الانتخابات في العالم العربي ضياع مال ووقت !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي


الانتخابات في العالم العربي ماهي الا تفاهة وسخافة وتتفاوت مابين بلد وآخر في محيطنا العربي من حيث الشناعة والفظاعة وممارستها ابخس شيء واصلا لا لزوم لها البتة طالما أنها تقاس علي أحذية العسكر الذين الذين لا يحلو لهم إلا الانقلاب علي الانتخابات النزيهة .
وغالبا في الفضاء العربي القضاء مدجن يتم تسييره بالتلفونات والفاكس والإدارة في البلد عامة تكون فاسدة .
انتخاباتنا التي هي مجرد عنوان تتناوشها القبلية والعشائرية والطائفية مثل الضباع ولا تتركها الا مزقا مشوها . أنها ملهاة لتضييع المال والوقت ولا تفرز بشرا لهم قيمة بل يكونون في خدمة الإرادات الخارجية . بمعني أن المليارات تصرف علي الانتخابات ليفوز فيها من يرضي عنه رجال الأمن والمخابرات .
لماذا لا توضع الكرة في ملعب الشعوب طالما أنها أسقطت الأنظمة الديكتاتورية العسكرية لماذا لا تحرس بحشودها صناديق الاقتراع ولا تسمح بتجاوز أو تلاعب من اي نوع ؟
إذن المشكلة في الشعوب تسقط الأنظمة العميلة وتعزف عن المشاركة الانتخابية ولا تحمي الصناديق. وهذا ما جعل الانتخابات تنجح في الغرب وتخيب في الشرق .
نقولها بصراحة أن المؤسسات العسكرية صارت ضد الجماهير والناس كثرت عليهم الضغوط والعسكر بدخولهم السياسة حولوها الي ثكنة عسكرية وكثرت النزاعات وكثر الفقر والأمراض .
العساكر نريدهم بعيدين من السياسة حتي لا تكون الإنتخابات شكلية .
حتي هؤلاء الذين يقاطعون الإنتخابات يعتبر لهم هذا موقف سياسي تلجأ له الشعوب المصدومة .
وكما قلنا ولن نمل القول إن البرلمان يذهب إليه من ترضي عنه الأجهزة الاستخباراتية .

حاميها حراميها وهذا القول ينطبق تماما علي الذين يحرسون صندوق الانتخابات . هؤلاء الحراس الذين لا يحترمون الشعوب ولا يضعون لهم وزنا .
بعض الزعماء العرب يجرون عملية تجميل ليأخذوا الصور مع الشباب ليكونوا قريبا منهم وكل هذا الصرف والعبث تتحمله الخزينة العمومية .
نختم بأن الأجهزة الأمنية تحولت إلي مليشيات وصرنا تفتقر الي الشخصيات المرتبطة بالجماهير التي ستثق فيهم وتقف معهم .
بلادنا ليست استثناء من رصيفاتها العربيات وإذا قام المجلس التشريعي ومن بعده البرلمان المنتخب فسنجد قاعة مجلسنا النيابي وهي تحتشد باقوام غرباء لا ندري من اين أتوا ونهتف بالصوت العالي من هؤلاء ؟!!

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
ينظر إلي الجهاز التشريعي القادم نظرته للسراب الذي يراه العطشان ماء .

ghamedalneil@gmail.com
/////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

1 شارك