لا تعزِّيني في بلدي يا صاح .. بقلم: ابراهيم جعفر


لا تعزّيني
في بلدي
يا صاحْ
وفيق من كَتْمَةْ
دنيا مَعَطَّنَه
بوخ عَطرُونَ
العَفَنْ اللافحْ
صَوَّحْ وفَاحْ
عَلِّلْ رُوحَكْ
بي الإمكان
اللسّع ممكن
يمكن ويمْكنْ
يبقى الممكن
أبـداً أَمْكَنْ
لو وليَّنا الوش الأمكَنْ
جيهة صوت الأدمن
أمل الرّايح
وسِكَّة جية المُمكنْ
سَوِّيْ الصَّاحْ
في نَفْسَكْ
أَسْبُقْ غَيْرَكْ
في الإصْبَاحْ
يمكن غَدْوَكْ
يبْقَى رَواحْ
وبُلْبُل فجركْ
يشَهِّلْ صوتُو صَبَاحْ
لا تعزّيني
في بلدي
يا صاحْ
لا تعزّيني
في بلدي
يا صاحْ

 

فبراير-مارس، 2013م

khalifa618@yahoo.co.uk

///////////////////////////


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!