حديث حميدتي.. جاء يكحلها عماها! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو ذكر خلال مخاطبته الحضور في تأبين القيادي بحركة جيش تحرير السودان مبارك نميري حيث قال أنه الشخص الوحيد في اللجنة الأمنية الذي لم يوافق على فض اعتصام القيادة وأتهم جهات تقلل من شأنه ودوره في التغيير والرتبة العسكرية لا يستحقها ووصفته بأنه خلا وشككت في سودانيته وأنه تشادي تارة نيجيري ومالي وغيرها .. قلت انك اعتقلت البشير ووضعته في الإقامة الجبرية ولا لا أنت لكان البشير حاكماً يخت رِجِل في رِجِل وما ينزلها.
حميدتي لم يكتفي بما قالة في التأبين وفي مقطع اخر يهدد برفض دمج قوات الدعم السريع مع القوات المسلحة وهذا يعد أنه مخالف للوثيقة الدستورية وتهديد للفترة الإنتقالية مع العلم أن الوثيقة الدستورية نصت على هيكلة الجيش وكل الحركات المسلحة التي رفعت السلاح ضد سيئة الذكر حكومة الإنقاذ والآن سقطت حكومة الإنقاذ ولم تمانع الحركات دمج قواتها مع القوات المسلحة وفي إنتظار الترتيبات الأمنية حسب إتفاقية سلام محطة جوبا التجارية.
حميدتي قال كل ما يحاك ضده السبب الكرسي نمرة اثنين القاعد فيهو حصري ممنوع زول يجي فيه أضف إلى ذلك رفضه التام دمج قواته مع القوات المسلحة وهذا يعني انهم مستعدين للدواس وسياسة الأرض المحروقة ويتهم جهات تسعى للوقيعة بين القوات المسلحة والقوات الأخرى وهنا يقصد المناورات العسكرية المهيبة التي جرت بين السودان ومصر واطلق عليها (حماة النيل) بخصوص أزمة سد النهضة يعتبرها استهداف شخصي له ولقواته.
يا حميدتي لا داعي للتنمر وبث العنصرية بين أبناء الوطن الواحد دمج قوات السريع أمر لا مناص منه ويجب عليك أن تتذكر كل كلمة قلتها منذ بداية الثورة مرة تقول نحن ما طلاب مناصب ونحن مع الثورة وما بنجامل وزمن الغتغتة أنتهى ومرة تقول فشلنا ومرة قلت للثوار في القيادة من أنتم ومن فوضكم هذه العبارة كان يطلقها الزعيم الليبي المقتول القذافي عندما أشتد الحصار عليه من الثوار وأنت تريد من الثوار تفويض وراعي الضان في الخلا يعلم أنهم الجيل الراكب راسو الذين اشعلوا الثورة بعبارات نارية ( الطلقة ما بتكتل بكتل سكات الزول) وضحوا بأرواحهم لإزالة نظام قمعي من أجل دولة الحرية والسلام والعدالة وراعي الضان في الخلا يعلم أنهم الجيل الراكب راسو الذين اشعلوا الثورة وضحوا بأرواحهم لإزالة نظام قمعي من أجل دولة الحرية والسلام والعدالة .. لا تنسى أن صغار الضباط والرتب الوسيطة هم الذين دعموا الاعتصام وحموا المعتصمين في القيادة العامة وقد تمت معاقبة وفصل بعضهم وسقط بعضهم وأختلطت دمائهم بدماء المعتصمين.
يا حميدتي نريد منكم الإحابة على هذين السؤالين أين كانت قوات الدعم السريع عندما و(حدث ما حدث) ونيران القناصة تحصد في أرواح المعتصمين العزل وهم صيام في حوش الجيش السوداني؟ هل حمت قوات الدعم السريع المعتصمين من نيران المعتدين ؟
إذا أجبت على هذين السؤالين سنطالب بدمج الجيش وكل الحركات المسلحة مع قوات الدعم السريع.
المجد والخلود للشهداء
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك