مرحبا بإسرائيل عضوا مراقبا في الاتحاد الإفريقي ولا نامت أعين العُربان وحركة حماس الارهابية  .. بقلم: عبد الغني بريش فيوف


أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الخميس، انضمام بلادها مرة أخرى إلى الاتحاد الإفريقي عضوا مراقبا.
وقالت الوزارة في بيان: “لأول مرة منذ عام 2002، قدم سفير إسرائيل لدى إثيوبيا أدماسو الالي، أوراق اعتماده عضوا مراقبا لدى الاتحاد الإفريقي”، دون أن توضح خلفيات الخطوة.
وأشارت إلى أن “الاتحاد الإفريقي هو أكبر وأهم منظمة في القارة السمراء ويضم 55 دولة”.
وفي هذا الصدد، قال موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإخباري، الخميس: “حتى عام 2002، كانت إسرائيل عضوا مراقبا في منظمة الوحدة الإفريقية حتى تم حلها واستبدالها بالاتحاد الإفريقي”.
ومعلقا على الخطوة، قال وزير الخارجية يائير لابيد: “هذا يوم احتفال بالعلاقات الإسرائيلية الإفريقية”.
وأضاف في البيان الصادر عن وزارة الخارجية: “هذا الإنجاز يصحح الحالة الشاذة التي كانت موجودة منذ قرابة عقدين، وهو جزء مهم من تعزيز نسيج العلاقات الخارجية لإسرائيل”.
وتابع لابيد: “هذا الإنجاز سيساعدنا على تعزيز أنشطتنا في القارة الإفريقية، ومع الدول الأعضاء في الاتحاد”.
يذكر أن العلاقات بين إفريقيا وإسرائيل توترت منذ ستينيات القرن الماضي على خلفية اندلاع حركات التحرر الوطني في القارة السمراء وتصاعد الصراع العربي الإسرائيلي.
وفي وقت لاحق، دفعت الحروب الإسرائيلية مع الدول العربية عامي 1967 و1973، إلى قطع الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى علاقاتها مع إسرائيل، قبل أن تبذل تل أبيب على مدار السنوات التالية مساعي كبيرة لتحسين العلاقات مع العديد من دول القارة.
وبحسب بيان الخارجية، “تتمتع إسرائيل بعلاقات مع 46 دولة في إفريقيا، ولديها شراكات واسعة النطاق وتعاون مشترك في العديد من المجالات المختلفة بما في ذلك التجارة والمساعدات”.
وأضاف: “في السنوات الأخيرة، جددت إسرائيل علاقاتها الدبلوماسية مع تشاد وغينيا، كما أعلن السودان، بعد انضمامه إلى اتفاقات إبراهيم، تطبيع العلاقات مع إسرائيل”.
وتابع: “بعد الحصول رسميا على صفة مراقب في الاتحاد الإفريقي، ستكون الأطراف قادرة على التعاون، من بين أمور أخرى، في مكافحة كورونا ومنع انتشار الإرهاب المتطرف في جميع أنحاء القارة”.
عزيزي القارئ..
عنوان هذ المقال حتما سيغضب، “قُطعان” الخليج، و”تيوس” الشام ومصر واليمن، والعراق، وتونس، والجزائر، وحركات الإسلام السياسي الارهابية. سيقولون وهم في حالة غضب عظيم من عنوان المقال،
لماذا يسمح الاتحاد الافريقي بانضمام إسرائيل اليه والأخيرة تحتل فلسطين وتقتل أهلها؟
وكما توقعت، فإن جامعة احمد أبو القط وحركة حماس الإرهابية، لم تعجبهما خطوة الاتحاد الافريقي بقبول إسرائيل عضوا مراقبا فيه، وخرجت حركة حماس الإرهابية لتصدر بيانا تقول فيه:
إن خطوة اعتماد إسرائيل في الاتحاد الإفريقي كعضوٍ مراقبٍ، قرارٌ صادم ومُستنكر.
جاء ذلك في بيانٍ صادرٍ، السبت، وفق وكالة الأناضول.
وأوضحت الحركة أنّ القرار يعزز شرعية الكيان على أرضهم.
وأضافت” القرار يمنح الكيان المزيد من الفرص للاستمرار في مخططاته لشطب الحقوق الفلسطينية، والاستمرار في جرائمه الوحشية بحق شعبنا”.
وأضافت أن القرار “تم منحه من دول القارة الإفريقية، التي ما زالت تعاني، من نير الاستعمار والعنصرية، وبذلت الغالي والرخيص للتخلص منها”.
وطالبت حماس دول القارة الإفريقية بطرد الكيان من اتحادها، وفرض عقوبات رادعة عليه حتى يرضخ للحق والعدل”.
هذه هي عقلية (بني العُربان)، افرادا، وجماعة، وتنظيمات سياسية، ودينية، وولخ. لا ينظرون الى غيرهم من الاجناس والقوميات، إلا بنظرة السيد للعبد، فهذا البيان انما تأكيد ودليل على ما نقول.
حركة حماس الإرهابية التي تطالب الاتحاد الافريقي بكل وقاحة ان تطرد إسرائيل من عضويته، تتواجد في “قطاع غزة”، بإذن وموافقة إسرائيل.
وكشفت السنوات الماضية مدى التنسيق السري الذي يجرى بين حماس وإسرائيل، والتي تسمح بموجبه الأخيرة دخول أموال بملايين الدولارات إلى قيادة حماس في غزة، بالإضافة لتقديم امتيازات لعناصر الحركة وتعزيز حكمها للقطاع في إطار استراتيجيتها لتعزيز قبضتها الإرهابية.
إذن حركة موجودة في قطاع غزة بإرادة إسرائيلية وتتواصل معها ليل نهار.. هل تستطيع مثل هذه الحركة ان تقول للآخرين لا تتعاملوا مع إسرائيل.. وما دخل القارة الافريقية أصلا ما يحدث للفلسطينيين من قتل او تشريد وغيره؟
لتعلم حركة حماس الإرهابية وكل (العُربان) في خيامهم وصحراءهم انه لا عداوة بين افريقيا ودولة إسرائيل الديمقراطية.. فمرحبا بها عضوا مراقبا بالاتحاد الافريقي، لأن افريقيا ستستفيد منها في المجالات الاتية:
1/ المجال الزراعي:
فإسرائيل تتفوّق في مجال الزراعة وسباقة في دعم المشاريع الزراعية في العالم، وافريقيا حتما ستستفيد من هذه التقنية.
2/ المجال التقني:
إسرائيل احتلت المرتبة الثانية عالمياً في صناعة التكنولوجيا العالية والتكنولوجيا فائقة التطور، وتأتي إسرائيل ثانيةً بعد كوريا الجنوبية في الترتيب العالمي، والتي تشكل فيها صناعة التكنولوجيا ما نسبته 40% من الناتج المحلي، ويمكن لأفريقيا ان تستفيد من هذه التكنولوجيا في مجال الدراسات الإحصائية والاستشارية، وتساعد الشركات الافريقية في تحسين قدرتها على النمو، وتقدم المشورة من خلال مجموعة واسعة من الخيارات التي تقدمها للشركات.
يذكر أن إفريقيا، وأمريكا الجنوبية، من أبرز الأسواق الواعدة للصناعات التكنولوجية الإسرائيلية، بينما تعد دول أوروبا الشرقية، وبعض دول جنوب شرق آسيا من أبرز أسواق إسرائيل في التكنولوجيا العسكرية فائقة التطور.
3/ مجالات أخرى:
************
قضية فلسطين كما قالوا، هي قضية عرب المركزية -أي انها لا تعني الافارقة بشيء.. فلطالما فلسطين هي قضية “العُربان”، فلتطالب حركة حماس جامعة احمد أبو الغيظ، لتحرير فلسطين من قبضة إسرائيل. اما نحن الافارقة، فلا عداوة لنا مع دولة إسرائيل، فلتقيم كل الدول الافريقية علاقات كاملة مع إسرائيل وتفتح سفارتها فيها دون وضع أي اعتبار لزعيق العُربان.
bresh2@msn.com

أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك