21 يونيو, 2022

السلاح خادم غير أمين .. المتغطي به “تِليس”

بدءاً نطمئن الشعب السوداني، أنّ الحكم المدني الديمقراطي، عائد وراجح، عاجلا أم آجلا، حكم الشعب للعشب، ولصالح الشعب، ومن يستهين بإرادة الشعوب، فهو غافل، ومن يجهل سطوة الصندوق الانتخابي، فهو جاهل بأدبيات الديمقراطية، فالشعب أقوى والردة مستحيلة، والشعب أقوى وأكبر من كل متغطرس طاغي.

إبراهيم سليمان

14 يونيو, 2022

الحكم المدني الديمقراطية هو الحل

فلنتخيّل أننا ظننا نمارس الديمقراطية، ونجري الانتخابات في مواعيدها، في كنف الدولة البرلمانية منذ 1989 أي حوالي 33 سنة بما يعادل 9 دورات برلمانية، فهل يا ترى سيبقي من درنا السياسي شيء؟ خلال الممارسة الديمقراطية الراشدة، هنالك من يعزف علي وتر الأجندة الاجتماعية وهنالك من يضرب علي طبل الطرح الرأسمالي أو اللبرالي وهنالك من يطّبل للنظام الفدرالي، أو يدعو إلى تعزيز القبضة المركزية، وهناك من يطرح “الإسلام هل الحل”، الكل يعرض بضاعته في السوق السياسي المفتوح، ويعزف لها، وهي مهضومة

إبراهيم سليمان

7 يونيو, 2022

ما هي نتائج الإفلات من عقوبة الانقلاب العسكري؟

مقولة راسخة في وسط المجتمع السوداني مفادها “من أمن العقاب، أساء الأدب” ولم يرصد التاريخ وقائع معاقبة انقلابي في السودان علي فعلته منذ الأزل، وما أكثر هذه الجرائم، مما يعني بديهيا أنّ الانقلابات العسكرية في السودان مأمونة العواقب، لذا كانت إساءة الأدب من العسكر تجاه المواطن امر طبيعي.

إبراهيم سليمان

31 مايو, 2022

السياسي الجيّد … هو السياسي خارج السلطة

قياساً على عبارة سفاح يوغندا الأسبق الحاج عيدي أمين أداد المشهورة (البوغندي الجيّد هو البوغندي المقتول( والذي استهدف بها قبائل الشمال اليوغندي، ومعنى قولته تلك، أنّ جميع أفراد تلك القبيلة، سيئين طال ما هم على قيد الحياة، ونحن نقول أنّ السياسي السوداني الجيّد، هو الذي لم يتولَ السلطة.

إبراهيم سليمان

24 مايو, 2022

لا سلام بلا حكم مدني ديمقراطي 

يُبنى السلام علي قاعدة عريضة وصلبة من الثقة المتبادلة بين الموقعين علي وثائقه، وينمو ويفرهد باحترام المواثيق، والالتزام بالتعهدات، ومتى ما انعدمت الثقة وأُسئ للتعهدات، مات السلام وتبخر روحه في سماوات المجهول، ولم يتبقَ في أرض الواقع إلا اسمه، ولن يتحقق السلام إلا عندما تتوفر الرغبة الأكيدة لجميع الأطراف المعنيّة.

إبراهيم سليمان

18 مايو, 2022

كيف نهزم خطاب الكراهية؟

من موبقات نظام الإنقاذ التي تصعب معالجتها بين ليلة وضحاها، زرع سموم الفُرقة، وانعاش وشيجة البغضاء وسط مكونات الأمة السودانية، بحثت قادته بكافة الوسائل في جسد مكونات المجتمع للوقوف علي مواضع جراحات قديمة لإنكائها بوحشية وبلا رحمة، جراحات عفى عنها الزمن، وأمراض تجاوزتها الأجيال نبشها الإنقاذ البغيض من أجل التغلغل بسوء بين الناس، بكل آسف نجح الانقاذيون المجرمين في بعض مساعيهم وتمكنوا من السؤدد المؤقت، ترنحت دولتهم، ولا تزال جراحات الكراهية وبذور البغضاء متقدة وسط المجتمع.

إبراهيم سليمان

13 مايو, 2022

الرحيل الفاجع .. إبراهيم سليمان ينعى صديق عمره م. بشير الجزولي

قال الحق جلّ وعلا: (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) الفاجعة التي هزّت أركان الأسرة، الموت المفاجئ للأخ العزيز والصديق الصدوق، الباشمهندس الخلوق، بشير حسين على الجزولي، الذي رحل عن دنيانا الفانية ملبياً نداء ربه إثر علة مفاجئة ليلة الاثنين الثاني من شهر رمضان المنقضي عام 1443هــ الموافق الرابع من شهر ابريل 2022م ما أفجع أن تصحو من النوم لتتلقى خبر وفاة أعزّ أخ وأصدق صديق؟ وكم هو مرعب أن يرحل أقرب الناس إليك

إبراهيم سليمان

1 مايو, 2022

اتفاق جوبا للسلام .. لم ولن يجلب سلاما؟

اقتنع العقلاء أنّ اتفاق للسلام تم توقيعه للإلهاء السياسي والاستهلاك الوظيفي، ولا شأن له بالسلام بمعنى حقن دماء المكونات المتصارعة في هوامش البلاد، ووقف الاقتتال المجاني في عموم دارفور وغربه على وجه الخصوص، تكررت المواجهات الدموية، وفي كل مرة تشتد ضراوة لدرجة يُخيل للمتابع أنّ النازحين بتلك البقاع المكلومة، لم يتبقَ منهم أحد على قيد الحياة، أو يصمد بها معسكر لم يحرق بعد.

إبراهيم سليمان

16 أبريل, 2022

محاكمة كوشيب وتبرئة غندور .. قلق النبش والبحث عن زعيم

مما لا شك فيه، كل من ولغ في مستنقع جرائم دارفور، سيحبس الأنفاس، ويضع يده علي قلبه، ويسأل الله اللطف والستر خلال الإفادات المرتقبة للمتهم علي كوشيب، والأدلة المتوقعة الكشف عنها من قبل قضاة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، ولا شك لدينا أنّ عتاولة المجرمين من رجالات الدولة الذين زينوا لعلي كوشيب سوء أفعاله سيكون علي تواصل مع أسرته ترهيبا وترغيبا لتغير مجرى العدالة، بيد أننا علي قناعة أنّ عدالة السماء، وكثافة الأدلة وقوتها سيحاصران علي كوشيب، ولا يتركان له

إبراهيم سليمان