4 نوفمبر, 2010

ماهنت يا سوداننا يوما علينا

من مدينة الحب والجمال   نجيك بي فرح الطفولة والحلم القديم جيناك شايلين ليك عديلنا وفرحتنا في الزمن الصعيب جينا تعبانين وحاتك نفتش لي نسمة من الزمن البعيد جيناك ننادي بي ارواحنا ونفديك ياوطن جيناك من اعماق نيلنا   جيناك بالحب الكبير وان اتجول في هذا الركن من مدينة الحب والجمال وانا اراى اتساع من الخضرة التي تعم المكان الى مالا نهاية واتجول بي نظري وابحث عن الطائر الجريح بين الطيور الكثيرة فاجده امامي احتضنته بشوق متدفق وتحدثت معه كثيرا وسألته

أحلام إسماعيل حسن

20 أكتوبر, 2010

الطائر الجريح … بقلم: احلام اسماعيل حسن

(8) في بداية يوم جديد ومع اشراقات الشمس التي تنير لنا هذا العالم الجميل وانا اتقدم للدخول في مدينة الحب والسلام في هذا الصباح البهيج واخطو خطواتي الاولى بقدمي اليمنى تفاؤل بالخير واسمع صوت يجلجل سماوات المدينة انه صوت الاذان فوقفت قليلا لاستمع الى الاذان ولمحت كثيرون ياتون الى هذه المدينة ومن بينهم شيخ كبير في السن يجلس على الارض بجوار الشاطي يحمل في يده سبحة لالوب ويلبس ملابس خضراء مبرقعة وبجواره شاب يحمل الدف ويترنم بصوت جميل وحوله تغرد

أحلام إسماعيل حسن

20 سبتمبر, 2010

الذكرى الثالة لرحيل الناقد سامي سالم

وفي القاهرة وعلى بلكونة الشقة التي كنت اعيش فيها مع زوجي سامي سالم جلسنا على كراسي في ليلة هادئة كانت السماء مرصعة بالنجوم في صفاء الليل ونسمات باردة رقية تشاركنا السمر ، كنا في ذلك المساء الجميل ننتظر صديق لنا عزيز علينا ياتي من الخليج انه الاستاذ الاديب عثمان حامد وعنده حضوره الينا جلسنا معا وبدا الحوار بين سامي وعثمان حامد عن الادب وفن الرواية والقصة وانا اعشق تلك الاجواء التي نشأت فيها وكنت في قمة متعتي بهذا الحوار المثمر

أحلام إسماعيل حسن