هل الإثيوبيون، صناع القرار، أغبياء، أم جماعتنا، صناع القرار هم الأغبياء؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن


* دعونا نضع تنظيرات المختصين بشأن السدود والهايدروكولوجي جانباً لنتطرق للحديث عن سد النهضة من منطلق عقلاني يقرأ فرضيات صناع القرار الاثيوبيين عن المكاسب والتكاليف، عند توجههم لتشييد سد النهضة على بعد خطوات من الحدود السودانية..

* هل وضعوا في الحسبان انهيار السد لظروف ضغط هايدرولوجي أو حدوث زلزال ما يؤدي إلى ذلك الانهيار؟ وهل تحسبوا للوقاية من الانهيار بآليات وقائية ما؟ وهل وضعوا احتمالات للخسائر المالية التي ربما يسببها الانهيار إضافة إلى المبالغ التي دفعها الشعب الاثيوبي، خصماً من قوت يومه، لتشييد السد؟

* ولنسأل أنفسنا سؤالاً استنكارياً:- هل كان الرئيس الإثيوبي الراحل، مليس زيناوي، رئيساً غير راشد لحكومة غير راشدة؟ وهل الرئيس الإثيوبي الحالي، آبي أحمد، رئيساً غير راشد وبطانته ثلة من أغبياء يفتقرون إلى الرشد الإداري والسياسي؟

* كل هذه فرضيات يدحضها الواقع عن شخصية الرئيس الراحل مليس زيناوي والرئيس القائم آبي أحمد وحكومتيهما..

* جمعت الحكومة الإثيوبية، تحت رئاسة مليس زيناوي وآبي أحمد، المشهود لهما بالرشد السياسي والاستقامة الشخصية، جمعت حوالي 6 مليارات دولار دفعها شعب إثيوبيا الفقير، لإنشاء سد متين يقيهما، ويقي الأجيال الإثيوبية القادمة، شر الفاقة التي لازمت البلد لعقود..

* ولا يُخال إلي إلا أن الحكومة الإثيوبية الراشدة قد خططت لتشييد سد غير قابل للانهيار بالصورة التي رسمها لنا معارضو إنشاء السد من المصريين وأتباعهم السودانيين.. فالرئيسان راشدين وبطانتهما راشدة.. ولا يعقل أن تعمل إلا من أجل نهضة إثيوبيا.. ولذلك كان اسم السد (سد النهضة)..

* أيها الناس، لقد تم الملء الثاني للسد.. ولم تحدث أي كارثة تنبأ بها المعارضون المعروفة أهدافهم.. فهل يجوز وصف أولئك المعارضين المصريين بالخبثاء ووصف أتباعهم من السودانيين بالإمعات والأغبياء ووصف الأشقاء الإثيوبيين بالأذكياء..؟

* علي أي حال، ورغم ضعف حجج المعارضين السودانيين مساندتهم العمياء للمصريين. إلا أنني أضم صوتي لأصوات كثيرة تطالب الأشقاء الإثيوبيين بأن يستجيبوا لطلب رئيس الوزراء السوداني، د.حمدوك، أعقل من في الحكومة الانتقالية، بعقد اتفاقية تشغيل ملزمة مع الجانب السوداني لدرء الهواجس التي غرسها المصريون في بعض العقول الواجفة في السودان..
_____________________
حاشية
تحياتي المخلصة الخالصة للأشقاء الإثيوبيين عامة.. وللشقيق آبي أحمد على وجه الخصوص..

osmanabuasad@gmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك