الشرق والموجة الحادة .. بقلم: أمل أحمد تبيدي


ضد الانكسار
قبل أن يتعافي مواطن شرقنا الحبيب من الصراعات القبلية و الانفلات الأمني الذي نتج من التوترات القبلية
ليجد نفسه فى صراع مع فيروس كورونا… دخلت مدينة بورتسودان فى حالة من الخوف بعد الارتفاع فى معدل الوفيات… بسبب موجة حادة من وباء كورونا… وطالب البعض بتدخل الحكومة من أجل محاصرة الفيروس… أكد بيان وزارة الصحة على ارتفاع نسبة الوفيات… وحول الاحصاءات وضح البيان ان الحقيقة غائبة بسبب التستر على الوباء و التلاعب بالنتائج الموجبة بإعادة الفحص في مستشفيات خاصة.. فرض حالة الطوارئ ومنع التجمعات وحث المواطنين على ارتداء الكمامات بداية يجب ان تلحق بها جهود حكومية عاجلة لسد النواقص خاصة فيما يختص بالكوادر الطبية و الادوية و الأوكسجين… بعد البيانات والنداءات تحركت الحكومة….
رغم ان البعض يتحدث عن انتشار فيروس كورونا المتحور بينما بيان الجهات الرسمية اتخذ صيغة عدم التأكد اذا كان المتحور أو لا…
فى مرحلة البحث يجب أن تكون الإجراءات مشددة فيما يختص بالتحرك مع اتباع كافة التجهيزات التى تحول من انتشاره….
الأمر يحتاج إلى جدية من المواطن ومنظمات المجتمع المدني…
عدم المبالاة حتما ستؤدي الي ارتفاع نسبة الإصابات…. على الجميع الالتزام بالضوابط… يجب أن تسارع الحكومة فى حل أزمة المياة فى بعض المناطق حتى يتمكن المواطن من مواجهة الفيروس اذا كانت كورونا او كورونا المتحورة… لن يتم تجاوز هذا الوباء الا بالالتزام بما عرف بروتوكول مكافحة الجائحة بصورة تتسم بالجدية… الجهات الرسمية أكدت آن الوضع تحت السيطرة.. نتمنى أن يرفع الوباء و البلاء عن البلاد

& هذا منهج ثابت الحكومة تهمل حلاً يحتاج إلى ملايين وتنتظر حتى يحتاج إلى مليارات
جلال عامر
صحفي وكاتب ساخر

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك