النيران لم تخمد بعد .. واللقاحات جزء من الإجابة !.. أقوال وحقائق عن جائحة كوفيد 19 (2 من 2) .. بقلم: فيصل الباقر


جرس أوّل :
بذلت لهم نصحى بمنعرج اللوى.. فلم يستبينوا النُصح إلّا ضُحى الغد ((دُريد بن الصمة))

-1-
كنت قد ختمت الجزء الأوّل من هذا المقال الذى نُشر فى شهر مايو 2021 (المنصرم)، بالقول: “عُدت للخرطوم، لأجدها تسبح أو تكاد تغرق فى بحورٍمن “فوضى الكوفيد”، أو بالأصح، فوضى التعامل مع “جائحة” كوفيد 19، إذ يلحظ الجميع، عدم الاكتراث، وفقدان الحساسية – إلّا من رحِم ربّى – تجاه جائحة العصر، التى تركت آثارها فى كل مناحى الحياة فى السودان. فما من عائلة أو أُسرة أو جماعة أو مجموعة أو جماعة “سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو رياضة”، فى العاصمة أو الأقاليم، إلّا وكان لها نصيبها، فى فقدان الأحباب والأهل والجيران والصحاب والأنساب، بسبب “اللامُبالاة” و”السبهللية”، وفى التعامل المُجتمعى غير المسؤول مع جائحة العصركورونا / كوفيد19، فى موجتها الثالثة، كما فى موجاتها الأولى والثانية !. فهل من صبرٍ “يبل الآبرى” – كما يقول أهلنا البسطاء، فى حكمتهم الشعبية – لنحكى ونسجّل ملاحظاتنا عن (كوفيد 19) فى السودان ؟!”.

-2-
وأضفت فى ذات المقال : “سأحاول أن أختار بعض الأخبار، وهى قليل من كثير، وأن أُساهم – قدر استطاعتى – بالرأى فيها، وذلك من منظور القاعدة الصحفية المعروفة التى تقول : ((الخبر مُقدّس .. والرأى حُر)) !. وهذه دعوة صادقة ومخلصة لكل زميلاتى الصحفيات، وزملائى الصحفيين، للمشاركة والمساهمة الواعية، فى معركة مجتمعاتنا، وشعبنا، وشعوب العالم – أجمع – مع جائحة الكورونا/ كوفيد 19. فلنبدأ اليوم، وقبل الغد، لأنّ خير البِرِّ عاجله !.

-3-
بانتهاء الفترة المقررة لأخذ الجرعة الأولى من اللقاح “الأكسفوردى” (أسترازينيكا)، فى ولاية الخرطوم تدخل الولاية بصورة خاصّة، والبلاد بأكملها، مرحلة جديدة، من التحدّيات، يُشكّل فيها موضوع التعامل مع إدارة الوقت، مسألة هامّة ومفصلية، لضمان نجاح المرحلة الثانية، وهى انجاز الجرعة الثانية التى تستمر حتّى بداية شهريولي المقبل، وفى البال الحقيقة العلمية التى يجب استصحابها والتحسُّب لها دوماً، وهى أنّ (أمبولات) اللقاح المخصصة لكل مرحلة، لها فترة صلاحية محددة !.

-4-
يُشكّل عامل الزمن، واستثماره بصورة مُثلى، أكبر التحديات، للسلطات الصحية، والفئات المستهدفة، لتحقيق الهدف المنشود، على أكمل وجه، وهذا، يتطلّب ويستدعي، من جهة، تسريع، ودعم عملية التطعيم، بتوفير المزيد من الكادر البشرى المؤهّل، ومن جهةٍ أُخرى، ضرورة فتح نوافذ جديدة – وفعّالة – فى الأحياء السكنية، وأماكن العمل، والأسواق، تكون أقرب – جغرافياً، ونفسيّاً – للجمهور المُستهدف.

-5-
فى ذات الوقت، يجب تكثيف حملات التثقيف الصِحّى، المرافقة لحملات التطعيم، لضمان الوصول للفئات المستهدفة، واقناعها بأخذ اللقاح. وهذا الدور الهام، يجب أن يتم عبر شراكة متينة وقوية، ومتوافق عليها، بين الدولة، ووسائل الاعلام المختلفة (مسموعة ومرئية ومكتوبة)، ومن المهم – بالضرورة – أن تُنجز بأشكال مُبتكرة، حتّى يتحقّق الهدف المنشود.

-6-
من المهم، كذلك، دراسة التجربة – تجربة الجرعة الأولى – واستخلاص العِبر والدروس منها للمستقبل، ويجب نشر نتائج الدراسات للجمهور، وتمليكه كل الحقائق، والمعلومات المرتبطة بعملية التطعيم، عملاً بمبدأ الحقيقة والوضوح والمصارحة والشفافية، التى هى أكبر ضامن لإنجاز النجاح.

-7-
وإذا علمنا أنّ العدد الكُلّى للذين أخذوا اللقاح – حتّى وقتٍ قريب من التاريخ المعلن لانتهاء التطعيم بالجرعة الأولى – شكّل حوالى 45% من الجرعات المتوفرة البالغة 820 ألف جرعة للفئات المستهدفة من الكوادر الصحية وكبار السن “ما فوق 60 عاماً”، وأصحاب الأمراض المزمنة، و”غيرهم” من الاستثناءات الموضوعة لأسباب موضوعية، فإنّ الفترة التى كانت متبقية، لإنتهاء التطعيم بالجرعة الأولى فى الخرطوم، تُعتبر قصيرة جدّاً، بالمقارنة مع الفترة المنقضية.

-8-
بما أنّ السودان هو أوّل دولة من دول منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، تتلقّى لقاحات كوفيد19 – 820 ألف جرعة -، كان – ومازال – من المأمول، أن يستفيد من هذه المنحة السخيّة، بالصورة المثلى، ولكن، هناك تخوّف كبير ومشروع، من ضياع نسبة مُقدّرة من اللقاح، الذى جُلب للبلاد، بجهود كبيرة. وتُشير آخر الاحصاءات الموثوقة إلى أنّ حالات الإصابة المؤكدة قد بلغت 36004 شخصاً، وأنّ الوفيات وصلت إلى 2697 شخص، وأنّ الجرعات المعطاة بلغت 465197 جرعة، وأنّ عدد الذين واللواتى أخذوا الجرعات وصل إلى 41393 شخص. وأنّ النسبة المئوية للذين أخذوا التطعيم هى (0.10 % ) من جملة السكان – “حتّى 7 يونيو 2021 ” – (المصدر – موقع جامعة جوبز هوبكينز). وهى نسبة مُثيرة للقلق!.

-9-
ومن باب المقارنة، والاستفادة من تجارب الآخرين، نذكُر، ونُذكِّر، أنّ هناك دولة “شقيقة” هى جنوب السودان، عجزت سلطاتها الصحية – للأسف – عن الاستفادة – القصوى – من الكمية التى وصلتها، فى جعل تطعيم مواطنيها ممكناً، رُغم توفُّر اللقاح – بالمجّان – فاضطرّت الدولة، لاعلان عزمها -“رغبتها” / “نيّتها” – إعادة تصدير 72 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا، من جملة الـ(132000) جرعة، التى تلقتها فى أواخر مارس الماضى، تحسُّباً من عدم تمكّنها من استخدامها قبل انتهاء صلاحيتها، ومن حسن الحظ، أنّ دولة مجاورة لها، هى كينيا، اِلتقطت – على عجل – القِفاز، وأعلنت عن استعدادها للاستفادة من تلك الجرعات. تُرى هل يتكرّر ذات السيناريو فى السودان، أم ستنجح الدولة، فى الاستفادة من كل الجرعات التى وصلتها ؟!. كل ما نخشاه، أن تضيع الجرعات غير المُستفاد منها سُدىً !. فلننتظر لنرى النتيجة، ثُمّ نحكم!.

-10-
المعلومات المؤكدة والموثوقة، تُشير إلى أنّ الاصابات المؤكدة فى دولة جنوب السودان قد بلغت (10688) شخصاً، وأنّ الوفيات بلغت 115 شخص، فيما بلغت الجرعات المُعطاة 11889 – “حتّى يوم 7 يونيو “2021- (المصدر موقع جامعة جونز هوبكينز) – ولم تتوفّر بعد – للموقع، ولا لغيره من المواقع ذات المصداقية العالية – أيّة معلومات عن عدد العدد الكُلّى للأشخاص الذين الذين تمّ تطعيمهم، ولا النسبة المئوية للأشخاص المطعمين من جملة السكّان !.

-11 –
نعود للسودان، لنذكُر، ونُذكّر، أنّ اللجنة العليا للطوارىء الصحية، كانت قد اتخذت حزمة من القرارات الهامة فى اجتماعها التاريخى بالرقم (103)، المنعقد بقاعة الصداقة بالخرطوم، يوم الثلاثاء 18 مايو 2021، وحدّدت فيه فترة سريان هذه القرارات لمدة شهر من تاريخ القرار، وهى قرارات – بلا أدنى شك – صعبة، ويحتاج تنفيذها إلى إرادة سياسية قوية، وتفهُّم واعى من الجمهور، وآليات ناجعة وعملية لضمان التنفيذ بصورة خلّاقة.

-12-
ونذكُر ونذكّرأنّ اللجنة العليا، قالت : “أنّها توصّلت لهذه القرارات بعد دراسة واستقراء للوضع الوبائى فى البلاد”. وللأهمية ننقل القرارات كما وردت فى بيان اللجنة :
((أوّلاً : منع دخول جميع القادمين من الهند مباشرةً أو من دول أُخرى كانوا فى الهند خلال الأربعة عشر يوماً الماضية، كما سيتم اعادة فحص جميع الركاب القادمين عبر كل المعابر من جمهورية مصر العربية ودولة اثيوبيا وحجر كل من تثبت اصابته
ثانياً :منع التجمعات والمناسبات الاجتماعية والحفلات العامة والأنشطة المختلفة فى الصالات والأندية، وكل ما من شأنه زيادة مخاطر انتشار الوباء.
ثالثاً: تخفيض عدد العاملين بمؤسسات العمل المختلفة وفقاً لتقديرات متخذ القرار بالمؤسسة، مع مراعاة ظروف أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن والحالات الخاصة مثل الحوامل والمرضعات وخلافهم.
رابعاً : تعطيل الدراسة بكافة الجامعات والمدارس لمدة شهر من تاريخ القرار.
خامساً : اِيقاف الصلوات والشعائر الجماعية بكافة دور العبادة.
سادساً : الزام الجميع بغطاء الوجه (الكِمامة) فى كافة مواقع العمل والاسواق والمركبات العامة)).
وقالت اللجنة العليا للطوارىء الصحية – وهى أعلى سلطة فى مجالها و تخصصها فى البلاد – أنّ كل من يخالف توجيهات ومطلوبات السلطات الصحية من الأفراد والمؤسسات، على حد سواء، سيكون عرضة للمسائلة والعقوبة القانونية، وأضافت بالقول : “لقد اتخذت اللجنة هذه القرارات بعد مراجعة كافة الاحصائيات الوبائية ونسب الإصابة، حرصاً على سلامة المواطنين وتخوّفاً من تدهور الأوضاع” ، ونبّهت إلى أنّها ترجو من جميع الواطنين “التعاون” باعتبار أنّ المسئولية مشتركة، من أجل المصلحة العامة وحماية الناس والحد من انتشار الوباء.

-12-
من المؤسف، بل، والمحزن – أيضاً – أنّ ما جاء فى قرارت تلك اللجنة – أو لنقل “مُعظمه” – قد (ذهب مع الريح) !، قبل أن (يجف الحبر) الذى كُتِبت به تلك القرارات والموجِّهات، إذ سرعان ما عادت (حليمة الفوضى، والسبهللية، واللا مُبالاة، إلى قديمها)، فتعللت بعض المؤسسات الأكاديمية، بأسباب، ليست هى فى كل الأحوال، أهم من الحفاظ على أرواح الطلاب والطالبات والتلاميذ والتلميذات والمعلمين والمعلمات، وضربت – بعض – دور العبادة بقرارات اللجنة، عرض الحائط، وتعاملت معها “كمن فى أذنه وقرٌ”، وواصل الناس “مشيهم” فى الشوارع والأسواق، وهم فى حلٍّ كامل، من اجراءات السلامة، من كمامة وتعقيم، وتباعُد جسمانى، ومُورست فى بعض المواقع الحكومية – نهاراً، جهاراً- فوضى التحلُّل من (الكِمامة)، وما دراكما الكِمامة، وقد يكتفى البعض بوضعها فى غير مكانها الصحيح، وكأنّها مُجرّد قطعة قماش للزينة، أو منديل لتغطية “الذقون”، فى مهرجان “رقص” الكوفيد 19 !!. أمّا المركبات العامّة، ووسائل المواصلات الحديثة والتقليدية منها، فحدّث، ولا حرج، لأنّ الحال فيها، يغنى عن السؤال !!.

-13-
وبهذا تكون الفكرة التى من أجلها اجتمعت اللجنة، والقرارات الممتازة التى أصدرتها، قد ضاعت سدىً، وكأنّك يا لجنة “تؤذنين فى مالطا” !، لتستمر مهرجانات الرقص على ايقاع كوفيد 19، لننتظر- عاجلاً أم آجلاً – الحصاد المُر، المتوقّع، كنتيجة حتمية، لما اسميناه أو اطلقنا عليه ((فوضى الكوفيد))، وللأسف، فإنّ عين “العقل”، تراه قريباً، بينما تراه عين “الجهل” بعيداً !.

-14-
كل ما نخشاه، أن يصل الوضع فى السودان – فى العاصمة والأقاليم – لمرحلة يصعب فيها، ومعها، السيطرة على الجائحة فى موجتها الثالثة، والموجات المقبلات، ليصبح الخيار الوحيد المتبقّى أمام السلطات الصحية، هو فرض الاغلاق الشامل، وذلك، بسبب عدم التجاوب – ناهيك عن عدم الالتزام الصارم – المجتمعى، مع القرارات والموجّهات الاحترازية الهامة، التى اتخذتها اللجنة العليا للطوارىء الصحية فى اجتماعها رقم (103).

-15-
أمام مظاهر (فوضى الكوفيد) فى السودان، بدأت بعض الدول – المملكة المتحدة “نموذجاً” – فى تشديد قيود السفر، من وإلى السودان، بوضعه فى “القائمة الحمراء”، وهذا يعنى عدم السفر “إليه” أو”منه”، إلّا للضرورة القصوى، بسبب تفشّى كوفيد 19، وباعتباره من البؤر التى يتوجّب الحذر الشديد من الواصلين منها، إذ يتحتّم على جميع الدول المدرجة على “القائمة الحمراء”، الخضوع لإجراءات عزل صحّى صارمة.

-16-
نقول هذا، ونعلم أنّ هناك دول، بدأت تُخفّف القيود المفروضة على السفر، وقد حجزت بعض الدول لنفسها مقعداً مُتقدّماً فى تخفيف حركة السفر منها وإليها، بعد تصنيفها ضمن (القائمة الخضراء)، وهذا ما نتمناه، ونرجوه، للسودان، وحتماً، لن يحدث ذلك، (خبط عشواء)، أو بـ(ضربة لازب)، إذ يتطلّب ذلك، من الدولة، التخطيط السليم، والتنفيذ الحكيم، ومن المجتمع – أفراداً وجماعات – الالتزام الواعى والتقيُّد الصارم بإجراءات السلامة المعروفة فى مكافحة انتشار جائحة كوفيد19.

-17-
قبل أن نختم هذا المقال، نذكُر، ونذكّر، أنّ هناك حقائق وقصص وحكاوى ومواقف يجب أن تُروى، فى التعامل المجتمعى، مع كوفيد19، فى السودان. وأنّ هناك نماذج فى التعامل المجتمعى – غير الإيجابى – مع الجائحة، ومنها – على سبيل المثال، لا الحصر – اطلاق نظرات وعبارات الاستهزاء، والتذمُّر، والاستهجان، بل، والتى قد تصل – أحياناً – لمرحلة (التنمُّر)، الذى يتعرّض له الملتزمون/ات بالاجراءات الصحية السليمة، والمعروفة وفق البروتوكول المعروف. فهناك – على سبيل المثال، لا الحصر – ما يواجهه ويتعرّض له الملتزمون/ ات بالاجراءات الصحية، من سوء مُعاملة ، وعدم فهم وتفهّم للمقصد النبيل الذى يرمُون إليه، فى حالات الاعتذار عن استقبال الضيوف فى المنازل، أو أماكن العمل، أو حالات الاعتذار أو الغياب عن المشاركة فى فى مناسبات اجتماعية، نزهة “رحلة” ترفيهية، كانت، أوحفل وداع، أو استقبال صديق/ة زميل/ة دراسة، أو عمل، أوالتقيّد بالمجاملة عن بُعد “عبر الهاتف” – مثلاً – فى الأفراح والاتراح، أو الالتزام بالتباعد الجسمانى، وجميعها اجراءات سليمة، ومُجرّبة فى بلدان أُخرى، ستساعد – بلا أدنى شك – فى المحافظة على السلامة من خطر جائحة العصر كوفيد19، وهو المطلوب.

-18-
علينا أن ندرك أنّ مثل هذه المواقف المشرقة، والآراء السديدة، يجب أن تجد الاحترام والتقديروالاشادة والدعم والمؤازرة، من المجتمع، بدلاً عن مُعاداتها، والاستهزاء بها، وبمن يتبنّاها. والمطلوب، أن يحذوا الناس حذو هؤلاء الرجال العقلاء، والنساء العاقلات، بدلاً عن اتخاذ الموقف النقيض فى التعامل معهم/ ن ومع سلوكهم/ن الراقى والمتحضّر، والذى يعرف ويُدرك مطلوبات التعامل فى أزمنة الطوارىء الصحية، وجائحة كوفيد19 !.

-19-
ختاماً، أرجو أن ننتبه – أجمعين – إلى أنّ “النيران لم تخمد بعد”، وأنّ “اللقاحات هى جزء من الإجابة”، ولكنّها “ليست الحل الوحيد”، ومع ذلك، فقد أثبتت الدراسات العلمية، أنّ فوائد اللقاحات – بلا شك – تفوق المخاطر، والآثار الجانبية، وأنّ درجة “مأمونيتها” و”فعاليتها”عالية جدّاً، وأنّ المطلوب – من قبل ومن بعد، أخذ اللقاح – هو التفاعل المجتمعى الإيجابى، مع الالتزام بالاحترازات الصحية والوقائية المعروفة. وبهذا نستطيع أن نعبر الجسر فى معركتنا ضد جائحة كورونا، وكوفيد 19، للأمام. ولنعزّز التعاون بين الدولة والمجتمع، فى سبيل تحقيق الأهداف والغايات المنشودة !.
جرس أخير:
هوت النجوم على التراب .. تلطّخت منك الثياب .. بدماء من خفض الحياة مذلّة ..من عفّر الوجه الأبى ..ومن أباح لك الرقاب ((مصطفى سند))

فيصل الباقر
faisal.elbagir@gmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك