تحجيم اسرائيل بدأه اوباما هل سيكمله بإذن؟ .. بقلم: شوقي بدري


shawgibadri@hotmail.com
في ايام حكم اوباما كتبت موضوعا تحت عنوان تفليم مخالب اسرائيل الذي بدأه اوباما ، الا انه كان حذرا وخائفا من أن الامر قد يحرمه من اعادة انتخابه مرة اخرى كما حدث مع العبيط ترامب الذي نقل السفارة الى القدس اهان العرب وفرض عليهم اتاوات . رد الفعل هو ان الرأي العام العربي كان ضد امريكا وحصلت الكثير من الشركات غير الامريكية على عقودات كان من المعهود أن تذهب الى امريكا . فقد ترامب الكثير من الدعم من الدول الاسلامية والدول الاوربية . مناصرة اسرائيل ومخاطبة ناتنياهو بلقب التدليل والحميمية المبالغ فيها دفع ثمنها الاوربيون .
تضاعف عدد المنظمات الارهابية بخلفية اسلامية وازدادت شراس ايسيس ومقدرة الارهابيين على التضحية . بلغت الجسارة والقوة أن ايسيس قد داعش من القوة انها اجتاحت دولا مثل العراق سوريا وحكمتها وصار لها مؤيدين في اغلب الدول العربية والاسلامية . وتدفق المهاجرون بالملايين الى اوربا لأن الوصول الى امريكا من الامور الصعبة وبالرغم عن هذا وصل افغان باكستانيون وعرب الى امريكا عن طريق لاتين امريكا . وبدأ الناس يعيدون النظر في موضوع الدعم المفتوح والغير مشروط لاسرائيل من امريكا وبعض الدول الاوربية والعربية على خجل . وصار مغروفا أن الثمن قد صار فادحا . واقتنع الناس بفكرة … يكفي يكفي يا اسرائيل .
امريكا تعاني وستعاني من كابوس 11 سبتمبر . كيف استطاع ما لا يقل عن 60 شابا في مقتبل العمر ولهم ظروف مادية جيدة أن يضحوا بحياتهم لتوجيه لطمة لامريكا جعلت رئيسها يهرب من البيت الابيض . والصدمة الاكبر كيف استطاع الجميع أن يحفظوا هذا السر و وحتى المخابرات الامريكية او الاف بي آي لا تستطيع المحافظة على كل اسراهما . واليوم بسبب هذه الدعاية للاسلام يعتنق الامريكيون والاوربيين الاسلام ….. السب لا بد أن يكون هو رد الفعل لعنجهية واجرام الصهاينة .
قبل ايام احتفل العالم بعيد ميلادالمغني ، الشاعر والفيلسوف بوب ديلان الثمانين .بوب ديلان حير العالم عندما فاز بجائزة نوبيل للادب قبل اربعة سنوات …. بوب ديلان يهودي الا انه يدين اسرائيل .
اقتباس من موضوع تقليم مخالب اسرائيلاالذي كتبته قبلاكثر من عقد من الزمان.

تقليم مخالب اسرائيل/شوقي بدرى

تقليم مخالب اسرائيل

قبل سنوات عندما استلم الرئيس اوباما السلطة ، قلت انه سيأتي بتغييرات كثيرة. وان احد التغييرات هي ، عدم اطلاق يد اسرائيل في العبث كالطفل المدلل . ولهاذا لم تستطع اسرائيل ضرب ايران كماضربت المفاعل الذري العراقي . وايران ستشعل كل المنطقة . وسيصل سعر البترول الي 200 دولار . وامريكا تترك ايران لتغير نفسها بنفسها . وايران اليوم ليست ايران الخميني . والعالم قد سئم مناصرة امريكا لاسرائيل الغير مشروطة . وهذا التغيير ليس بسبب فلوس العرب كما يقتنع البعض . ففي سنة 2012 كان كل دخل السعودية هو 219 مليارد دولار . وصرفت امريكا علي البيرة فقط 250 مليارد دولار . هذا بدون المزة . ودخل فنلندة الصغيرة يفوق دخل اغلب الدول العربية ..

للذي لايعيش في امريكا يبدو الامر وكانه ليس هنالك تغيير يزكر . ولكن واقع الحال يقول غير ذالك . التغيير الكبير في امريكا هو ان الناس بدأت بالتقكير , وبدأ الامريكي العادي يقرأ ويطلع ويهتم بالذي يحدث في العالم . فالشعب الامريكي ليس من الشعوب المطلعة . هم شعب طيب بسيط ومغيب الي حد كبير . وعندما كان الامريكي يشتري الصحيفة الورقية ، ويقرأها في قطار الانفاق كانت الاخبار الرياضية والفنية والسينما والترفيه والرحلات ونجوم المجتمع هي اول ما يثير اهتمامه . اذكر ان اعلي نسبة لقرائة الصحف ، في بداية السبعينات كانت في السويد وهي 502 صحيفة لكل الف شخص . و اثيوبيا كانت الاسوأ ، نسختين لكل الف شخص . وكان وضع امريكا متأخرا جدا كبلد صناعي .

والآن صار الامريكان يهتمون بالسياسة . سيده عراقية مسيحية متزوجة من امريكي في تكساس ، كانت تستغرب ان جيرانها لا يعرفون اين العراق ؟ وحكومتهم تحارب وابنائهم يموتون في العراق .

كل الرؤساء ، خاصة الامريكان يريدون ان ينفذوا شيئا يدخلون به التاريخ . ولقلة التقاليد والتراث الامريكي الذي يجمع الجميع ، صار اغتناء كل الرؤساء لكلب في البيت الابيض شيئا الزاميا حتي ولو كان من سكان او زوار البيت الابيض من يعاني من الحساسية .

عدم تمكن اوباما من فرض خططه للعلاج والضمان الاجتماعي، يعزي لعدم تمكن الحزب الديمقراطي من الحصول علي اغلبية في النظام التشريعي . كما حاربت الرأسمالية باستماتة عن مصالحها . والفكرة لا تزال جديدة ويصعب فهمها او هضمها علي البعض . ولكن طال الزمن او قصر ستنفذ الفكرة وستنسب دائما الي اوباما . فقانون الحقوق المدنية ينسب الي جون اف كندي ولكن بعد اغتيال كندي قام الرئيس لندن جونسون بتنفيذه . وكان يمكنه ان يتغاضي عنه .

كان في امكان اوباما ان يكون اعظم رئيس امريكي اذا لم تكن فترة حكمه في زمن الازمة الاقتصادية العالمية . ولكن من الممكن انه لم يكن ليفز كمرشح للحزب الديمقراطي اذا لم تكن هنالك ازمة اقتصادية . والعقلية الامريكية لاتزال ذكورية ، ولم يقبل البعض بالسيدة كلينتون كحاكم لاكبر قوة في العالم . واوباما هو اول من هز قبضته امام الراسمالية الامريكية , فعند بداية الازمة الاقتصادية ، قرع رؤساء مصانع السيارات عنما اتوا الي واشنطون طالبين الدعم الحكومي بطائراتهم الخاصة . ووضعت قيود للبنوك وبيوت الاستثمار وشركات الرهن .

بعد اغتيال اسامة بن لادن والقذافي، ارتفعت اسهم اوباما فعقلية الكاوبوي ورجل البراي والمكتشفين ، لاتزال تعشعش في رؤوس الامريكان . والآن يريد اوباما بأن يحجم التسلط اليهودي علي الحكومة الامريكية . واذكر انني كتبت قبل سنوات ان الصراع لتحجيم اللوبي اليهودي سيحدث في الفترة الثانية لحكم اوباما . لان طرحه مباشرة سيقلل من فرصة اعادة انتخابه . والآن لن يخسر اوباما شيئا . بل سيكسب شعبية عالمية . وهاذا ما يعيش عليه الرئيس الامريكي جيمي كارتر كالرئيس الشريف الطيب الذي خلف الوحش المجرم نيكسون الذي طرد من البيت الابيض بسبب جرائمه .

والاغلبية الصامتة تقول الآن يكفي ما سال من دماء ابنائنا خلف البحار ، ولتصرف الملياردات علي الشعب الامريكي .

وتردد اسرائيل المعزوفة القديمة ,, اذا لم تدعمنا امريكا ، فسيكون لزاما علي الامريكان ان يخسروا اموالا اكثر وسيرسلون ابنائهم للموت في الشرق الاوسط حفاظا علي مصالحهم ,, .ولكن الكثير من الامريكان يفكرون في ان المسألة الفلسطينية بالرغم من كل الجهد والموت والمال لاتزال قائمة . والواضح ان بعض الفلسطينيين والاسرائيلين لا يريدها ان تنتهي . فهذه اطول قضية تاجر بها اهلها والآخرون . ودفع الامريكان رغم انفهم . فلقد عرف اليهود كيف يلعبون علي مشاعر الامريكان وكيف يسيطرون علي بعض الاعلام .وتلقوا امالا لا حصر لها من المانيا بسبب المحرقة . النفوذ العربي ورأس المال العربي بدأ يتحدث في امريكا . والعرب يضعون اموالهم في امريكا واليهود يأخذون من امريكا . والعطاء خير من الاستنزاف . ولقد تغيرت الخريطة الديموغرافية في امريكا فالآسيوويون ومهاجري لاتن امريكا وافريقيا عندما يذهبون الي صناديق الاقتراع لايهمهم ما حدث لليهود في المحرقة . ان ما يهمهم الآن هو كمية الطعام الذي يضعونه علي موائد اطفالهم والضرائب التي تؤخذ منهم ، وتوفر الوظائف .

الايطاليون بالرغم من اعدادهم الهائلة في امريكا ، وهم الذين حملوا علي ظهورهم وبنوا امريكا كعمال بناء وعمال مناجم، ولم يجدوا التدليل الذي وجده ويجده اليهود . فلقد شنق زعماء العمال الايطاليين بتهمة الشيوعية ,وكان الزعيمان من الفوضويين الذين عادوا الماركسية . وانتقل ماركس الي انجلترة حيث مات ، ليتخلص من عداوة الفوضويين . الايطال اضربوا وشلوا مصانع النسيج، لان العاملات الايطاليات كن يلدن اطفالهن بين ماكينات النسيج في العشرينات ، لانهن كن مرغمات علي العمل المتواصل . ومن اربعة مليون مهاجر اضطر2 مليون للعودة الي ايطاليا بسبب المعاملة الغير كريمة . وكان متوسط العمر وسط الايطاليين في بعض المهن هو اقل من الاربعين . والايطال خاصة في الجنوب وجدوا الاضطهاد والاستعمار الاسباني . وبعد ان وحد الزعيم قاريبالدي ايطاليا في القرن التاسع عشر ، وجد سكان جنوب ايطاليا الظلم من ابناء جلدتهم من شمال ايطاليا . ولهذا كونوا ا ما عرف بكوستا نوسترا او المافيا لحماية انفسهم من تغول السلطة وبطش الحكام .

عندما ذهب الصحفي استانلي الي مجاهل افريقيا بحثا عن المكتشف البريطاني دكتور ليفينفستون ووجده في اوجيجي في ستينات القرن التاسع عشر كانت احسن عملة في افريقيا اسمها مريكاني . وهي الاقمشة الامريكية التي اكتسحت العالم. واللتي بسببها كان يدفع المهاجرون الايطال بصحتهم . وامريكا بنيت علي الظلم والقتل والاستغلال وبؤس وشقاء الرقيق الافريقي وتصفية الهنود الحمر .

وبالرغم من ان ما يزيد عن المليون والنصف من الايطاليين كان يحارب كجنود في الحرب العالمية الثانية . الا ان الايطاليين قد تعرضوا للترحيل القسري واجليوا من اماكن كثيرة ووضعوا في معسكرات . ووجدوا الظلم والتعنت من البوليس وعوملوا كفاشيين اقحاح فقط لان اصولهم ايطالية ، وان لم يضع آبائهم اقدامهم علي ايطاليا . ولا يزال البوليس يتعامل معمع الايطاليين كمجرمين واعضاء في عصابات المافية . وما وجده الايطال من معاملة غير كريمه لا يقارب ما وجده اليابانيون الامريكان ، فلقد عوملوا كالحيوانات . ووضعوهم فيما يشبه اقفاص الحيوانات خلال الحرب العالمية الثانية . وتجد امريكا السخرية لانها بالرغم من انها الاقتصاد الاكبر لا توفر التعليم والعلاج لكل مواطنيها . ويحاول اوباما ابن المهاجر الافريقي ان يغير هذه الصورة . والآن لاتستطيع المجموعة النخبوية البيضاء البروتستانتية ان تتصرف كما تشاء .

عندما نمي نفوذ الايطال الاقتصادي في لويزيانا ، احس الانقلو ساكسون ان الايطاليين لايعرفون مكانهم كفعلة و وعمال. وتصادف اغتيال رئيس البوليس القاسي هينيسي , وقامت الشرطة باعتقال اعداد كبيرة من الايطاليين . وقدم احد الاثرياء الايطال ومجموعة للمحكمة . وعندما برأتهم المحكمة . خرجت الصحف تطلب من الناس ان يحضروا وهم متجهزون . واقتحموا السجن . وكانت مذبحة في داخل وخارج السجن . والغريب ان الايرلنديين الذين عاشوا الظلم والاحتلال الانجليزي لم يكن يتعاطفون مع الايطال ، بالرغم من ان الجميع كاثوليك . انه الاقتصاد اللعين الذي يفرق دائما بين البشر . بل كانوا هم الشرطة التي فتكت بالايطال وبالآخرين . وبعد المذبحة خرجت صحف واشنطون تهلل للانتقام لمدير الشرطة .

بعد زلزال كاليفورنيا الشهير ، لم تجدالجالية الايطالية العون الحكومي او المصرفي. وقام الثري الايطالي اما ديو جنيني بأخذ امواله علي عربة تجرها الخيول وصار يسلف بني وطنه المال لاعادة بناء منازلهم . وكان الضمان الوحيد الذي يطلبه هو خشونة راحة يد المقدم . وهذا يعني انه عامل مجتهد . وتكون بانك اوف ايتالي . والذي تغير الي بانك اوف اميركا .

هذة الاصوات ترتفع الآن وتقول ,, نحن الامريكان ,و نحن اولي بالمساعدة . فعلي بعد مئات الامتار من البيت الابيض اليوم ينام عشرات او مئات الامريكان علي العراء والارض يغطيها الصقيع. وبعضهم يقول نحن نحتاج الي المسكن وليس المستوطنون اليهود في الضفة الغربية .

الامريكان بعد الانترنت صاروا يطلعون علي الوضع العالمي وبكتشفون ان بعض الدول تعيش خيرا منهم . وان امريكا ليست النعيم كما فهموا كل الوقت . والغريب ان زلزال مدينة كوبي في اليابان اوضح ان المساعدات تركزت في الاحياء التي يسكنها اليابانيون . واهملت الاحياء التي تسكنها الاقليات الكورية . وحتي في الحرب العالمية لم يكن الجندي الياباني يحترم الظابط الكوري . واستخدم عشرات الآلاف من الفتيات الكوريات لممارسة الجنس مع طوابير الجنود اليابانيون . فالعالم لم يكن ابدا عادلا . والآن يبحث الامريكي اكثر من اي زمن مضي عن العدالة .

العرب الذين يسكنون اسرائيل وضعهم فيما يختص بالتعليم والعلاج والامن وفرص العمل، هو ما يحلم به المواطن العربي .ولا يستطيع البوليس ان يتطاول عليهم . نعم انه ليس بالخبز وحده يحيي الانسان . هنالك الانتماء والهوية والاباء القومي . ولكن الشاب العربي يجد فرصة جيدة . فهم اشطر من المهاجرين الاوربيين في التجارة . ولا يذهبون لاكثر من 3سنوات للخدمة العسكرية مثل اليهود. وشهران من كل سنة حتي سن الكهولة . والسودانيون الذين ذهبوا الي اسرائيل عملوا في مزارع العرب. ووجدوا الظلم والعنصرية والتغول علي حقوقهم . هكذا هي الدنيا .

واسرائيل تخاف من السلام الكامل . فالخوف المعقول والضغط المناسب يجمع الناس ويوحدهم . فالبذخ والرفاهية لا توحد مثل الخوف . واوباما سيفرض عما قريب شروطا تعجيزية علي اسرائيل ستاخذها الي طاولة المفاوضات . سوريا اليوم لا يمكن ان تشكل خطرا علي اسرائيل . والعراق في حالها و تلعق جراحها . ولقد استخدمت امريكا العراق كلب حراسة ضد ايران ، وخسرت العراق . ان ايران اليوم قوة لايستهان بها . والشيعة يتململون في السعودية وهم اهل البترول . ومصر فاطمية الهوي . ومن اكثر من يتشيع ويظهر الحب لآل البيت هم المصريون . وسيحاول اوباما ان يجر اسرائيل الي السلام واذا لم ينجح فسيضع اللبنة التي ستحقق السلام واقامة الدولة الفلسطينية . وسيخلد اوباما نفسه كالرئيس الاسود الاول ، ومن حقق السلام . فلقد خلد روزفلت نفسه كمهندس استقلال المستعمرات وفتح التجارة العالمية ، وخلق ما عرف بالعالم الحر . هو ومهندس مؤتمر يالطا في البحر الاسود مع ستالين وتشرشل

نهاية اقتباس
هلل بعض المهرجين في السودان واعتبروا موضوع التطبيع فرصة للحصول على فرصة لكسب المال وبداية تجارة مربحة مع اسرائيل ، وسيقولون …. أنا الاحق بالتعامل التجاري معكم انا صاحب البدلة السنينة او العمة الكبيرة واول من دعى للتطبيع الخ . والبعض بكل العبط السوداني كان يعتبر الامر قشرة وشوفوني .
السودانيون شعب مسكين يراهنون دائما على الحصان الخاسر ، مثلا راهنوا على جمال عبد الناصر وبعثوا فيه الحياة بعد أن قدم استقالته . وكان مؤتمر الخرطوم . فتحوا القواعد الحربية للجيش المصري سلاح الطيران والكلية الحربية المصرية . افرغ الجنود المصريون السوق من الادوية والبضائع التي يشتريها السودان بالعملة الصعبة . وكان كل جندي مصري او ضابط تاجر شنطة والخاسر مثل اليوم هو السودان . وكان انقلاب مايو الذي جعل مصر تستعمر السودان . وقف السودان وحيدا مع السادات بعد ذهابه الى تل ابيب . قوطع السودان ومات السادات مقتولا . وقف السودان مع صدام حسين وخسرنا الكويت التي كانت تشدو بحب السودان فقدنا احترام السعودية دول الخليج وبقية العالم . واليوم كل العالم العاقل يقف ضد اسرائيل وامثال برطم شلطم برطع يريدون أن يسيرون سياسة السودان الخارجية ويدعون للتطبيع مع اسراءيل . والعنبج برهان يدخل الجيش والمخابراتالاسرائيلية في التصنبع الحربي . وهذه اسرائيل التي كانت تتسلى بضرب بورسودان وتويع اهل الخرطوم واغراق زوارق سودانية واصحابهما .
كان واضحا أن عربدة اسرائيل ستنتهي ، فلكل اول آخر . وتركيا لم تعد مهمة للناتو وامريكا بعد انهيار الاتخاد السوفيتي . اسرائيل لم تعد مهمة لامريكا . اليوم امريكا مهتمة بالهند التي صارت غنية وتخاف امريكا على اقنصادها . قد يقول البعض …. الهند لا تساوي اى شئ فهى بلد فقير . في الهند بليون و300 مليون من البشر . وبها بليونيرات اكثر من امريكا من العادة أن يعيش 10 % من المجتمعات في رفاهية هذا يعني 130 مليون ثري في الهند . كم تستطيع الهند أن تستهلك من الكوكا كولا او االبضائع الامريكية ؟؟؟؟ الاقتصاد هو الذي يسيطر دائما . الصين ستتفوق اقنتصاديا على امريكا بعد اكثر من عقد من الزمان . امريكا لن تدلل اسرائيل الى الابد . لانها تخسر . ولم يعد هنالك خوف من حرب تقذف باليهود في البحر . وقذف اليهود الى البحر لم يصرح به ناصر ابدا انهه رد عبد الرحمن عزام رئيس الجامعة العربية فعندما عارض تدفق اليهود على فلسطين …. اين سيذهب اليهود ؟ فال فقط من حيث اتوا واشار الى البحر . ولكن الاعلام اليهودي غير الصيغة وصارت قميص عثمان .
هل سمعتم تصريح الرئيس الصيني ذي يبنبينق ؟ لقد قال انه يحلم بارجاع الفلسطينيين الى ارضهم . واذا لم يتمكن من هذا فسيقوم من سيخلفونه بهذا العمل . لقد صرح اوردوقان … أن تركيا لن تقف مكتوفة الايدي بعد ألاعتداءات على غزة . لم يعد تخويف الصحفيين واساطين الاعلام بمعادات السامية ناجعا حتى في امريكا فلق هاجموا اسرائل اكثر من الانظمة العربية . لقد رفع الكثيرون عقيرتهم بادانة اسرائيل ووصفوها بنظام الفصل العنصري المجرم والذي ينهب اراضي الفلسطينيين . خرج الملك السويدي والملكة وهم يضعون الكوفية الفلسطينية ومكتوب عليها اقصانا وصورة الاقصى . يجب أن لا ننسى أن الحكومة الاشتراكية في السويد عندما استعادت السلطة من المحافظين كان اول قرار لها هو الاعتراف بفلسطين كدولة . ووزيرة الخارجية آنا ليند كانت تدافع عن حقوق الفلسطينيين اكثر من الزعماء العرب . تم اغتيالها في مولد اسطوكهلم أن كو بسكين .
خرجت علينا المسؤولة النرويجية وللنرويج وزن خاص فاالنرويج هى ارض ومهندس توفيع اتفاق اوسلو للسلام وبسببه اعطت النرويجي ياسر عرفات ، بيريس ورابين جائزة نوبيل للسلام . ولكن المتطرفون الاسرائيليون قتلوا رئيس اسرائيل اسحق رابين وخربوا السلام الذي حققته النرويج . المسؤولة النرويجية مارست جلد الذات بطريقة غير مصدقة ، اعتذرت عن جريمة النرويج التي وقعت اتفاقية للتكامل الثقافي وتقول …. لقد أخطأنا لاننا لم نهتم لم نطلع ولم نبحث جلسنا وبكل بساطة وقعنا اتفاقية تكامل ثقافي مع دولة سيئة مجرمة تطبق الاقصاء العرقي . انه استعمارونحن نفاوض دولة مجرمة و500 من الاطفال قد قتلوا في قصف غزة و 37 الف طفل قد روعوا ويعانون من مشاكل نفسية بسب القصف وهدم المساكن ونحن لم نهتم لم نعرف ونوقع اتفاقية مع دولة مجرمة .نحن يا سيداتي سادتي نتسربل بالعار .عن اية ثقافة او مسرح نتفق أن الثقافة والمسرح الاسرائيلي يشكلون الفكر الاقصائي الاستعماري …. ونحن لم نهتم ندرس ونمحص …. نحن مخطؤون .
لقد احسست مع اعتلاء اوباما السلطة في امريكا أن الاسرائيليين ليسوا بمرتاحين . وعندما كتبت موضو ع تقليم مخالب اسرائيل لم يصدقني الكثيرون البعض . اوباما كان اول رئيس امريكي يهاجم الرأسمالية الامريكية لانه عندما تقرر دعم شركات السيارات بسبب الضائقة المالية في 2009 اتى المدراء بطائراتهم الخاصة الى واشنقطون بدلا عن اظهار نوع من التقشف . كما دعى للضمان الصحي وما عرف باوباما كير والذي لم يكمل تطبيقه لانه لم يكن عند

الديمقراطيين الاغلبية في الكونقرس . ولم يتمكن اوباما من تفليم مخالب اسرائيل لانه لم تكن عندة الاغلبية . وكما ذكرت في الاقتباس فانه قد وضع اللبنة الاولي لمشروع ،، شكم ،، اسرائيل . وبادن كان مشاركا عندما كان نائبل لاوباما . اليوم يمتلك بايدن الاغلبية . كل رئيس امريكي يريد أن يخلد اسمه بعمل يقترن باسمه . واليوم يصرح بادن بأنهم وهذا يعني امريكا سنقوم ببناء العمارات التي سويت بالارض في غزة .وهذا يعني أن الخبراء الامريكان سيذهبون لغزة ….. هذا يعني أن الحصار المضرب على غزة قد كسر . وبدلا من الانفاق ستدخل السفن الامريكية علانية وستتبعها سفن اخرى . اعطى هذا الضوء الاخضر للكثيرين في ادانة اسرائيل بدون الخوف من وصفهم باعداء السامية ، النازية او الفاشية الخ . اسرائيل اليوم متهمة بالنازية وهذا ما كنا نقوله ونحن داخل اسرائيل .
عندما اراد السادات ان يستعيد قناة السويد بعد أن اسمعوه بانه الرئيس الشحاذ بواسطة العرب . وكا قال لي السفير محمد مصبح السويدي أن السادات سمع باذنيه من بعض الجهور ….. الرئيس المصري جاي يشحد …. طلب من رئيس المخابرات السعودية كمال ادهم أن يتصل بامريكا ويبدي رغبته في التواصل . عاد كمال ادهم وفال له ان امريكا لا يمكن أن تتدخل بدون تسخين للارض، وعليك تسخين الراض وكانت حرب يوم كبور . والعبور مع الالتزام بعدم التقدم الى اسرائيل . وكان الاتفاق والسلام المصري الاسرائيلي . ولم يعد هنالك شبح الحرب . لا حرب بدون مصر ولا سلام بدون الفلسطينيين . اليوم قد وصلت الرسالة الى الفلسطينيين بتسخين الارض وسيكون هنالك تغيير سلام ودولتين متجاورتين . حلايب لن تعود بدون تسخين الارض . لأن الامم المتحدة لن تنظر في قضية حلايب اذا لم يتقدم الطرفان بطلبين . ومصر لن تتقدم بطلب . والجيش المصري الآن قشطة على عسل مع الجيش السوداني …… السياسة العالمية هى لعبة البلطجية والمجرمين من اللصوص ولا توجد قوانين او اخلاق .
شوقي


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!