Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail

عالم الشعر

اخر تحديث: 23 يوليو, 2025 10:59 صباحًا
Partner.

وداعا عالم الشعر الوداعا … فما ألقى به إلا ضياعا
صرفت العمر في وجعي ويأسي … وحولي الناس تنتظر استماعا
فلا ظفرت عيونك في دموع … لغير قذى ولا نلت المتاعا
ويحسدني على شعري جموع … ويأبى الشعر للحسد انصياعا
فليت الشعر لم يتبع ركابي … ولا أفنيت فيه العمر ضاعا
فما لاقيت من سلمى غراما … ولا لاقيت من سعدى التياعا
وما طأطأت رأسي في انكسار … لمن لا يستحق له اندفاعا
تصارع لجة الأمواج تحيا …قتاد العيش ترضاه الصراعا
ولكني سئمت لها حياة …. تمدُّ إلي من شجن ذراعا
وتُورثني من الآلام صنفا … ويدنو غيرها باعا وباعا
وكم فدم عديم الرأي يحكي … عن الأشعار يشريها وباعا
وعاذلة تلوم بنات شعري …ولم تملك من النظر الشعاعا
أترضى أن تجاري في خبيث … بدا في عاثر الرأي اقتناعا
يحاول أن يبين لنا بفهم … ويأنف منه ذو الفهم اتباعا
وماذا قد لقيت من القوافي … لتغدو الخل والرأي المطاعا
فما شرفي يكون ببنت حرف … فأفعالي تميزني سراعا
فليتي لم أكن يوما بشعر … أسير به إلى الدنيا مشاعا
أودع كل أشعاري فإني … رأيت النأي أليق بي متاعا
++++++
توقيعي
لك فــي القلــــب خفقة تســتجد تتســــامى قصـــائدا لا تعــــد
يا هزار السودان ذكــرك أمسى فـــــي لــيـالــي دعـــوة لا تـُرد
حســبي الله فــــي البعــــاد وإنا قــاب قوســــين ها أنامستعـــد
حسن إبراهيم حسن الأفندي
حسن إبراهيم حسن الأفنديthepoet1943@gmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

استثمار الاهلي في الهلال والمريخ .. بقلم: حسن فاروق

Hassan Farouk
Opinion

هل كان الفنان المرحوم محمود عبد العزيز يكعوج الغناء!

Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi
Opinion

الشهيد خليل ابراهيم لم يكن عنصرياً ولا قبلياً ولا حزبياً بل كان سودانياً حتى النخاع .. بقلم: خالد ابواحمد

خالد ابواحمد
Unclassified publications

معركة قانونيه عاتية تنتظر ضحايا التعذيب والناشطين في أمريكا .. بقلم: حسين محي الدين

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss