ما الذي مات؟! .. بقلم: إبراهيم جعفر/لندن


الــرَّأسُ يثملُ بالكــلامِ ولا مــــلاذْ
القلبُ يُفْعَمُ بالحـكاياتِ المَـلاءِ ولا مَــلاذْ
الصَّوْتُ يُنْذَرُ بانفـجاراتِ التَّهَدُّجِ؛ لا مَـلاذْ
الـدَّمْعُ يُحْشَدُ، بالأغانِي-الذِّكْرِ، مَهْلاً لا مَلاذْ!
النَّاسُ تَدْخُلُ، في غَبَاشِ الجُّوعِ، مَهْلاً لا مَلاذْ!
المَوتُ يُجْرَحُ، بالأمانِي المُطْلَقَاتِ، ولا مَـلاذْ
هلا ادَّخَرْتُمْ، من مواضي العـهدِ، نَقْـــشَاً
في التَّصاريفِ القُدَامَىْ؟
هلا ادَّكَرْتُمْ، يا سُـراةَ الـنَّفْـيِ، غَــيْمَاً
من رَغِيفِ الذِكْرِيَاتِ الحُلْوِ يَهْفُو
بالبلادِ-القَهْرِ أن تَغْفُو قليلاً
في اشتِهَاءِ الحُلْمِ تَرْفُو
من نُثَارِ النَّفْيِ والتَّهْمِيْشِ ثَوبَاً
يُسْكِنُ الأنفَاسَ دِفْئَاً
في بلادِ الشَّـوفِ رِفْقَاً
بابـتلاءات النَّدَامَىْ؟

لندن، 11 أغسطس 2012م،
إبراهيم جعفر

* كما نُقِشَتْ في:
“ما الذي مات
حملناهُ على غُبْنٍ وتُهْنَا
في رُبوعٍ تُشْبِهُ الأرضَ الجَليلةْ؟!”

(النُّور عثمان أبَّكَرْ- صحو الكلمات المَنْسِيَّة)…

khalifa618@yahoo.co.uk
/////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!