مطعم الأسياف ملتقى السودانيين فى قلب باريس ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس



بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
تعود السودانيون على السخرية والإستهزاء من الهنود بعبارتهم الشهيرة { قايلنى هندى } [ دا فيلم هندى ] بينما الهنود اليوم أكثر ذكاءا وإبداعا منا هم سادة الكمبيوتر وسادة الخليج فى الأمارات والكويت هم وأبناء عمومتهم البنغالة  والسيرلانكا أضحوا الرقم الصعب فى عالمنا اليوم هاهم اكبر رجال الأعمال فى الأمبراطورية التى لا تغرب الشمس عنها سابقا بريطانيا أغنى الأثرياء فى لندن هنود وباكستان وبنغلاديش وسريلانكا أما فى باريس هؤلاء السيرلانكا الذين نعتبرهم غنم غزو باريس وإحتكروا دوائر بعينها صارت منطقة مقفولة لهم على سبيل المثال لا الحصر منطقة لاشابيل [ la ch apelle] معظم المتاجر والمطاعم والتاكسى فون حيث إستراحة الإنترنت هى ملكا لهم لم ينافسهم فى ذلك
إلا السودانى الشاطر الأخ سيف فقد فتح مطعما كبيرا فى لاشابيل مطعم الأسياف السودانى فى { la chapelle } صار ملتقى السودانيين الشهير فى باريس إذا كنت تبحث عن سودانى إفتقدته ولم تجده عليك الذهاب إلى مطعم [ الأسياف ] سوف تجده هناك وإذا كان لك صديق حميم إفتقدته زمنا طويلا وإشتقت للقائه لا محالة تجده هناك لقد نافس مطعم الأسياف الهنود والسيرلانكا بموقعه المتميز واللافته الكبيره والشهيره وبما يقدمه  من مأكولات سودانية شهية مثل:
وجبات كباب حله وكمونيه ورجله وملوخيه وبامية مفروكه وتقليه وفاصوليا وكوارع وكبده وفته ولحمه ودجاج وسمك وسلطة أسود وقيمه وزغنى وسيد الوجبات الفول السودانى لهذا صار السودانيون من زوار باريس يسارعون بزيارة مطعم باريس قبل أن تنفد أشهى مأكولاته ووجباته الشهية صدقنى يا حبيب لن تندم إذا زرت مطعم الأسياف فى قلب باريس ستجد الأخ سيف وزوجته فى إستقبالك بإبتسامة سودانيه عريضة وإذا كنت فى أمس الحاجه للمساعدة فى توصيل المصاريف والفلوس لأهلك فى السودان ناس سيف جاهزين وفلوسك تصل السودان فى أقل من بضع سوائع معدودات نتمنى أن نرى مزيدا من رجال الأعمال السودانيين فى باريس ولندن وبرلين يحتلون أكبر المحلات التجاريه الكبيرة والشهيرة الفخمة الضخمة نحن لسنا أقل ذكاءا من غيرنا .
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
elmugamarosman@gmail.com


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!