زياره لكرنوى ودموع ملاذ !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان


كرنوى هى احد قرى دارفور انا لم أزرها فعلياً ولكن زرتها عبر البرنامج التلفزيونى الرائع ياللا نسافر وعن طريق الصدفه فتلفزيون لقمان الغير حكيم تلفزيون طارد باستثناء بيوت الاشباح فلقمان قد جعل التلفزيون اكثر بهتانا من عهد الانقاذ خاصه برنامجه الحوار الوطنى الذى يطردك منه طرد بغرودة عيونه ولفتاته المسرحيه وتركيزه على الأزياء اكثر من المضمون
لكن برنامج ياللا نسافر استثناء فقد اختارت مقدمة البرنامج قريه غير معروفه فى دارفور وطافت عليها على المدرسه الاوليه التى أنشئت فى سنة١٩٥٣ وكان من طلابها ادريس دبى وأخيه دوسه وهذا دليل على ان خير السودان ممتد واهم جزئيه فى البرنامج هو تطرقها لحرب دارفور فهذه قريه آمنه ترقد فى سلام مواطنيها من البسطاء الطيبين يعيشون فى امن وامان وللمراه دور كبير فهى التى تزرع وتحصد وتعتنى بأطفالها ويتكامل جهد المراه مع جهد الرجل ليربوا اطفالهم وفجاه اطلت عليهم الانقاذ وبلا ذنب جنوه قصفتهم بالطيران والقنابل ورمت عليهم البراميل الحارقه وكانت اول الضحايا امراه ذهبت لبئر القريه لتجلب الماء لأسرتها فاحترقت امام البئر وفتحت الانقاذ عليهم باب جهنم بعد ذلك والقريه كان يسكنها ٣٩ الف نسمه كانوا يعيشون فى سلام وعندما حصدتهم القنابل والبراميل اضطر مابقى منهم للهروب من الجحيم هربوا لتشاد تركوا وطنهم وبيوتهم وزرعهم كم هى قصه مؤلمه وكان اكثر اللقطات ألما عندما جلست ملاذ مقدمة البرنامج فى طرف قبر من المقابر الجماعيه وجرت دموعها وجرت دموعى باى ذنب قتلتم هؤلاء ياعمر البشير ويابكرى ويانافع وياعلى عثمان ويااحمد هرون وياجنجويد ؟؟ وانتم استطعتم ان تفلتوا من عقاب الدنيا فحتى الآن ويا للألم لم يستطيع النائب العام قديمه وجديده تقديم متهم واحد فى ماساة دارفور التى قتل فيها اكثر من ٣٠٠ الف مواطن والتى فشل اهل دارفور فى تسيير موكب من ١٠٠ فرد يطالبون القصاص لموتاهم وهذا مايحير !! وحتى قادتهم شغلتهم المناصب والعربات الانفينتى والهمر عن دماء اهلهم !! وكما قلت سابقاً لو هناك من قتل ٣٠٠ الف دجاجه لسئل عما فعل !!
ويحيرنى أيضاً هؤلاء السفله القتله وهم يبتسمون فى وجه الكاميرا ويلوحون بعلامة النصر نصر على من ؟؟ وأنتم تنتظركم ليس لاهاى ولكن نار وقودها الناس والحجاره وياويلكم من ذلك اليوم وهناك لا يوجد سبدرات فسبدرات وكمال عمر سيكونوا مشغولين بانفسهم …. قريه تعيش فى سلام حرقتوها لم ترحموا حتى بيت الله فمسجد القريه العتيق اصابته بنادق الكيزان وهدمت مئذنته ويقف الجامع بلا مئذنه شاهدا على جرمكم ومايسر رغم الماساه ان اهل كرنوى عادوا لقريتهم من تشاد ليعمروها مره اخرى بعد ان اختفى فى سجن كوبر من كان يسبب لهم الرعب والتقت المذيعه بأحدهم فقال لها فى فرح وصدق لقد عدنا وليس هناك اجمل من الوطن وصدقت
# وحديث عن التلفزيون ايضا فقد حذف التلفزيون وهو يبث محاكمة البشير كلمة مولانا عبد القادر البدوى ردا على طلب الدفاع له بالاعتذار وواضح ان ذلك مقصود ومسئول عنه لقمان شخصيا مدير التلفزيون لانيييي الرد كان فاحماً ورفض مولانا عبد القادر الاعتذار فى شموخ فارتجفت هيئة الدفاع ولكن خذلنا لقمان بحرماننا من سماع رد مولانا عبد القادر على الهواء وقد حصلنا على الجلسه كامله وهى فى صفحتى فى الفيس تقف شاهدا على مافعله لقمان وأناشد حمدوك (لاننا لا نعرف حتى الان مااسم وزير الاعلام) ان يطلب من لقمان اعادة بث المحاكمه كامله قبل الجلسه القادمه عدة مرات ليشاهدها من فوتها لقمان عليهم وهى لديهم بدليل نشرى لها كامله فى صفحتى وجاءت منهم

omdurman13@msn.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!