بيان من الحملة الموحدة لدعم الثورة السودانية من كندا


بيان

تمر علينا اليوم الثلاثاء 3 يونيو 2021 ذكرى أليمة وفاجعة، في هذا اليوم قامت قوات نظامية سودانية بالاعتداء على المعتصمين السلميين أمام مبنى القيادة العامة للقوات المسلحة ، والتنكيل بهم قتلا وحرقا واغتصابا ورميهم في النيل في سلوك بربري ، لقد كان إعتصام شعب السودان السلمي بكل أطيافه ومن كافة أنحاء البلاد من العظمة والجمال والسمو مفخرة لنا جميعاً ولكل الاحرار والثوار حول العالم. كما هاجمت قوات الغدر والخيانة في نفس التوقيت جموع المواطنين المعتصمين أمام مقرات الحكومة في كافة الولايات والمدن السودانية ومارست نفس القتل والحرق والاغتصاب والنهب.

ماذا كانت النتيجة؟ هل نجحت تلك المجزرة في إجهاض الثورة وفرض حكم عسكري في السودان؟ بالطبع لا، فقد كان الإصرار واضحاً وجلياً من شباب الثورة بالمضي قدماً في الانتصار لإرادة الجماهير وتحقيقاً لشعار الثورة حرية …. سلام…. وعدالة ، وفي 30 يونيو 2021 كان رد الشارع حاسماً وصوته داوياً ومسموعاً من خلال مسيراته المليونية التي عمت البلاد مطالبة بذهاب نظام المؤتمر الوطني كاملاً وليس رأس النظام، وكان لهم ما أرادوا.

جماهير شعبنا الأبي …. أتت مساهمة السودانيين بالخارج مكملة ومتناسقة لما يحدث داخل السودان، وعمت الوقفات الإحتجاجية كافة المدن الكندية ، وما صاحبها من نشاط إعلامي يعرف بثورة الشعب ومطالبه في إسقاط نظام القتل والإرهاب القائم في السودان.

وإستكمالاً لثورة الشعب السوداني وتحقيقاً للشعار العظيم الذي رفعته ثورة ديسمبر 2018 ونحن نستلهم ونستخلص الدروس والعبر من التأخير المتعمد في محاكمة الجهات المتورطة في فض إعتصام القيادة العامة وتحقيقاً لشعار ثورة ديسمبر ٢٠١٨ في تحقيق العدالة نطالب بالآتي:

– القصاص لشهداء مجزرة القيادة العامة 3 يونيو 2021 بتقديم الجناة للمحاكمة، وإتخاذ كافة الإجراءات التي تمنع تكرار المذابح ضد أي مواطن سوداني مستقبلاً وتمنع العنف وانتهاك حقوق الإنسان.
– يجب إعادة هيكلة وتوحيد القوات المسلحة وحل المليشيات وتقنين حمل السلاح.

– إلزام الدولة وضع خطط لسياسة وطنية لقوات مسلحة محددة، تكون مسئوليتها واضحة وتنحصر فقط في حراسة ثغور الوطن ، وبجانبها قوات شرطة لحماية المواطن في كافة المدن ومناطق النزاع القبلي كما هو الحال في دارفور وشرق السودان.

– نطالب بعودة قوات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى دارفور حتي يستتب الأمن وتعود الحياة لطبيعتها ويتوفر العدد الكافي من القوات النظامية لاستلام المهمة، وبالطبع لن يتحقق ذلك إلا في وجود جيش وطني ذو تكوين وعقيدة تحمي المدنيين وينزع سلاح المليشيات.

– الإسراع في تنفيذ ما نصت عليه الوثيقة الدستورية بأن تؤول رئاسة مجلس السيادة إلى الشق المدني في المجلس في 17 مايو 2021 ، ولم يتضمن إتفاق جوبا للسلام تاريخاً بديلاً إذ نص على تمديد الفترة الانتقالية وسكت عن الموعد الجديد لتسليم السلطة للمدنيين.

في الختام ندعو السودانيين بكندا للمشاركة بوسائلهم المجربة لدعم شعبهم في نضاله المستمر حماية لثورته واستكمالها.

المجد والخلود لشهداء 3 يونيو 2021

المجد والخلود لشهداء الثورة السودانية

النصر المؤزر للشعب السوداني

# حرية …. سلام …. وعدالة …. مدنية خيار الشعب

# الثورة _ مستمرة

التاريخ: 3 يونيو 2021

 

bagir@hotmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!