ما الذي فعله بعض القادة والرؤساء ليكونوا في قائمة العظماء في الولايات المتحدة؟ .. بقلم: شريف محمد شريف


المعايير لدخول في هذه القائمة تشمل :

اولا الأثر الايجابي والمنفعة العامة لسياسات هؤلاء القادة التي استفادت منها الامة الامريكية واستمر اثرها لاجيال متعاقبة ومازال .

وثانيا: القدرة على الهام الشعب والاجيال المتعاقبة

وثالثا : الالتزام بالدستور والتداول السلمي للسلطة والتقاعد بعد انتهاء فترة التكليف .

(١) ‏في أول القائمة نجد اسم الرئيس الأمريكي ابراهام لنكولن الذي احتلها بسبب قراره الاخلاقي بانهاء ممارسة الرق وخوضه الحرب ثم الانتصار علي الولايات الجنوبية التي طالبت باستمرار الرق او الانفصال. ‏لقد اتخذ قرارا صعبا وحرجا وكانت بوصلته الاخلاقية هي الفيصل والدليل فخاض ابراهام لينكولن حربا من أجل الحفاظ على الوحدة والنسيج الاجتماعي للأمة الأمريكية.

(٢) ‏احتل كذلك الرئيس الأمريكي توماس جيفرسون وجيمس بولك مكانة مميزة في قائمة أعظم الرؤساء الأمريكان بسبب توسعة رقعة الدولة الأمريكية. قام جيمس بولك بشراء ولايتي نيومكسيكو وكاليفورنيا من المكسيك

كذلك قام توماس جيفرسون بمضاعفة مساحة الدولة الأمريكية بشراء مقاطعة لويزيانا من نابليون بونابورت.

وبمرور الزمن أصبحت هذه الأراضي الجديدة ثروات قومية لا تقدر بثمن وهذا يدل على سعة افق وبعد النظر . فقد عارض قصار النظر هذين القرارين ووضعوا المتاريس من اجل ايقافه بحجج مختلفة.
وهاهي الايام تثبت حكمة هذين القائدين.

(٣)‏وفي القائمة أيضا الرئيس فرانكلين روزفلت الذي قام في أول 100 يوم من عمر ولايته بوضع وتنفيذ سياسات اقتصادية قوية وقاسية أسهمت في إصلاح الاقتصاد الأمريكي ووضعه في المسار الصحيح.وكذلك الرئيس دويت ايزنهاور وضع سياسات اقتصادية ناجحة فأصبحت الولايات المتحدة في عهده إغني دولة في العالم ومما قام به انشاء شبكة الطرق الداخلية السريعة بين المدن و إنشاء مؤسسة الفضاء الأمريكية ‏وإنشاء مؤسسة البحث التابعة لوزارة الدفاع التي كان لديها لها دورا عظيما في التقدم التكنولوجي في أمريكا والعالم أجمع.

‏اود المقارنة بين هؤلاء القادة العظماء وبين قادتنا العسكريين الذين فرطوا في الاراضي السودانية واولهم عبود الذي فرط في حلفا لمصلحة الاشقاء الذين لم نجد منهم الا التآمر علي نظام الحكم الديمقراطي الذي ارتضاه الشعب السوداني وكذلك البشير الذي فرط وتهاون في استرداد مثلث حلايب والفشقة .

هذه الاراضي يطمع فيها قادة دول الجوار لان بعد نظرهم يلهمهم ان قيمتها تفوق بضع مليارات الدولارات التي ينفقونها لدعم الجنرالات ومساعديهم ومستشاريهم المرتشين.

# شريف محمد شريف
#رؤية سودان ٢٠٥٠
#لابد من توجيه الجهود والطاقات لتنفيذ اولويات المرحلة الانتقالية وفي مقدمتها ملف الحريات وحقوق الانسان واصلاح مؤسسات الدولة العدلية والامنية ليعم السلام والاستقرار وهو شرط التعافي والتنمية # سننتصر ونعبر عندما اولا :ننجح في تحديد صراعات طواحين الهواء ونتجنبها لانها لن تسمح باستقرار يمكننا من وضع لبنة فوق اختها وثانيا: عندما نحدد المشكلات والملفات الحقيقية وننشغل بتفكيكها وتجزئتها ثم الشروع في حلها.

sshereef2014@gmail.com
//////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!