صندوق الشيطان ٢ /٢ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي


ضد الانكسار
انه صندوق النقد الدولي الذي يقوم على اساس جعل الدول محاطة بالديون و الفقر…
رؤية مهاتير كانت واضحة أعلن رفضه التام لعدم التعامل معه رغم الأزمة الاقتصادية التى كانت تمر بها بلاده و الصندوق كان يقدم الإغراءات بأن له القدرة على جعل ماليزيا تتجاوز الأزمة الاقتصادية.. لكنه لم يجعل بلده تخضع لتلك السياسات الاستعمار ية
.. وعبر عبر استغلال موارد بلاده وانتصر على الفقر حتى اطلق عليه شعبه (المبجل) وطبق علي بلاده سياسات مخالفة لشروط صندق النقد…
ماليزيا رفضت تلك الشروط المجحفه بحق المواطن بل نصحت الدول بعدم التعامل معه لان من الشروط أن يكون لهم يد فى إدارة اقتصاد البلاد ومواردها المالية… نجح فى اخراج دولته من ازمتها الاقتصادية دون اللجوء لصندوق النقد، الان دولة متطورة وانتصرت على ازمتها بتوجه نحو الداخل… و رفضت الشروط المدمرة… حاربت الفساد وظفت الموارد في القنوات السليمة..
انه قاد نهضت ماليزيا بدون الارتهان للخارج أو قبول الاعانات والهبات… ماذا فعلت حكومة الثورة اعتمدت علي الهبات و المعونات و رهنت نهضة البلاد باتباع سياسة البنك الدولى…. ونفذت شروطه بدون وعي كيف لحكومة ترفع الدعم واغلبية شعبها تحت خط الفقر؟ كيف للحكومة أن تقبل بالشروط التى جعلت الشارع يثور و التروس تعود والهتافات بسقوط الحكومة يرددها كل من تطحنه المعاناة … انه الجوع والسياسات المتهور ة الخاضعة للارتهان للخارج… وعدم وجود برنامج قائم بخطط و استيراتيجيات تتمكن من استغلال موارد البلاد وتوظيف طاقات الشباب نحو الإنتاج.
لذلك أكرر للحكومة بعد فشلها بشقيها المدني والعسكري
قول الشاعر :
طفح الكيل
وقد آن لكم
أن تسمعوا قولا ثقيلا
كلا
كفى
شكرًا جزيلا
نحن نرجو كل من فيه بقايا خجل
أن يستقيلا
نحن لا نسألكم إلا الرحيلا
سوف لا ننسى لكم هذا الجميلا

&أنا أنصح دائما بعدم الاقتراض، وأن يتم اللجوء إلى البدائل الداخلية، أنا لا احب سياسة الاقتراض، خاصة وأن المقترض يخضع للمقرض، فصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ليسا مؤسستين عالميتين بمعنى الكلمة، ولكنها يخضعان لسيطرة وهيمة عدة دول، ومن ثم فإن التوجه يصب لخدمة مصالح تلك البلدان

مهاتير محمد

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!