الجلسة الصاخبة بالكنيست تمد لسانها لديمقراطية إسرائيل المزعومة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي


أنصار نتينياهو لم يتركوا اي فرصة لنفتالي بينيت ليكمل خطابه وخاصة كبيرهم الذي علمهم السحر اليميني المتطرف ابن غفير الذي أظهر من غير مواربة وجها بانت من تقاطيعه أمارات البلطجة ، الفتونة والغطرسة في اسمي معانيها مما استحق معه الطرد من الجلسة مخفورا بالشرطة حتي تواري من وراء الباب تشيعه اللعنات ولحقه عدد لا بأس به من المتطرفين الذين لم تتوقف عقيرتهم عن الصياح وكأنهم حيوانات متوحشه لم تسمع بالمدنية أو التحضر .
أن المدعو نتنياهو واشياعه لا يختلفون من ناحية المظهر والمخبر عن ترمب وأنصاره من الرعاع الذين اقتحموا الكونغرس في بادرة لم يري لها الشعب الأمريكي مثيلا وحتي شعوب العالم الثالث تترفع عن هذا الفعل الغبي .
أن أمريكا عندما اختارت بايدن لقيادتها وعندما تواري ترمب وغاب نجمه بدأ نتنياهو في التضعضع وكان لا بد لرياح التغيير أن تعصف به لأن عرابه قد تهاوي الي الدرك الاسفل ولأن حبل الكذب قصير فكلاهما من النوع الذي يكذب ويصدق كذبته .
ضاق شعب اسرائيل ذرعا بنتنياهو وفساده وتضخيمه لنفسه و ( الأنا ) التي صارت له عنوان وعلامة مميزة وبراءة اختراع وفي آخر أيامه بدأ زمام أعصابه يفلت وصار يري بام عينيه الكرسي السحري يفر من أمامه وشبح السجن يتراقص أمامه مثل أنشودة الجن .
كم تهكم علي خلفه في جلسة منح الثقة للحكومة الجديدة واستخدم كثيرا من الألفاظ غير اللائقة وأثبت أنه بلطجيا وفتوة وقطاع طريق مثله مثل رئيسه المباشر وشيخه في الهبالة والجنون ترامب .
أحزنني أن يردد نتانياهو علي اسماع العالم أن من إنجازاته الكبري السلام مقابل السلام وتطبيعه مع اربع دول عربية من بينها السودان .
اتمني أن يفكر البرهان في إلغاء هذا التطبيع المذل وان ينسي أنه يوما صافح مجرم الحرب نتنياهو في عنتيبي بحضور العميل الكبير موسيفيني الذي استضاف الحفلة التنكرية التي لم يراها شعب السودان الصابر المغلوب على أمره .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
شاهد الكنيست الإسرائيلي وراي المهازل يوم أزيح نتينياهو فتوة تل ابيب .

ghamedalneil@gmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!