بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول أحداث سورتني


تابعنا بقلق بالغ الهجوم البربري الذي شنته المليشيات الحكومية أول أمس السبت الموافق 17 يوليو 2021م علي معسكر سورتني للنازحين بمحلية كبكابية بولاية شمال دارفور والذي خلّف عدداً من القتلي والجرحي ونهب وحرق للممتلكات وتشريد المئات من المدنيين العزل إلي كهوف الجبال والوديان في ظروف إنسانية غايةً في السوء.

نحن إذ نشجب وندين هذا الهجوم البربري بأغلظ عبارات الشجب والإدانة فإننا نحمل حكومتي الخرطوم وولاية شمال دارفور كامل المسئولية المترتبة علي هذا السلوك الإجرامي المتكرر. نناشد المجتمع الدولي القيام بواجبه الإنساني والأخلاقي تجاه النازحين بدارفور الذين ظلوا يتعرضون للإنتهاكات والإعتداءات بإستمرار منذ سقوط نظام البشير ، كما نطالب مجلس الأمن الدولي بإعادة النظر في قراره الذي قضي بسحب بعثة اليوناميد من دارفور دون أن يكون هنالك بديلاً مقبولاً يقوم بحماية النازحين والمدنيين بدارفور ، فلا يعقل أن تكون القوات والمليشيات الحكومية التي إرتكبت جرائم الإبادة والتطهير العرقي وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية هي من تقوم بحماية ضحاياها، فلابد من تشكيل قوة دولية ذات كفاءة قتالية عالية لحماية النازحين بإقليم دارفور وتستطيع فرض الأمن علي الأرض طالما القوات الحكومية شريكاً أصيلاً في هذه الجرائم.

نناشد المنظمات المحلية والإقليمية والدولية وكافة شرفاء السودان والعالم بضرورة التحرك العاجل لإغاثة النازحين المنكوبين بمعسكر سورتني الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء بلا مأوي أو طعام أو دواء بعد أن فقدوا كل ممتلكاتهم.

نبعث بأسمي آيات التعازي والمواساة لأسر وذوي الشهداء ونتمني الشفاء العاجل للجرحي والمصابين.

محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
19 يوليو 2021م


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!