بيان من تحالف البديل الديمقراطي


بسم الله الرحمن الرحيم

#تحالف_البديل_الديمقراطي

▪️بيان مهم▪️

تحية اجلال لشهدائنا ولجرحانا …

ولن ننسى مفقودينا …
وتحية اجلال واحترام لثورتنا المستمرة حتى تحقيق النصر …

الى شعبنا وجميع قواه الحية … نقول في ذكرى الثالث من يونيو المشئوم ، يوم مجزرة اعتصام القيادة التي نفذتها قوى الشر والعدوان المسلحة بحق شباب/ات الثورة العزل الابرياء ، في واحدة من افظع الجرائم ضد الانسانية في التاريخ الحديث ، بالرغم من ان البند الثالث من اعلان الحرية والتغيير..١/١/٢ يقول بوضوح ( وقف كافة الانتهاكات ضد الحق في الحياة فورا …).
ولكن للاسف الشديد مازالت الجهات الحكومية الانتقالية والعدلية بعيدة كل البعد عن تحقيق العدالة سواءٌ بالقصاص من القَتَلَه أو بتكوين مؤسسات العدالة “كمفوضية العدالة ومجلس القضاء ومجلس النيابة والمحكمة الدستورية الخ ” مما فاقم من المشكلة الامنية والعدلية و أدّى إلى انتشار مكثف للجريمة وترويع المواطنين الابرياء .
والجدير بالذكر ان هنالك بطء متعمد في سير محاكمة رموز نظام الانقاذ الساقط إضافةً لتحريات النيابة ، والان حضَرَت إلى البلاد المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية بُغيةِ تسليمها المطلوبين في ملف جرائم دارفور .

لقد فقد الثوار الامل في تحقيق العدالة داخليا بواسطة هذه الحكومة لذلك طالبوا بنقل ملف القضية الى محكمة الجنايات الدولية اسوة بملف جرائم دارفور .

اننا في “تحالف البديل الديمقراطي” نقف مع لجان المقاومة في اعتصامهم امام مشرحة مستشفى التميز ، والتي تضم داخلها كم هائل من الأدلة على الجرائم ضد الانسانية واخرها فاجعة الشهيد الثائر ودعكر .

ان قضية مشرحة مستشفى التميز لَهيَ دليلٌ ساطع على تقوقع الحكومة الانتقالية وغيابها الكامل من المواقع التي كان من المفترض حضورها وتواجُدِها فيها ، والادهى والأمَر انها مازالت تشكل غيابا تاما مما اضطر شباب/ ات المقاومة البواسل الى حراسة حقوقهم بايديهم .

ولقد شمل التدهور الاقتصاد ومستوى المعيشة بشكل غير مسبوق جراء اصرار الحكومة على السير الأعمى في تنفيذ اوامر صندوق النقد الدولي والتي لايهمها في الاخير سوى استرداد ديونها بغض النظر عما تفعله من كوارث في المجتمع ، وينسحب ذلك على خدمات الصحة والتعليم الخ.

من ناحية اخرى فان التعاطي الخاطيء مع قضيّة السلام بالقطاعي لن يحقق المطلوب، وها نحن نشاهد الان على مسرح اللامعقول تجاذب اطراف اتفاقية جوبا الاولى مع اطراف جوبا الثانية المتوقعة وجوبا الثالثة التي هي في رحم الغيب .

إننا في “تحالف البديل الديمقراطي” كجزء أصيل من قوى ثورة ديسمبر المجيده نقدم انفسنا لشعبنا ومنظماته وأحزابه وقواه التي ما خانت الثوره ومبادئها
كنواةٍ ومشروعٍ طموح ومخلص لبناء جبهة عريضة من اجل الحفاظ على مكاسب ثورة ديسمبر المجيدة وتحقيق اهدافها وشعاراتها وتصحيح مسارها .
واننا اذ نفعل هذا نؤكّدُ أن ابوابنا مفتوحةٌ للقابضين على الجمر ولكلّ الشرفاء للاصطفافِ معاً من أجل إسترداد الثوره وتقويم المسار.

الى شعبنا ومنظماتنا وكياناتنا وأحزابنا الذين ما زالوا يحملون المشاعل في صمودهم الاسطوري ، وإلى الذين لم يستسلموا ولم يُزاودوا ولم يحاصصوا.. ولم يخونوا، والى الذين حافظوا على رايةِ الحق والحرية والسلام والعداله مرفوعةً على جبين الوطن.

نخاطبكم اليوم بعد عامين من إنطلاقةِ ثورة ديسمبر المجيده والذي يصادف ذكرى فض اعتصام القياده العامه مستصحبين معنا ذكرى أرتال الشهداء والجرحى والمفقودين والدماء التي جعلت لنا كينونه ، وكرامة وصنعت لنا الحياة.

عامان إنصرما من عمر ثورتنا المديد ولا يخفى عليكم الحال البائس الذي إنتهينا إليه، فلم ترتسم
فرحة الثوره على شفاهنا ولم تُتَرجم أهدافها الى واقعٍ سعيد يتنزّلُ على وطننا وأهلنا بدءاً
بالضائقه المعيشيه التي احالت الحياة الى جحيم وباتت الأزَمات تأخُذُ بتلابيب بعضها في غير ما رحمةٍ، ولم يَعِ بعض من سياسيينا الدروس ولم يفتحوا قلوبهم
خالصةً من أجل الوطن فظلوا كما هو ديدن الذين سبقوهم يتسابقون الى كراسي الحكم ويسعون الى
تكبير كيمانهم في محاصصاتٍ كريهه تصُبُّ كل أهدافِها في خدمةِ مصالحهم الشخصيه ومصالح محاسيبهم في ظلِّ حكومةٍ ضعيفه لم ترتفع يوماً لمراقي المسؤوليه ولم يكن الوطن ضمن اهتماماتها. فدفعت الى المسرح بالمزيد من التعقيدات دون تبصُّرٍ بالعواقب وظلت على عهدها المشؤوم للعسكر الذين أسلمتهم
قيادها فصارت قبضتهم تقوى وارتُهِنَت البلاد
للقوى الإقليمية والدولية فعاثت في ارضنا شراءاً وفساداً وصارت بلادنا تُدارُ من الخارج الذي أحكم قبضته على حُكّامنا مدنييهم وعسكرييهم في سابقةٍ هي الأولى من نوعها في تاريخنا الطويل.

ارتفعت أصوات منسوبو النظام المباد بعد ان تركهم حُكّامُنا دون تطهير شرايين الدولةِ منهم وظهر التآمُر فيما بينهم تساعدهم الاجهزه الامنيه، المَدروزةُ بِهِم ، لإفشال الفترة الإنتقاليه يحدوهم الامل في عودة نظامهم مرّةً اخرى بل ويعملون على ذلك تُساعدُهم أجهزة الدوله وسياساتِها العرجاء ووقفت الحكومه بشقيها في وجه إعادة المفصولين الشُرَفاء من الجيش والشرطه والخدمه المدنيه وانهار الأمن وغزت الجريمه نهارات المدن ولياليها وعمّت الفوضى.

اننا ، وعلى شرف الثالث من يونيو ، ندعوا كافة الثوار الشرفاء والحادبين على مصلحة الوطن للخروجِ الى شوارعنا التي لا تخون والبقاءِ فيها من أجل إزاحة عسكر اللجنه الأمنيه ومشايعيهم من الشق المدني الذين لا يمثلون إلّا أنفسهِم واستبدال حمدوك وحكومته بحكومة تعبر عن الثورة السودانية وتعمل لها ألف حساب.

لنصطف سوياً من أجل السودان الذي نحلم به و من أجل الحريةِ والسلام والعداله والعيش الكريم.

حرية سلام وعدالة
مدنية خيار الشعب
والثورة مستمرة

تحالف البديل الديمقراطي

من قلب السودان
بتاريخ: الأربعاء ٢ يونيو ٢٠٢١م


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!