السودان . اتمنى أن نعمل سويا تجاريا صناعيا رياضيا فنيا وفي كل المجالات عندما تذهب الكرونا والعنصرية والاخيرة هى الاسوأ …. الا اننا فاشلون  في اعتنام الفرص والتعامل مع الآخرين بطريقة ترضيهم . الرئيس ماكرون قد استعان بالخبراء ومحترفي العلاقات العامة . تعلم الكثير عن السودان اشعاره تاريخه ثقافته الخ . وعندما حضر الرئيس الفرنسي جسكار الى الخرطوم احضر معة سرجا من االنوع الفاخر والمصنوع يدويا كهدية لنميري  ، لانهم قد اخبروه أن النميري كان جيدا في ركوب الخيل عندما كان ضابطا . هذا ما اورده السفير و ومن كان وكيلا لوزارة الخارجية فاروق عبد الرحمن في كتابه القيم وهو الذي درس سويا مع نور الدين ساتي في فرنسا ويتحدثان الفرنسية بطلاقة . والذي يمكن الاستعانة به كخبير او معلم للدكتورة مريم الصادق التي ستوقعنا في كثير من المطبات . التوااصل بين السودان وغرب افريقيا كان ولا يزال قويا . الحقيقة أن اغلب الاسلام قد اتانا من الغرب وليس من االجزيرة العربية  . ولهذا طغت على الاسلام في السودان الطرق  الصوفية والاسماء المذوجة مثل محمد المصطفى ، محمد طه  ، محمد على  ، محمد احمد ، محمد سعيد الخ . وهذه الاسماء كثيرة في  بلاد الشناقيط …. موريتانيا . واليوم يحمل احد كبار شوارع امدرمان اسم محمد صالح الشنقيطي .ويحمل اسمه شقيقي الشنقيطي ويحمل اسم شقيقي ابن الطيب سعد الفكي الاخ الحبيب .
 بعد هزيمة الجيش الليبي الذي حارب بشراسة وشجاعة كما سمعت من التشاديين انفسهم ، سقطت قاعدتهم في معطن سارة وفي وادي دوم وفيا  . واستمر نقل العربات والمعدات التى تركها الليبيون  لمدة طويلة .كما تركوأ اطنانا من العملة الليبية التي كانت مستخدمة في شمال تشاد . لا ننسي أن فرنسا تسيطر على عملة 14 دولة افريقية وتحمل العملة ختم فرنسا . كانت هنالك احتفالات صاخبة من غناء وحفلات في انجامينا بعد طرد الليبيين الخ .
 يجب أن نفهم أن فرنسا والعالم  لم يستيقظ ويكتشف السودان . وفرنيسا هى من اشترت الارهابي كالوس ب 50 مليون دولار بعد أن رفضت  امريكا شراءه . وجزء من الصفقة كان تزويد الكيزان بصور بالاقمار الصناعية لمعسكرات الزعيم جون قرنق . وهذا سبب النصر الذي حققوه لفترة وقالوا أن القرود كانت تقودهم وتكشف لهم الطريق . فرنسا لم تهتم  بدماء الجنوبيين وتعاونت مع شيطان الانقاذ .  هذا التربيت على الظهر سببه انهم يحتاجوننا اليوم . لا افهم كل هذا الانكسار وشعور الشحاذ الذي تلقى صدقة . نحن اهل حق لقد اخطأ كل من  اعطى الانقاذ قرضا او ابتسامة .
لقد فتحت تشاد حدودها لخليفة حفتر وجنوده لمحاربة القذافي على طلب الامريكان  والفرنسيين . اين الرئيس ادريس دبي اليوم ؟  يجب أن لا ننسى !! هنالك وثيقة عند الامم المتحدة وقعت عليها الحكومة الديمقراطية المعارضة كل الاحزاب والمنظمات السودانية تجعل الشعب السودان في حل عن اى اتفاق في العهد العسكري . ولهذا كانت  مسرحية حضور الرئيس الامريكي كارترلاضفاء بعض الشرعية  لمسخرة انتخابات البشير . وهذه الوثيقة تجعلنا في حل من جريمة اعطاء ملايين الافدنة التي تروى من حصة السودان في مياه النيل  .واتفاقيات الاتراك المضحكة . السد الاعرج والكباري المتهالكة القطارات التي لا تسير . وعلى الصينيين أن يشرحوا للعالم كيف اعطو ما يقارب البليون من الدولارات لبناء مطار الخرطوم مرتين والصينيون مثل البقية يستخدمون المطار الذي بناه البريطانيون . نحن ضحايا عملية احتيال بابعاد مختلفة . والمجرمون موجودون .
 نحن يا سادتي من نمتلك الاراضي الزراعية المياه المعادن ومن بينها ايورانيوم  الذهب البترول الغاز . في سيوبر ماركت اوربا وامريكا يقدمون لك قطعا من الشكلاتة الجبن الكيك الفاكهة بدون مقابل  حتى تعود وتشتري كميات كبيرة . من الذي ورط الانقاذ بخمسين بليون دولار .  ان للسودان فرص ذهبية للحصول على التمويل بأحسن  الشروط . اليوم بعد ذهاب الانقاذ نحن من نملي الشروط ونجلس بارتياح ونتفحص الخطاب  ونختار من يدفع اكبر المهور واعظم الشيلات  الخ . لقد اخطأت  كوبا لانها وقعت اتفافية مع امريكا التي تسلمت قاعدة قواتيمالو مقابل 4 الف دولار في السنة . والاتفاقية لا تسقط الا بموافقة الطرفين . وامريكا لن توافق طبعا . ان اكبر مغفل في العالم لن يقبل باتفاقية مثل هذه ، سوى اتفاقية مياه النيل مع مصر .
 اخيرا تلقينا اكبر اساءة  عندما حضر،، راجل ام الشعب السوداني  ،، السيسي الى باريس !!!! هل نحن حقيقة اولاد الغسالة كما يؤمن المصريون  . لن يهمني ما انجز وما سينجز حمدوك وبقية النعاج طالما الجيش المصري يمتلك ارضا داخل السودلن ويقومون بزراعتها وتروى بماء حصتنا لصالحهم ودماء الضابط محمود وجنوده الذين غدرت بهم مصر في حلايب لم تجف بعد . اليس عند هذه الحكومة اى كرامة او شرف ؟؟ . الجيش المصري يسرح يمرح ويناور في ارضنا وهو العدو الاكبر لهذه الامةومن يحتل حلايب  . لكم يا سادتي كامل احتقاري .انتم لا تمثلون الشرفاء .لماذا يدخل المصري السودان وكانه في  وطنه ويتمتع بالحريات الاربعة . والمصري يأتي للسودان ليحمل المال الى مصر . والسوداني يأتي بالمال الى مصر . والسودانيون يدخلون اربعة مليون دولار سنويا . ويتعرضون للاساءة المرمطة للحصول على فيزة لدخول المحروسة . هل هنالك نوع من الاحتقار لدولة تزعم ان لها سيادة اكثر من هذا ؟
 هل شاهد حمدوك ووزراءه فيديو البغل المصري الذي كان يهين الطفل السوداني الذي يغسل الاطباق وينهال صفعا على قفاه ويطلب منه ترديد اساءة تتعرض لشرفه وشرف والدته . ان حضور السيسي كان يمثل للسوداني الشريف ما قام به البغل المصري مع الطفل المرتعب .
 كركاسة
 البعض قد بدا ،، يتلمظ ،، في انتظار الاموال التي ستاتي الى السودان . ماذا ستفعلون من ناس حقنا وين ؟ قديما كان عند الجكومة الكوادر والموظفين الشرفاء . واليوم هؤلاء عملة نادرة . اين ذهبت الاموال والممتلكات التي تمت مصادرتها من الذي يديرها  الآن ؟؟ اين الشفافية ؟
 رقعة
 ماذا حدث بخصوص البنت التي تم اغتصابها  وانتشر الفلم في كل العالم ؟عرفنا ان والدها ذهب ليفتح بلاغا ولن تتحرك الشرطة . اين وزير الداخلية ؟
shawgibadri@hotmail.com

أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!