التعنت الإداري يعيق مسيرة فضائية الجزيرة الخضراء! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
فضائية الجزيرة الخضراء .. متاريس وعقبات متعمدة هذا المقال نشر بجريدة الجريدة الغراء يوم الإثنين 26 يوليو 2021م-16 ذو الحجة 1442ه وفي نفس الوقت يتم نشر أكثر من 3 مليون مقال يومياً تقريباً على وسائل التواصل الإجتماعي مع هذا الرقم فإن احتمال قراءة مقالك والتعليق عليه بالنسب التي ترجوها سيكون ضئيلا ما لم يكن المقال يلامس الحقائق المخفية.
المقال وجد إشادة كبيرة من القراء ونقد من فئة قليلة فكثير من الخلافات تتحول إلى قطيعة بسبب عدم تقبل وجهة النظر الأخرى لأننا نعتبر ما نقول أو نفعله ليس محل نقد والواثق منا بنفسه فقط هو من يستوي عنده المدح والنقد لأنه يعد قيمة مضافة له تساعده في تقييم ذاته.. لفت نظري رد على مقالي حمد النيل بشير الحجزي عدد الكلمات فيه أكثر من 446 حرف أو نقول مقال
مقدمة من رد أو مقال حمد النيل الحجزي
الأستاذ/القامه نجيب عبدالرحيم
لك التحيه والإحترام ،،،
نشكر لكم إهتمامكم بقناة الجزيره الفضائيه ومايدور فيها من أحداث أكثر من مشاهديها وأكثر من العاملين أنفسهم ؛؛؛فقط يدور فى أزهان البعض سؤال نتمنى الإجابة عليه من أين تستقسى كل هذه المعلومات التى تتحفنا بها بين الفينة والأخرى هل تعرف الدكتور عماد الدين عبدالجبار هل تعرف مدير العلاقات العامه هل تعرف الموظفات المنتدبات من الماليه سيدى الفاضل هل بإستطاعتك تحديد وتسمية الكيزان والفلول داخل حوش الهيئه ؟؟ أم أنها الحمية حمية الجاهلية الأولى.
الأخ حمد النيل للأسف الشديد ردك أو مقالك كله أخطاء إملائية وممهور بإسمك فقط وكتبة المقال هم المدير السابق وأعوانه ومن لهم مصالح توقفت بعد تولي المدير الجديد إدارة الفضائية وأعلم من مصادري الخاصة أن ليس لك أي علاقة بفضائية الجزيرة .. وللعلم أنا ليس لدي أي انتماء سياسي رغم إني سليل بيت أنصاري كامل الدسم والكل يعلم ذلك.
الصحافة مهنة متاعب ومهما كانت الظروف فان الصحفي لا يكشف مصادر معلوماته أو من أين يحصل عليها لأن هذا سر المهنة وهي تعتمد علي سرية الحصول علي المعلومة .. عندما تطرقت لهذا الموضوع لم أكن أنوي أن أثير ضجة ولكن كنت أبحث عن الحقيقة وهذا واجب كل صحفي أمين حتي اضع القارئ مع الحدث فالإعلام سيف بتار فتقتضي الأمانة في اليد التي تمسك مقبضه.. لقد ذهبت بعيداً ووضعت الشدة في غير موضعها أنا أبحث عن حقيقة.. عدم تنفيذ المدير السابق للتلفزيون لقرار الوالي بإقالته وتعيين خلفاً له ورفض المدير السابق القرار .. يدور همس في المدينة ان المدير السابق رفض القرار وهنا مربط الفرس وكان لا بد البحث والتقصي في هذا الموضوع والذي يعتبر إهانة للدولة وعدم احترام لهيبة الدولة وغداً قد نسمع أن شخصا دخل مكتب الوالي وجلس علي الكرسي ورفض السماح للوالي بالدخول ووزير المالية رفض تنفيذ قرار إعفائه من منصبه. كيف يستقيم ان يدار التلفزيون برأسين في اي دولة يحدث هذا التهريج والفوضى.
إلى من يهمه الأمر أنا مواطن من أبناء مدينة ودمدني حبي وعشقي ولا أقبل فيها مثل العبث والهرج والمرج وليس لي عداء مع أي شخص وكصحفي أبحث في الجيوب السياسية والاجتماعية والرياضية بحثا عن الحقيقة لا غير فالأقلام الحرة لا تنحني تعلو دائماً!. ونختم بقول المتنبي: … ووضع الندى في موضع السيف بالعلا .. مضرّ كوضع السيف في موضع النّدى.


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك