الهيئة العليا للحكم الذاتي لولاية جنوب دارفور تطالب باخراج جميع القوات التابعة للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام من المدن السودانية والتحقيق في مقتل الشهيد/ محمد مؤمن


الهيئة العليا للحكم الذاتي لولاية جنوب دارفور: بيان رقم (3): الشهيد / محمد مؤمن جبريل عينه

تعرب الهيئة العليا للحكم الذاتي لولاية جنوب دارفور عن بالغ حزنها للسلوك الاجرامي لما تسمى بحركات الكفاح المسلح الموقعة على اتفاقية السلام بجوبا عاصمة دولة جنوب السودان، إذ أن الهيئة تلقت خبر مفاده أن بعض من افراد القوة التابعة لعضو المجلس السيادي الطاهر حجر، قد اشتبكت مع مواطنين عزل وأطلقت عليهم النار عشوائياً ما ادى لاستشهاد المواطن محمد مؤمن جبريل عينه من مواطني ولاية جنوب دارفور، جرت احداث هذه الجريمة المأساوية بمنطقة ام درمان يوم أمس الجمعة.
عليه:
تلفت الهيئة العليا للحكم الذاتي لولاية جنوب دارفور انتباه الحكومة الانتقالية برئاسة الدكتور عبد الله آدم حمدوك لأن تضع في حسبانها ازاء هذا التعدي السافر على حياة المدنيين ثلاثة أمور غاية في الأهمية:-
1- تكوين فريق بحث جنائي عالي المستوى للتحقيق في جريمة اطلاق النار التي ارتكبتها قوة تابعة لعضو المجلس السيادي الطاهر حجر، حتى تستكمل اجراءات التحري لتقديم ملف القضية للنيابة العامة تمهيداً لأجراء محاكمة عادلة تقتص من قتلة الشهيد.
2- اخراج جميع القوات التابعة للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام من المدن السودانية، ووضعها في معسكرات التدريب التابعة للقوات المسلحة لحين اتمام عملية الترتيبات الأمنية.
3- بما أن بند الترتيبات الأمنية في طريقه للتنفيذ، على حكومة الفترة الانتقالية تسريح كل من يثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب واغتصاب من منسوبي هذه الحركات، وذلك بمطالبة قيادة هذه الحركات المسلحة بتزويد اللجنة المسؤولة من ملف الترتيبات الأمنية بسيرة ذاتية دقيقة وحقيقية عن الجنود وضباط الصف والضباط المراد دمجهم في القوات المسلحة السودانية.
تنوه الهيئة العليا للحكم الذاتي لولاية جنوب دارفو الى أن القوات المتفلتة التابعة للعضو السيادي الطاهر حجر، لها سابقة خطيرة في اخذ القانون بفوهة البندقية عندما اعتقلت وعذبت الصحفي مادبو بولاية جنوب ابان زيارته، لذا واجب على الحكومة الانتقالية أن تتخذ كل ما هو مناسب لضبط اي قوة متفلتة.

د.صديق احمد الغالي
رئيس الهيئة المكلّف

selghali@my.keller.edu


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك