بيان من حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة أحمد إبراهيم يوسف ( كازيسكي ) بشأن تكوين القوة المشتركة


صدر مؤخرا قرار من مجلس السيادة الانتقالي بتكوين قوة عسكرية مشتركة لحماية المدنيين تتكون من أطراف سلام جوبا ودون أن يضع هذا القرار ضوابط تضمن حيادية هذه القوة وتكفل عدم إنزلاقها نحو الصراعات القبلية أو قانون مفصل يؤكد قوميتها وأهلية أفرادها رغم التحفظات الكثيرة على سلام جوبا بترتيباته الأمنية والمرفوض من قبل الضحايا وأغلبية القوى السياسية وعليه نعلن نحن في حركة/ جيش تحرير السودان موقفنا بوضوح حول هذا القرار على النحو التالي :

أولا : الإستمرار فى تنفيذ اتفاق سلام جوبا المعيب والقائم على نهج التمكين القبلي في السلطة والسلاح على حساب أصحاب الأرض والضحايا سيشعل السودان وخاصة دارفور ويقضي على التعايش الهش بين مكوناتها .

ثانيا : نحن في حركة/ جيش تحرير السودان نرفض بشدة تكوين القوة المشتركة من الموقعين على سلام جوبا بتكويناتها القبلية المعيبة مما يعتبر تكريسا للقبلية والعنصرية وتجريدا للقوات المسلحة عن قوميتها وبهذا الوضع يعتبر إعلانا للحرب ضد الضحايا الذين رفضوا سلام جوبا جملة وتفصيلا .

ثالثا : تطلب حركة/ جيش تحرير السودان إصلاح المؤسسة العسكرية وبشكل عاجل بما يضمن قوميتها وكفاءته وحياديتها ونظافتها من الحزبيين ونرفض أي تقنين للمليشيات بإسم القوى المشتركة مما يعقد المشهد الأمني في البلاد .

رابعا : إن مسؤولية أمن المواطن تقع على عاتق الدولة وإذا فشلت لأي سبب في حماية مواطنيها وقررت تفويض صلاحياتها لقوى أخرى ، عليها أن تكون هذه القوة مع مراعاة القومية و الحيادية في تكوينها بأن تشمل جميع مكونات السودان حتى لا نكرس للجهوية والعنصرية التي بدأت تعصف بوحدة البلاد .

أحمد إبراهيم يوسف ( كازيسكي )
رئيس حركة/ جيش تحرير السودان
20/يونيو/2021 – باريس .


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك